٢٨٢ -مَن كانَ له إمامٌ فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحسين بن رزيق ورجاء بن أبي رجاء لا نعرفهما بعدالة ولا جرح، وقد خالفا كل من روى هذا الخبر وروياه على ضد ما روى الثقات عن أيوب، فوجب بذلك إسقاط خبرهما؛ لأنه منكر شاذ مخالف لرواية الأثبات
٢٨٣ -عن الأَسوَدِ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ التَّكْبيرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ.
خلاصة حكم المحدث : هذه رواية شاذة لا تقوم بها الحجة، ولا يعارض بها الأخبار الصحيحة المأثورة عن طاوس بن كيسان، عن ابن عُمَر، أن عُمَر كانَ يرفع يديه في الركوع. وعند رفع الرأس منه. وقد روى سفيان الثوري هذا الحديث بعينه عن الزبير بن عدي ولم يذكر فيه: ثُمَّ لم يعد
الصفحة أو الرقم : 1835|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (9/125) واللفظ له، وأبو علي المدائني في ((فوائده)) (27)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (349)
٢٨٨ -"مَن كانَ له إمامٌ فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ".
خلاصة حكم المحدث : حديث موضوع على سهيل بن أبي صالح، وأبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبْراهيم ممن لا أشك في ضعفه، ولا أعلم خلافا بَيْنَ أئمة أهل النقل في ترك حديثه
خلاصة حكم المحدث : تفرد به مُحمَّد بن علاثة، عن عَبْد الكريم بن مالك الجزري، وابن علاثة هو أبو اليسير القاضي مُحمَّد بن عَبْد اللهِ بن علاثة الشامي، ذاهب الحديث بمرة، له مناكير عن الأوزاعي وغيره من أئمة المسلمين
٢٩٢ -"مَن نَسِيَ صَلاةً فلم يَذكُرْها إلَّا وهو معَ الإمامِ فلْيُصَلِّ معَ الإمامِ، فإذا فَرَغَ مِن صَلاتِه فلْيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي صَلَّاها معَ الإمامِ".
خلاصة حكم المحدث : وهم أبو إبراهيم الترجماني - رحمه الله - في رفع هذا الخبر عن سعيد؛ فقد رواه غيره من الثقات عن عبيد الله بن عمر، وعن سعيد بن عَبْد الرَّحْمنِ، عن عبيد الله بن عمر موقوفا من قول ابن عُمَرَ
خلاصة حكم المحدث : [وهم، والحمل فيه على يعقوب بن الوليد، فإنه شيخ من أهل المدينة قدم عليهم بغداد فنزل الرصافة، حدث عن هشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس، وغيرهم من أئمة المسلمين بأحاديث مناكير]
٢٩٥ -"مَن صلَّى وَراءَ إمامٍ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ".
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عُثْمان بن عَبْد اللهِ الذي زعم أنه قرشي هذا كذاب وقح ظاهر الكذب، لا يسع من عرف وضعه للحديث أن لا يظهر أمره؛ هذا رجل من أهل المغرب ذكر أنه من موالي قريش، ويكنى أبا عَمْرو، قدم خراسان بعد الثلاثين والمائتين فحدث عن مالك بن أنس، والليث، وابن لهيعة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد وغيرهم بأحاديث أكثرها موضوعة.
٢٩٦ -"مَن كانَ له إمامٌ فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ".
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ليث بن أبي سليم وجابر بن يزيد الجعفي ممن لا يقوم الحجة برواية واحد منهما، خصوصا إذا خالفا الثقات، وتفردا بمثل هذا الخبر المنكر، عن مثل أبي الزبير مُحمَّد بن مسلم المكي في اشتهاره وكثرة أصحابه
٢٩٧ -مَرَّ بي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ذاتَ لَيْلةٍ، فقالَ: "خُذْ معَك إداوةً فيها ماءٌ"، فذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في لَيْلةِ الجِنِّ، وقالَ في آخِرِه: فلمَّا أَفرَغْتُ عليه مِن الإداوةِ إذا هو نَبيذٌ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَخْطَأْتُ بالنَّبيذِ، فقالَ: "تَمْرةٌ حُلْوةٌ، وماءٌ عَذْبٌ".
غريب المفردات :
إداوةً:
إناء صغير من جلد يتخذ للماء
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث لم نكتبه من حديث أبي إسحاق السبيعي إلا بهذا الإسناد، والحمل فيه على مُحمَّد بن عيسى المدائني؛ فإنه تفرد به عن الحسن بن قتيبة، ومُحمَّد بن عيسى واهي الحديث بمرة، وهذا لو كانَ عند أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عُبَيْدة لما احتج فقهاء الإسلام منذ ثلاثمائة وثمانين سنة بأبي فزارة عن أبي زيد، وهذا باطل بمرة
٢٩٩ -"إذا رَفَعَ الإمامُ رأسَه في آخِرِ صَلاتِه أو أَحدَثَ، فقد تَمَّتْ صَلاتُه".
خلاصة حكم المحدث : مضطرب المتن والإسناد وراويه الَّذي تفرد بروايته: عَبْد الرَّحْمنِ بن زياد الإفريقي، وقد عيب على سفيان بن سعيد الثوري روايته عن أمثاله من الضعفاء والمتروكين