١٠١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِه: [رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبتَيه قَبْلَ يَدَيه، وإذا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيه قَبْلَ رُكْبتَيه].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٥ نتيجة
١٠٢ -عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالَتْ: "كُنْتُ أغْتَسِلُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَوْرٍ مِن شَبَهٍ.
- تَوْرٍ:
- إناء صغير
١٠٣ -عن عِكْرِمةَ: أنَّ نَفَرًا مِن أهْلِ العِراقِ قالوا: يا بنَ عبَّاسٍ، كيف تَرى هذه الآيةَ الَّتي أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، ولا يَعمَلُ بها أحَدٌ: قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكْمُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ}، قَرَأَ القَعْنَبيُّ إلى: {عَلِيمٌ حَكْيمٌ} [النور: 58]. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ حَليمٌ رَحيمٌ بالمُؤمِنينَ، يُحِبُّ السِّتْرَ، وكانَ النَّاسُ ليس لِبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجالٌ ، فرُبَّما دَخَلَ الخادِمُ أو الوَلَدُ، أو يَتيمةُ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهم اللهُ بالاسْتِئْذانِ في تلك العَوْراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسُّتورِ والخَيْرِ، فلم أرَ أحَدًا يَعمَلُ بِذلك بَعْدُ.
- جُنَاحٌ:
- أي: إثم وبأس
- ولا حِجالٌ:
- جمع حجلة، وهو بيت كالقبة يستر بالثياب
١٠٤ -عن عائِشةَ أنَّها قالَتْ -وهي تَذكُرُ شَأنَ خَيْبَرَ- "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى يَهودَ، فيَخرُصُ النَّخْلَ حينَ يَطيبُ، قَبْلَ أن يُؤكَلَ مِنه.
- فيَخرُصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١٠٥ -جاءَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها إلى أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه تَطلُبُ ميراثَها مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً فهي للَّذي يَقومُ مِن بَعْدِه.
١٠٦ -عن عَدِيِّ بنِ ثابِتٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُسْتَحاضةِ: "تَدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أَقْرائِها، ثُمَّ تَغْتسِلُ وتُصَلِّي، والوُضوءُ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ".
١٠٧ -نَحْوُ: [عن عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ قالَ: "عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرْآنَ، فأَهدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ! لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَأَسأَلَنَّه، فأَتَيْتُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ، قالَ: إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها]، فقُلْتُ: "ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: جَمْرةً بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها، أو تَعَلَّقْتَها.
- جَمْرةً:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
١٠٨ -كانَ النَّاسُ يُخرِجونَ صَدَقةَ الفِطْرِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعًا مِن شَعيرٍ، أو تَمْرٍ، أو سُلْتٍ، أو زَبيبٍ -قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ: فلمَّا كانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، وكَثُرَتِ الحِنْطةُ، جَعَلَ عُمَرُ نِصْفَ صاعِ حِنْطةٍ مَكانَ صاعٍ مِن تلك الأشْياءِ.
١٠٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} [النور: 31] الآية، فنَسَخَ واسْتَثْني مِن ذلك: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا} [النور: 60] الآية".
١١٠ -لا تُغالِ لي في كَفَنٍ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُغالوا في الكَفَنِ؛ فإنَّه يُسلَبُ سَلْبًا سَريعًا.
١١١ -أنَّ أسْماءَ بِنْتَ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنها دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليها ثِيابٌ رِقاقٌ، فأَعرَضَ عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: يا أسْماءُ، إنَّ المَرْأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلَّا هذا وهذا -وأشارَ إلى وَجْهِه وكَفَّيه.
١١٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الحُبُوةِ يَوْمَ الجُمُعةِ والإمامُ يَخطُبُ.
١١٣ -يَجْزي عن الجَماعةِ إذا مَرُّوا أن يُسلَّمَ أحَدُهم، ويَجْزي عن الجُلوسِ أن يَرُدَّ أحَدُهم.
١١٤ -المُؤمِنُ مِرْآةُ المُؤمِنِ، والمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ؛ يَكُفُّ عليه ضَيعتَه، ويَحوطُه مِن وَرائِه.
١١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يَوْمٍ مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا، رَأيْتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ مِن السَّماءِ فوُزِنْتَ أنت وأبو بَكْرٍ، فرَجَحْتَ أنت بأبي بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكْرٍ فرَجَحَ أبو بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثْمانُ فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرَأيْنا الكَراهيةَ في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] -ولم يَذكُرِ الكَراهيَةَ- قالَ: فاسْتاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: فساءَه ذلك- فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن شاءَ.
- فرَجَحْتَ:
- ثقلت وغلبت
- فاسْتاءَ:
- حزن واغتم
١١٦ -مَن كانَتْ له أُنْثى فلم يَئِدْها ولم يُهِنْها، ولم يُؤثِرْ وَلَدَه عليها -قالَ: يَعْني الذُّكورَ- أَدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ.
- يَئِدْها:
- الوأد: دفن البنات حية
١١٧ -أنَّ امْرَأتَينِ مِن هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إحْداهما الأخرى، ولكلِّ واحِدةٍ مِنهما زَوْجٌ ووَلَدٌ، قالَ: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَةَ المَقْتولةِ على عاقِلةِ القاتِلةِ، وبَرَّأَ زَوْجَها ووَلَدَها، قالَ: فقالَ عاقِلةُ المَقْتولةِ: ميراثُها لنا؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، ميراثُها لزَوْجِها ووَلَدِها.
١١٨ -عن عُتْبةَ بنِ عَبْدٍ السُّلَميِّ قالَ: "اسْتَكْسَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَساني خَيْشتَينِ ، فلقد رَأيْتُني وأنا أَكْسي أصْحابي .
- "اسْتَكْسَيْتُ:
- أي: طلبت الكسوة
- خَيْشتَينِ:
- الخيش: ثياب في نسجها رقة وخيوطها غلاظ
- وأنا أَكْسي أصْحابي:
- أي: أفضلهم كسوة
١١٩ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: "أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ ، وأُحيلَ الصِّيامُ ثَلاثةَ أحْوالٍ، وساقَ نَصْرٌ -يَعْني: ابنَ المُهاجِرِ- الحَديثَ بطولِه، واقْتَصَّ ابنُ المُثَنَّى مِنه قِصَّةَ صَلاتِهم نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ قَطُّ، قالَ: الحالُ الثَّالثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى -يَعْني نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ- ثَلاثةَ عَشَرَ شَهْرًا، فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، فوَجَّهَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى الكَعْبةِ"، وتَمَّ حَديثُه. وسَمَّى نَصْرٌ -شَيْخَ أبي داوُدَ- صاحِبَ الرُّؤْيا ، قالَ: "فجاءَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، رَجُلٌ مِن الأنْصارِ"، وقالَ فيه: "فاسْتَقبَلَ القِبْلةَ، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه قالَ: زادَ بَعْدَما قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَقِّنْها بِلالًا، فأَذَّنَ بِها بِلالٌ، وقالَ في الصَّوْمِ: قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ، ويَصومُ يَوْمَ عاشوراءَ، فأَنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183 - 184]، فكانَ مَن شاءَ أن يَصومَ صامَ، ومَن شاءَ أن يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يَوْمٍ مِسْكينًا أَجْزَأَه ذلك، وهذا حَوْلٌ، فأَنزَلَ اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثَبَتَ الصِّيامُ على مَن شَهِدَ الشَّهْرَ، وعلى المُسافِرِ أن يَقْضِيَ، وثَبَتَ الطَّعامُ للشَّيْخِ الكَبيرِ والعَجوزِ اللَّذَين لا يَسْتَطيعانِ الصَّوْمَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عَمِلَ يَوْمَه، وساقَ الحَديثَ".
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
- بَيْتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ:
- أي: تردد وجهك في جهة السماء متطلعا للوحي
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٢٠ -مَن اكْتَحَلَ فلْيُوتِرْ ، مَن فَعَلَ فقد أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن اسْتَجمَرَ فلْيُوتِرْ، مَن فَعَلَ فقد أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن أكَلَ فما تَخلَّلَ فلْيَلفِظْ، وما لاك بلِسانِه فلْيَبتَلِعْ، مَن فَعَلَ فقد أَحسنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ، ومَن أتى الغائِطَ فلْيَسْتتِرْ، فإن لم يَجِدْ إلَّا أن يَجمَعَ كَثيبًا مِن رَمْلٍ فلْيَسْتَدْبِرْه؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَلعَبُ بمَقاعِدِ بَني آدَمَ ، مَن فَعَلَ فقد أَحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ.
- مَن اكْتَحَلَ فلْيُوتِرْ:
- أي: يجعل عدد الاكتحال فردا
- اسْتَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
- وما لاك بلِسانِه:
- أي: ما أخرجه بلسانه، واللوك: إدارة الشيء بلسانه في الفم
- بمَقاعِدِ بَني آدَمَ:
- المقاعد، جمع مقعدة: يطلق على أسفل البدن، وعلى موضع قضاء الحاجة
