٤٢ -جاء رجلٌ يومَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ؟ قال: لا. قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "صَلِّ ركعَتَينِ". وحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، قال: فألقى أحَدَ ثَوْبَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاء هذا يومَ الجُمُعةِ(يعني التي قَبْلَها) بهيئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ(فألْقَوا ثيابًا فأمرْتُ له منها بثَوْبَينِ، ثم جاء الآنَ فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فألقىأحَدَهما فانتَهَرَه ، وقال: خُذْ ثَوْبَك
غريب المفردات :
فانتَهَرَه:
انتهرت الإنسان: إذا زبرته وأنكرت عليه شيئا من فعله أو قوله
الصفحة أو الرقم : 2 / 853|التخريج :أخرجه الطبراني (7599) بلفظ مقارب، وأبو نعيم في ((المسند المستخرج)) (33)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير والصحاح)) (87)
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، إلا أن رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين فيها مقال وهذا منها، والمحفوظ من حديث نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - من قوله
الصفحة أو الرقم : 2/ 576|التخريج :أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (853)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (3686)، وابن المقريء في ((معجمه)) (774) باختلاف يسير.
٥٥ -قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا قُمْنا من عِندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهِلِيَّةِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا جلَسْتُم تلك المجالِسَ التي تخافُونَ فيها على أنفُسِكم فقُولوا عند قيامِكم: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستَغْفِرُك ونتوبُ إليك، يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها"
غريب المفردات :
سُبحانَك:
تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
خلاصة حكم المحدث : لا يروي عن الزبير (بن العوام) إلا بهذا الإسناد
٥٩ -"إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-كان غازيًا بتَبُوكَ، فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، هل لك في جِنازةِ مُعاويةَ بنِ مُعاويةَ؟ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: نَعَمْ. فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: هكذا بيَدِه، ففَرَّج له عن الجِبالِ والآكامِ".
الصفحة أو الرقم : 2 /587|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (19/ 429) (1041)، والبيهقي في ((الشعب)) (2320)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (2215) واللفظ لهم تامًا.
٦٠ -مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك
غريب المفردات :
سُبْحانَك:
تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
خلاصة حكم المحدث : من تأمله لم يشك أنه من شرط الصحيح وله علة فاحشة