٦١ -عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قالَ: يُطعِمُ عن السَّالِفِ، ويَصومُ الدَّاخِلَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨١ نتيجة
٦٢ -"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ"، فذَكَر الرَّجُلَ الَّذي تَحمَّلَ حَمالةً ، ثُمَّ قالَ: "ورَجُلٌ أَصابَتْه جائِحةٌ ، فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أو قالَ: سِدادًا- مِن عَيْشٍ، ثُمَّ يُمسِكُ، وما سِواهنَّ مِن المَسْألةِ يا قَبِيصةُ سُحْتٌ".
- حَمالةً:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
- جائِحةٌ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- فاجْتاحَتْ:
- أي: استأصلت وأهلكت
- قِوامًا:
- أي: ما يقوم بحاجته الضرورية، من مال ونحوه
٦٣ -عن زيدِ بنِ الصَّلْتِ أنَّه قالَ: خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إلى الجُرْفِ، فنَظَرَ فإذا هو قد احْتَلَمَ، وصلَّى ولم يَغْتسِلْ، فقالَ: ما أُراني إلَّا قد احْتَلَمْتُ وما شَعَرْتُ، وصَلَّيتُ وما اغْتَسَلتُ، قالَ: فاغْتَسَلَ وغَسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونَضَحَ ما لم يَرَ، وأَذَّنَ وأَقامَ، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ ارْتِفاعِ الضُّحى مُتَمكِّنًا.
٦٤ -عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: ابْتَغوا بأمْوالِ اليَتامى، لا تَأكُلُها الصَّدَقةُ.
٦٥ -عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ يَقصُرُ في مَسيرةِ اليَوْمِ التَّامِّ.
٦٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ بمِثلِ: [يُطعِمُ عن السَّالِفِ، ويَصومُ الدَّاخِلَ].
٦٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٦٨ -قال رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "في دِيَةِ الخَطَأِ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشْرونَ ابنةَ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذكرٍ".
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٦٩ -عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أنَّه قالَ: لا تَشْريقَ ولا جُمُعةَ إلَّا في مِصْرٍ جامِعٍ.
٧٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثُمَّ قالَ: "هذا وُضوءُ الصَّلاةِ الَّذي لا يَقبَلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا به"، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ ، ثُمَّ قالَ: "هذا وُضوئي، ووُضوءُ الأنْبِياءِ قَبْلي، ووُضوءُ إبْراهيمَ خَليلِ الرَّحْمنِ، مَن تَوَضَّأَ ثُمَّ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِن التَّوَّابينَ، واجْعَلْني مِن المُتَطَهِّرينَ، فُتِحَ له بِها ثَمانيةُ أبْوابٍ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ، يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ".
- تَوَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
٧١ -عن الشَّريدِ الثَّقَفيِّ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ وهو جُنُبٌ، فأَعادَ ولم يَأمُرْهم أن يُعيدوا.
٧٢ -[عن أبي] السَّمْحِ قالَ: كُنْتُ خادِمَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فجيءَ بالحَسَنِ أو الحُسَيْنِ فبالَ على صَدْرِه، فأرادوا أن يَغسِلوه، فقالَ: "رُشُّوه رَشًّا؛ فإنَّه يُغسَلُ بَوْلُ الجارِيةِ، ويُرَشُّ بَوْلُ الغُلامِ".
- خادِمَ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
٧٣ -سُئِلَ جابِرٌ عن الرَّجُلِ يَضحَكُ في الصَّلاةِ، قالَ: يُعيدُ الصَّلاةَ، ولا يُعيدُ الوُضوءَ.
٧٤ -عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه كانَ يَأمُرُ أن نَقرَأَ خَلْفَ الإمامِ في الرَّكْعتَينِ الأوَّلَتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وفي الآخِرتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ.
٧٥ -عن مُعاوِيةَ بنِ سُوَيْدٍ -يَعْني ابنَ مُقَرِّنٍ- عن أبيه، عن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: أيُّما امْرَأةٍ نَكَحَتْ بغَيْرِ إذْنِ وَلِيٍّ فنِكاحُها باطِلٌ، لا نِكاحَ إلَّا بإذْنِ وَلِيٍّ.
٧٦ -عن سالِمٍ، عن أبيه، قالَ: قُبلةُ الرَّجُلِ امْرَأتَه وجَسُّها بيَدِه مِن المُلامَسةِ، فمَن قَبَّلَ امْرَأتَه أو جَسَّها بيَدِه فعليه الوُضوءُ.
٧٧ -عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ إذا تَيَمَّمَ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً، فمَسَحَ بهما وَجْهَه، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً أخرى، ثُمَّ مَسَحَ بِهما يَدَيه إلى المِرْفَقَينِ ، ولا يَنفُضُ يَدَيه مِن التُّرابِ.
- إلى المِرْفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٧٨ -عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا خافَتَ الإمامُ فاقْرَأْ في الأوَّلَتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وفي الآخِرتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ.
٧٩ -عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ الحارِثِ بنِ أبي ضِرارٍ: أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ صلَّى بالنَّاسِ وهو جُنُبٌ، فلمَّا أَصبَحَ نَظَرَ في ثَوْبِه احْتِلامًا ، فقالَ: كَبِرْتُ واللهِ، أَلَا أُراني أَجنُبُ ثُمَّ لا أَعلَمُ! ثُمَّ أَعادَ، ولم يَأمُرْهم أن يُعيدوا.
- احْتِلامًا:
- هو ما يراه النائم في نومه
- أَجنُبُ:
- أي: صار جنبا
٨٠ -عن مَزِيدةَ، عن أبيه، سَمِعَ علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- يقولُ: هي على ما بَقِيَ.
