٢٤١ -تَنْتظِرُ النُّفَساءُ أرْبَعينَ لَيْلةً، فإن رَأتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذلك فهي طاهِرٌ، وإن جاوَزَتِ الأرْبَعينَ فهي بمَنزِلةِ المُسْتَحاضةِ، تَغْتسِلُ وتُصَلِّي، فإن غَلَبَها الدَّمُ تَوَضَّأَتْ لكلِّ صَلاةٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٩ نتيجة
٢٤٢ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "{قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ}، أَلا كلُّ شيءٍ مِن المَيْتةِ حَلالٌ إلَّا ما أُكِلَ مِنها، فأمَّا الجِلْدُ، والقَدُّ، والشَّعَرُ، والصُّوفُ، والسِّنُّ، والعَظْمُ، فكلُّ هذا حَلالٌ؛ لأنَّه لا يُذَكَّى".
٢٤٣ -عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: مِن السُّنَّةِ ألَّا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بالتَّيَمُّمِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ للصَّلاةِ الأخرى.
٢٤٤ -عن علِيٍّ قالَ: مَن قَرَأَ خَلْفَ الإمامِ فقد أَخطَأَ الفِطْرةَ.
٢٤٥ -"أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ".
٢٤٦ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٢٤٧ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ عليهم يُرى البِشْرُ أو السُّرورُ في وَجْهِه، فقالَ: "إنَّ اللهَ قد أمَرَكم بصَلاةٍ، وهي الوِتْرُ".
٢٤٨ -قال رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "في دِيَةِ الخَطَأِ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشْرونَ ابنةَ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذكرٍ".
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٢٤٩ -[عن] ابنِ أبي مُلَيْكةَ، قالَ: جاءَتْ خالتي فاطِمةُ بِنْتُ أبي حُبَيْشٍ إلى عائِشةَ فقالَتْ: إنِّي أَخافُ أن أَقَعَ في النَّارِ، أَدَعُ الصَّلاةَ السَّنَةَ والسَّنتَينِ لا أُصَلِّي، فقالَتْ: انْتَظِري حتَّى يَجيءَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فجاءَ، فقالَتْ عائِشةُ: هذه فاطِمةُ تقولُ كَذا وكَذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "قولي لها فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهْرٍ أيَّامَ قُرئِها، ثُمَّ لِتَغْتسِلْ في كلِّ يَوْمٍ غُسْلًا واحِدًا، ثُمَّ الطُّهورُ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ، ولْتَتَنظَّفْ ولْتَحْتَشي، فإنَّما هو داءٌ عَرَضَ، أو رَكْضةٌ مِن الشَّيْطانِ، أو عِرْقٌ انْقَطَعَ".
٢٥٠ -قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في النُّفَساءِ إذا تَطاوَلَ بها الدَّمُ، قالَ: "تُمسِكُ أرْبَعينَ، ثُمَّ تَغْتسِلُ، وتَطهُرُ، وتَتَوضَّأُ لكلِّ صَلاةٍ".
٢٥١ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وَقَّتَ للنُّفَساءِ أرْبَعينَ يَوْمًا.
- وَقَّتَ:
- أي: عين وحدد، من التوقيت
٢٥٢ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَسْتَدفِئُ بِها بَعْدَ الغُسْلِ.
٢٥٣ -كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ثُمَّ يصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ.
٢٥٤ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ قال: جاءَتْ فتاةٌ إلى عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، فقالَتْ: إنَّ أبي زَوَّجَني ابنَ أخيه ليَرفَعَ بها خَسيستَه ، وإنِّي كَرِهْتُ ذلك، فقالَتْ عائِشةُ: اقْعُدي حتَّى يَأتيَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فاذْكُري ذلك له، فجاءَ نَبيُّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَتْ ذلك له، فأَرسَلَ إلى أبيها، فلمَّا جاءَ أبوها جَعَلَ أمْرَها إليها، فلمَّا رَأتْ أنَّ الأمْرَ قد جُعِلَ إليها قالَتْ: إنِّي قد أَجَزْتُ ما صَنَعَ والِدي، إنَّما أَرَدْتُ أن أَعلَمَ هل للنِّساءِ مِن الأمْرِ شيءٌ أم لا.
- خَسيستَه:
- دناءة، أي: أنه خسيس
٢٥٥ -"الخِتانُ سُنَّةٌ للرِّجالِ، ومَكْرُمةٌ للنِّساءِ".
٢٥٦ -أنَّ عائِشةَ زَوْجَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَألَتْ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الرَّجُلِ يُغْمى عليه، فيَترُكُ الصَّلاةَ، فقالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ليس لشيءٍ مِن ذلك قَضاءٌ إلَّا أن يُغْمى عليه في وَقْتِ صَلاةٍ، فيُفيقَ وهو في وَقْتِها، فيُصَلِّيَها".
٢٥٧ -عن ابنِ مَسْعودٍ: ما اجْتَمَعَ الحَرامُ والحَلالُ إلَّا غَلَبَ الحَرامُ الحَلالَ.
٢٥٨ -عن عَبْدِ اللهِ: أنَّه جَعَلَ ميراثَ المُرتَدِّ لوَرثتِه مِن المُسلِمينَ.
٢٥٩ -عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.
٢٦٠ -عن الشَّعْبيِّ قالَ: كانوا يُعْطونَها على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَ الحَديثَ، وقالَ فيه: نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ أو قَمْحٍ.
