١ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ رَجُلًا ضَحِكَ في الصَّلاةِ أن يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦ نتيجة
٢ -[عن] مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صَلَّيْتُ معَ ابنِ الزُّبَيْرِ صَلاةَ الفَجْرِ فصلَّى بغَلَسٍ، وكانَ يُسفِرُ بها، فلمَّا سلَّمَ قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما هذه الصَّلاةُ؟ وهو إلى جانِبي، قالَ: هذه صَلاتُنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أَسفَرَ بها عُثْمانُ.
٣ -إذا كانَ الماءُ قُلَّتَينِ فإنَّه لا يَنجُسُ
٤ -[عن] إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كِنانةَ، قالَ: أَرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عَبَّاسٍ أَسأَلُه عن الاسْتِسْقاءِ، فقالَ: مَن أَرسَلَك؟ فقُلْتُ: فُلانٌ، قالَ: ما مَنَعَه أن يَأتيَني فيَسأَلَني؟ خَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُتَواضِعًا مُتَبذِّلًا مُتَضَرِّعًا، فلم يَخطُبْ خُطْبتَكم هذه، وصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصلِّي في العيدِ.
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٦ -"مَن مَسَّ فَرْجَه فلْيَتَوضَّأْ".
٧ -عن القاسِمِ بن مُخَيْمِرةَ قالَ: أخَذَ عَلْقَمةُ بيَدي فحَدَّثَني أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ أخَذَ بيَدِه، وأنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أخَذَ بيَدِ عَبْدِ اللهِ، فعَلَّمَه التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ، قالَ: "قُلْ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه"، فإذا فَعَلْتَ هذا -أو قُلْتَ هذا- فقد قَضَيْتَ صَلاتَك، فإن شِئْتَ أن تَقومَ فقُمْ، وإن شِئْتَ أن تَقعُدَ فاقْعُدْ.
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٨ -عن القاسِمِ بن مُخَيْمِرةَ قالَ: أخَذَ عَلْقَمةُ بيَدي فحَدَّثَني أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ أخَذَ بيَدِه، وأنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أخَذَ بيَدِ عَبْدِ اللهِ، فعَلَّمَه التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ، قالَ: "قُلْ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه"، فإذا فَعَلْتَ هذا -أو قُلْتَ هذا- فقد قَضَيْتَ صَلاتَك، فإن شِئْتَ أن تَقومَ فقُمْ، وإن شِئْتَ أن تَقعُدَ فاقْعُدْ.
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٩ -أنَّ ابنَ مَسْعودٍ قالَ: دِيَةُ الخَطَأِ خَمْسةُ أخْماسٍ؛ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ بَناتِ مَخاضٍ، وعِشْرونَ بَناتِ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَنو لَبونٍ ذُكورٌ.
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
١٠ -"الأُذُنانِ مِن الرَّأسِ".
١١ -عن ابنِ أبي العاصِ، أنَّه كانَ يقولُ لنِسائِه: إذا نَفِسَتْ إحْداكنَّ فلا تَقرَبْني أرْبَعينَ يَوْمًا، إلَّا أن تَرى الطُّهْرَ قَبْلَ ذلك.
١٢ -خَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في عُمْرةِ رَمَضانَ، فأَفطَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وصُمْتُ، وقَصَرَ وأَتْمَمْتُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، أَفطَرْتَ وصُمْتُ، وقَصَرْتَ وأَتمَمْتُ؟ فقالَ: "أَحسَنْتِ يا عائِشةُ".
١٣ -عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ قالَ: صَلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ بالبَصْرةِ، فقَرَأَ في أوَّلِ رَكْعةٍ بـ (الحَمْدُ) وأوَّلِ آيةٍ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فقَرَأَ: (الحَمْدُ للهِ)، والآيةَ الثَّانيةَ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ رَكَعَ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}.
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
١٤ -[عن] عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه تَطْليقةً وهي حائِضٌ، ثُمَّ أرادَ أن يُتبِعَها تَطْليقتَينِ أُخراوَينِ عنْدَ القُرْأينِ الباقِيَينِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا ابنَ عُمَرَ، ما هكذا أمَرَك اللهُ، إنَّك قد أَخطَأْتَ السُّنَّةَ، والسُّنَّةُ أن تَسْتقبِلَ الطُّهْرَ، فتُطلِّقَ لكلِّ قُرْءٍ"، قالَ: فأمَرَني رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فراجَعْتُها، ثُمَّ قالَ: "إذا طَهُرَتْ فطَلِّقْ عنْدَ ذلك، أو أَمسِكْ"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَفرَأيْتَ لو أنِّي طَلَّقْتُها ثَلاثًا، كانَ يَحِلُّ لي أن أُراجِعَها؟ قالَ: "كانَت تَبِينُ مِنك، وتكونُ مَعْصيةً.
١٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: وَدى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَجُلَينِ مِن المُشرِكينَ -وكانا مِنه في عَهْدٍ- دِيَةَ الحُرَّينِ المُسلِمَينِ.
- وَدى:
- وداه: أي: أعطى ديته
١٦ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ.
