٢٠٢ -وُلِدَ لأخي أمِّ سَلَمةَ-رَضِيَ اللهُ عنها- زَوجِ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، "سمَّيتُموه بأسماءِ فراعِنَتِكم؟!ليكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رَجُلٌ يُقالُ له الوَليدُ، لَهُو شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ مِن فِرعَونَ لِقَومِه".
غريب المفردات :
فِرعَونَ:
هو لقب لكل من ملك القبط
خلاصة حكم المحدث : رجال إسناده ثقات، وإسماعيل بن عياش، صدوق؛ إنما تكلموا في حديثه عن غير الشاميين، وليس هذا الحديث مما حفظه إسماعيل من حديث الغرباء بل هو من حديثه عن الشاميين وقد قال جمع من الأئمة: إن حديث إسماعيل عن الشاميين قوي وصحح الترمذي وغيره من ذلك عدة أحاديث
٢٠٥ -قالت امرأةٌ للنَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "إنَّ أُختي ماتت..
خلاصة حكم المحدث : هذا الإسناد صحيح. إلا أنه معلل بالاضطراب لكثرة الاختلاف في إسناده ولتفرد أبي خالد بهذه السياقة وقد خالفه فيها من هو أحفظ وأتقن فصار حديثه شاذا للمخالفة.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة ضعيف، لكنه اعتضد برواية يحيى بن أيوب المصري وهو من رجال البخاري عن عبيد الله بن المغيرة وهو ثقة عن منقد مولى ابن سراقة وهو مستور ولم يضعفه أحد عن عثمان رضي الله عنه. فاعتضد هذا الإسناد بهذا الإسناد فصار حسنا.
الصفحة أو الرقم : 1 / 327|التخريج :أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (2281)، وابن بشران في ((الأمالي)) (946)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2388) واللفظ لهم.
٢١٤ -"بينما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ البَيضةِ من الذَّهَبِ أصابَها في بَعْضِ المعادِنِ، فجاء بها إلى رَسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من رُكنِه الأيمَنِ، فقال لرَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: خُذْها مني صدقةً، فوالله ما لي مالٌ غَيْرُها، فأعرض -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عنه، ثم جاء من رُكنِه الأيسَرِ فقال مِثْلَ ذلك، فجاءه مِن بَينِ يَدَيه فقال مِثْلَ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: هاتِها مُغْضَبًا، فحَذَفَه بها، فلو أصابه بها لعَقَرَه أو أوجَعَه، ثمَّ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "يأتي أحَدُكم بمالِه كُلِّه لا يملِكُ غَيْرَه فيتصَدَّقُ به، ثمَّ يقعُدُ بعد ذلك يتكَفَّفُ النَّاسَ". "إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًي، خُذْه لا حاجةَ لنا به" [قال]:فأخذ الرَّجُلُ مالَه فذهب"
خلاصة حكم المحدث : رواة إسناده ثقات ومحمد محمد بن إسحاق مشهور ولم أره من حديثه إلا معنعنا ثم رأيته في مسند أبي يعلى مصرحا فيه بالتحديث