٢٤١ -عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يَسْتاكُ بالسِّواكِ الرَّطْبِ وهو صائِمٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٤٢ -[عن] عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه تَطْليقةً وهي حائِضٌ، ثُمَّ أرادَ أن يُتبِعَها تَطْليقتَينِ أُخراوَينِ عنْدَ القُرْأينِ الباقِيَينِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا ابنَ عُمَرَ، ما هكذا أمَرَك اللهُ، إنَّك قد أَخطَأْتَ السُّنَّةَ، والسُّنَّةُ أن تَسْتقبِلَ الطُّهْرَ، فتُطلِّقَ لكلِّ قُرْءٍ"، قالَ: فأمَرَني رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فراجَعْتُها، ثُمَّ قالَ: "إذا طَهُرَتْ فطَلِّقْ عنْدَ ذلك، أو أَمسِكْ"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَفرَأيْتَ لو أنِّي طَلَّقْتُها ثَلاثًا، كانَ يَحِلُّ لي أن أُراجِعَها؟ قالَ: "كانَت تَبِينُ مِنك، وتكونُ مَعْصيةً.
٢٤٣ -تَنْتظِرُ النُّفَساءُ أرْبَعينَ لَيْلةً، فإن رَأتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذلك فهي طاهِرٌ، وإن جاوَزَتِ الأرْبَعينَ فهي بمَنزِلةِ المُسْتَحاضةِ، تَغْتسِلُ وتُصَلِّي، فإن غَلَبَها الدَّمُ تَوَضَّأَتْ لكلِّ صَلاةٍ.
٢٤٤ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "{قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ}، أَلا كلُّ شيءٍ مِن المَيْتةِ حَلالٌ إلَّا ما أُكِلَ مِنها، فأمَّا الجِلْدُ، والقَدُّ، والشَّعَرُ، والصُّوفُ، والسِّنُّ، والعَظْمُ، فكلُّ هذا حَلالٌ؛ لأنَّه لا يُذَكَّى".
٢٤٥ -عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: مِن السُّنَّةِ ألَّا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بالتَّيَمُّمِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ للصَّلاةِ الأخرى.
٢٤٦ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ: عن أبيه، قالَ: ما أُكِلَ لَحْمُه فلا بَأسَ بسَلْحِه.
٢٤٧ -عن علِيٍّ قالَ: مَن قَرَأَ خَلْفَ الإمامِ فقد أَخطَأَ الفِطْرةَ.
٢٤٨ -"أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ".
٢٤٩ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٢٥٠ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ عليهم يُرى البِشْرُ أو السُّرورُ في وَجْهِه، فقالَ: "إنَّ اللهَ قد أمَرَكم بصَلاةٍ، وهي الوِتْرُ".
٢٥١ -قال رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "في دِيَةِ الخَطَأِ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشْرونَ ابنةَ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذكرٍ".
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٢٥٢ -قال رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "في دِيَةِ الخَطَأِ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشْرونَ ابنةَ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذكرٍ".
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٢٥٣ -[عن] ابنِ أبي مُلَيْكةَ، قالَ: جاءَتْ خالتي فاطِمةُ بِنْتُ أبي حُبَيْشٍ إلى عائِشةَ فقالَتْ: إنِّي أَخافُ أن أَقَعَ في النَّارِ، أَدَعُ الصَّلاةَ السَّنَةَ والسَّنتَينِ لا أُصَلِّي، فقالَتْ: انْتَظِري حتَّى يَجيءَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فجاءَ، فقالَتْ عائِشةُ: هذه فاطِمةُ تقولُ كَذا وكَذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "قولي لها فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهْرٍ أيَّامَ قُرئِها، ثُمَّ لِتَغْتسِلْ في كلِّ يَوْمٍ غُسْلًا واحِدًا، ثُمَّ الطُّهورُ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ، ولْتَتَنظَّفْ ولْتَحْتَشي، فإنَّما هو داءٌ عَرَضَ، أو رَكْضةٌ مِن الشَّيْطانِ، أو عِرْقٌ انْقَطَعَ".
٢٥٤ -قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في النُّفَساءِ إذا تَطاوَلَ بها الدَّمُ، قالَ: "تُمسِكُ أرْبَعينَ، ثُمَّ تَغْتسِلُ، وتَطهُرُ، وتَتَوضَّأُ لكلِّ صَلاةٍ".
٢٥٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وَقَّتَ للنُّفَساءِ أرْبَعينَ يَوْمًا.
- وَقَّتَ:
- أي: عين وحدد، من التوقيت
٢٥٦ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَسْتَدفِئُ بِها بَعْدَ الغُسْلِ.
٢٥٧ -كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ثُمَّ يصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ.
٢٥٨ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ قال: جاءَتْ فتاةٌ إلى عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، فقالَتْ: إنَّ أبي زَوَّجَني ابنَ أخيه ليَرفَعَ بها خَسيستَه ، وإنِّي كَرِهْتُ ذلك، فقالَتْ عائِشةُ: اقْعُدي حتَّى يَأتيَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فاذْكُري ذلك له، فجاءَ نَبيُّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَتْ ذلك له، فأَرسَلَ إلى أبيها، فلمَّا جاءَ أبوها جَعَلَ أمْرَها إليها، فلمَّا رَأتْ أنَّ الأمْرَ قد جُعِلَ إليها قالَتْ: إنِّي قد أَجَزْتُ ما صَنَعَ والِدي، إنَّما أَرَدْتُ أن أَعلَمَ هل للنِّساءِ مِن الأمْرِ شيءٌ أم لا.
- خَسيستَه:
- دناءة، أي: أنه خسيس
٢٥٩ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "أَوْصاني جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- بالجارِ إلى أرْبَعينَ دارًا؛ عَشَرةٌ مِن هاهنا، وعَشَرةٌ مِن هاهنا، وعَشَرةٌ مِن هاهنا، وعَشَرةٌ مِن هاهنا"، قالَ إسْماعيلُ: عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وقُبالَه، وخَلْفَه.
٢٦٠ -"الخِتانُ سُنَّةٌ للرِّجالِ، ومَكْرُمةٌ للنِّساءِ".
