٦٢ -حديث لَقيطِ بنِ صَبِرَةَ في قصةِ وِفادَتِه قال فيه : فأُتينا بقِناعٍ من رُطَبٍ _ والقِناعُ الطبَقُ [يعني حديث: كنتُ وافدَ بني المُنتفقِ أو في وفدِ بني المُنتفقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فلما قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نصادفْه في منزلِه وصادفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قال فأمرتْ لنا بخزيرةٍ فصُنعتْ لنا قال وأتينا بقناعٍ ولم يقُلْ قتيبةُ القناعَ والقناعُ الطبقُ فيه تمرٌ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل أصبتُم شيئًا أو أمرَ لكم بشيءٍ قال قلنا نعم يا رسولَ اللهِ قال فبينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفع الراعي غنمَه إلى المراحِ ومعه سخلةٌ تَيعرُ فقال ما ولدتْ يا فلانُ قال بهمةً قال فاذبحْ لنا مكانَها شاةً ثم قال لا تحسبنَّ ولم يقلِ لا تحسبنَّ أنا من أجلِك ذبحْناها لنا غنمُ مائةٍ لا نريد أن تزيدَ فإذا ولد الراعي بهمةً ذبحْنا مكانَها شاةً قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانِها شيئًا يعني البذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقول عِظْها فإن يكُ فيها خيرٌ فستفعلْ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِك أمَتَك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبرني عن الوضوءِ قال أسبغِ الوضوءَ وخلِّلْ بين الأصابعِ وبالغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكون صائمًا]
خلاصة حكم المحدث : قوله والقناع الطبق مدرج في الخبر
٦٨ -وُلِدَ لأخي أمِّ سَلَمةَ-رَضِيَ اللهُ عنها- زَوجِ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، "سمَّيتُموه بأسماءِ فراعِنَتِكم؟!ليكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رَجُلٌ يُقالُ له الوَليدُ، لَهُو شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ مِن فِرعَونَ لِقَومِه".
غريب المفردات :
فِرعَونَ:
هو لقب لكل من ملك القبط
خلاصة حكم المحدث : رجال إسناده ثقات، وإسماعيل بن عياش، صدوق؛ إنما تكلموا في حديثه عن غير الشاميين، وليس هذا الحديث مما حفظه إسماعيل من حديث الغرباء بل هو من حديثه عن الشاميين وقد قال جمع من الأئمة: إن حديث إسماعيل عن الشاميين قوي وصحح الترمذي وغيره من ذلك عدة أحاديث
٧١ -"بينما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ البَيضةِ من الذَّهَبِ أصابَها في بَعْضِ المعادِنِ، فجاء بها إلى رَسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من رُكنِه الأيمَنِ، فقال لرَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: خُذْها مني صدقةً، فوالله ما لي مالٌ غَيْرُها، فأعرض -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عنه، ثم جاء من رُكنِه الأيسَرِ فقال مِثْلَ ذلك، فجاءه مِن بَينِ يَدَيه فقال مِثْلَ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: هاتِها مُغْضَبًا، فحَذَفَه بها، فلو أصابه بها لعَقَرَه أو أوجَعَه، ثمَّ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "يأتي أحَدُكم بمالِه كُلِّه لا يملِكُ غَيْرَه فيتصَدَّقُ به، ثمَّ يقعُدُ بعد ذلك يتكَفَّفُ النَّاسَ". "إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًي، خُذْه لا حاجةَ لنا به" [قال]:فأخذ الرَّجُلُ مالَه فذهب"
خلاصة حكم المحدث : رواة إسناده ثقات ومحمد محمد بن إسحاق مشهور ولم أره من حديثه إلا معنعنا ثم رأيته في مسند أبي يعلى مصرحا فيه بالتحديث
هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
خلاصة حكم المحدث : [فيه إبراهيم بن يحيى] قد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"من روايته عن أبيه ولم يذكر في تاريخه فيهما جرحا. وتكلم فيهما بعضهم من قبل حفظهما.
٧٤ -أنَّه رأى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عامَ الفَتْحِ دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ ، فلمَّا نزَعَه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبةِ، فقال النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلوه"
غريب المفردات :
المِغْفَرُ:
هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
خلاصة حكم المحدث : ورجال هذا الإسناد ثقات أثبات، إلا أن في أبي أويس بعض كلام، وقد جزم جماعة من الحفاظ منهم: البزار أنه كان رفيق مالك في السماع