٤١ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَهى عن أكْلِ لُحومِ الخَيْلِ، والبِغالِ، والحَميرِ الأهْلِيَّةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٤٢ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلمانيِّ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أقادَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقالَ: "أنا أَحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتِه".
٤٣ -عن مُعاذٍ: أنَّه كانَ يُؤَذِّنُ ويُقيمُ مَثْنى مَثْنى، ويَقعُدُ بَيْنَهما.
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٤٤ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٤٥ -عن أبي الأَشعَثِ: أنَّه سَمِعَ عُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- يقولُ في صَدَقةِ الفِطْرِ: صاعُ تَمْرٍ، أو صاعُ شَعيرٍ، أو نِصْفُ صاعِ بُرٍّ عن كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ.
٤٦ -"مَن كانَ له إمامٌ فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ".
٤٧ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَدَّ ابْنتَه إلى أبي العاصِ بمَهْرٍ جَديدٍ ونِكاحٍ جَديدٍ.
٤٨ -"مَن صلَّى خَلْفَ الإمامِ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ".
٤٩ -"في الخَيْلِ السَّائِمةِ: في كلِّ فَرَسٍ دينارٌ".
٥٠ -عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ.
- بَدا:
- ظهر
٥١ -عن عُثْمانَ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ، عن جابِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدبَّرًا، فأتَيْتُ أبا جَعْفَرٍ مُحمَّدَ بنَ علِيٍّ، فقُلْتُ له: إنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ ثنا، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدَبَّرًا، فقالَ: غَلِطَ عَطاءٌ، ثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ خِدْمةَ المُدَبَّرِ.
٥٢ -عن ابنِ أبي لَيْلى قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ، فأتاه راكِبٌ، فزَعَمَ أنَّه رأى الهِلالَ، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا.
٥٣ -"المُدَبَّرُ لا يُباعُ، ولا يوهَبُ، وهو حُرٌّ مِن الثُّلُثِ".
٥٤ -[أنَّه أمَرَ بزَكاةِ الفِطْرِ صاعًا مِن تَمْرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو مُدَّينِ مِن قَمْحٍ على كلِّ حاضِرٍ وبادٍ، صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ وعَبْدٍ]، وقالَ فيه: "نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ".
- مُدَّينِ:
- المد: مقدار يسع رطلا وثلثا بالعراقي، ورطلين عند أبي حنيفة
٥٥ -عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ قالَ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "مَن كانَ عنْدَه فلْيَتَصدَّقْ بنِصْفِ صاعٍ مِن بُرٍّ، أو صاعٍ مِن شَعيرٍ، أو صاعٍ مِن تَمْرٍ، أو صاعٍ مِن دَقيقٍ، أو صاعٍ مِن زَبيبٍ، أو صاعٍ مِن سُلْتٍ".
٥٦ -قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا سَلْمانُ، كلُّ طَعامٍ وشَرابٍ وَقَعَتْ فيه دابَّةٌ ليس لها دَمٌ، فماتَتْ فيه، فهو حَلالٌ أكْلُه، وشُرْبُه، ووُضوءُه"، لَفْظُهما سَواءٌ.
٥٧ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ لأُمِّ وَلَدٍ له حُبْلى أو مُرضِعٍ: أنتِ مِن الَّذين لا يُطيقونَ الصِّيامَ، عليكِ الجَزاءُ، وليس عليكِ القَضاءُ.
٥٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صلَّى بالناسِ وهو جُنُبٌ، فأَعادَ وأَعادوا.
٥٩ -عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، قالَتْ: جَرَتِ السُّنَّةُ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ صاعٌ، والوُضوءِ رِطْلانِ، والصَّاعُ ثَمانيةُ أرْطالٍ.
٦٠ -"الوِتْرُ حَقٌّ واجِبٌ، فمَن شاءَ أن يُوتِرَ بثَلاثٍ فلْيُوتِرْ، ومَن شاءَ أن يُوتِرَ بواحِدةٍ فليُوتِرْ بواحِدةٍ".
- الوِتْرُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
