١٢١ -اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ [أطفالُ المُشرِكين].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٤ نتيجة
١٢٢ -لَمَّا اقتَتَلَت فارِسُ والرُّومُ وانتَصَرت الفُرْسُ، ففَرِح بذلك المُشرِكون؛ لأنَّهم مِن جِنْسِهم ليس لهم كِتابٌ، واستبشَرَ بذلك أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لكَونِ النَّصارى أقرَبَ إليهم؛ لأنَّ لهم كِتابًا، وأنزل اللهُ تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم:1- 4]
١٢٣ -فأمَّا ما أُكِلَ لَحْمُه فلا بأسَ ببَولِه
١٢٤ -عن أنَسٍ [الحَيضُ للجاريةِ البِكْرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهِنَّ، وأكثَرُه خَمسَةَ عَشَرَ]
- الحَيضُ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
١٢٥ -أنَّه قاء مرَّةً فغَسَل فَمَه
١٢٦ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- ليس في كتابِ اللهِ:
- أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
١٢٧ -«يَشرَبُ ناسٌ منِ أمَّتي الخَمْرَ باسمٍ يُسَمُّونَها إيَّاه». وفي روايةٍ: «لَيَستَحِلَّنَّ طائِفةٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ»
١٢٨ -لعنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ
١٢٩ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٣٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه «كان يُغَلِّسُ بالفَجْرِ»
١٣١ -عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد أتى علينا زَمانٌ وما مِنَّا رَجُلٌ يَرَى أنَّه أحَقُّ بدينارِه وبدِرْهَمِه مِن أخيه المُسلِمِ، ولقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ، وتَبايَعوا بالعِينةِ، وتَرَكوا الجِهادَ، واتَّبَعوا أذنابَ البَقَرِ ؛ أدخَلَ اللهُ عليهم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتَّى يتوبوا ويُراجِعوا دينَهم»
- واتَّبَعوا أذنابَ البَقَرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
١٣٢ -صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى
١٣٣ -أحاديثُ قتالِ الخوارِجِ [حديث علي بن أبي طالب: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَكْذِبَ عليه، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجَاوِزُ إيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا ، قالَ: فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةِ نَفَرٍ، بيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ، وأَقْرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيْدِ الخَيْلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلْقَمَةُ وإمَّا عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ، فَقالَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أحَقَّ بهذا مِن هَؤُلَاءِ، قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ألَا تَأْمَنُونِي وأَنَا أمِينُ مَن في السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً، قالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإزَارِ، فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قالَ: ويْلَكَ، أوَلَسْتُ أحَقَّ أهْلِ الأرْضِ أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قالَ: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قالَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قالَ: لَا، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ يُصَلِّي فَقالَ خَالِدٌ: وكَمْ مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسَانِهِ ما ليسَ في قَلْبِهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلَيْهِ وهو مُقَفٍّ، فَقالَ: إنَّه يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وأَظُنُّهُ قالَ: لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.]
- لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا:
- أي: لم تميز
١٣٤ -كان يخطُبُ النَّاسَ فيَحمَدُ اللهَ ويُثْني عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ يقولُ: «مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وخَيْرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ» وزاد: «فكُلُّ بدِعةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- بدِعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
١٣٥ -عن النَّبيِّ أنَّه قال لعُمَرَ: ما أتاك من هذا المالِ وأنت غيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتْبِعُه نَفْسَك
- فلا تُتْبِعُه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
١٣٦ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
- فلا تُتبِعْه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
١٣٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْلُتُ المَنِيَّ مِن ثَوبِه بعِرْقِ الإذخِرِ ، ثمَّ يُصَلِّي فيه، ويحَتُّه من ثوبِه يابِسًا، ثمَّ يُصَلِّي فيه
- الإذخِرِ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
١٣٨ -وإذا قرَأ الإمامُ فأنصِتوا [يعني حديث: إذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ، فليَؤمَّكم أحَدُكم، وإذا قَرَأَ الإمامُ فأنصِتوا.]
١٣٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف على راحِلَتِه
١٤٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصَلِّي بَعْدَ الجُمُعةِ ركعتَينِ
