١٠١ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُكبِّرُ في العيدَينِ في الرَّكْعةِ الأُولى سَبْعَ تَكْبيراتٍ، وفي الثَّانيةِ خَمْسَ تَكْبيراتٍ قَبْلَ القِراءةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٢٣ نتيجة
١٠٢ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَدَّ ابْنتَه إلى أبي العاصِ بمَهْرٍ جَديدٍ ونِكاحٍ جَديدٍ.
١٠٣ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي عمَّارٍ أنَّه قالَ: قُلْتُ لجابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: آكُلُ الضَّبُعَ؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: أَصَيْدٌ هي؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: أَسَمِعْتَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قالَ: نَعمْ.
١٠٤ -أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أرى:
- أظن
١٠٥ -عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: كُنْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ، فعَرَضَ لنا طَعامٌ، فاشْتَهَيْناه، فأَكَلْناه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَدَرَتْني حَفْصةُ -وكانَتْ بِنْتَ أبيها- فقَصَّتْ عليه القِصَّةَ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "اقْضِيا يَوْمًا آخَرَ".
١٠٦ -عن ابنِ عُمَرَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدَ مِنه ريحًا، فقالَ: "ما هذه الرِّيحُ؟"، قالَ: نَبيذٌ، قالَ: "فأَرسِلْ إليَّ مِنه"، فوَجَدَه شَديدًا حتَّى كادَ الرَّسولُ أن يُجاوِزَ البَطْحاءَ ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، حَلالٌ أم حَرامٌ؟ قالَ: "رُدُّوه"، فوَضَعَ رَأسَه فيه، فوَجَدَه شَديدًا، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: "إذا اغْتَلَمَتْ أَسْقيتُكم فاكْسِروها بالماءِ".
- البَطْحاءَ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
١٠٧ -[عن] شُعَيْبِ بنِ يَسارٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- كَتَبَ أن يُزَكَّى الحُلِيُّ.
١٠٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَبصَرَ ناقةً مُسِنَّةً في إبِلِ الصَّدَقةِ، قالَ: "قاتَلَ اللهُ صاحِبَ هذه النَّاقةِ"، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي ارْتَجَعْتُها ببَعيرَينِ مِن حَواشي الصَّدَقةِ، قالَ: "فنَعمْ إذًا".
- ارْتَجَعْتُها:
- اشتريتها
١٠٩ -[عن] عَبْدِ الواحِدِ الكِلابيِّ أبو الرَّمَّاحِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فكأنَّه عَجَّلَها، فلامَه، وقالَ: أَخبَرَني أبي -وكانَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُهم بتَأخيرِ العَصْرِ.
١١٠ -كَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُنادِيًا أنِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجْتَمَعَ النَّاسُ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فكَبَّرَ وافْتَتَحَ القُرْآنَ، وقَرَأَ قِراءةً طَويلةً فجَهَرَ بِها، وذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه.
١١١ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ في سَفَرٍ، فقالَ: "مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ؛ لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟"، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقْبَلَ مَطلِعَ الشَّمْسِ، فضَرَبَ [على] آذانِهم ، فما أَيْقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فتَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضَرَبَ [على] آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
١١٢ -[أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُكَبِّرُ في الفِطْرِ والأَضْحى في الأُولى سَبْعَ تَكْبيراتٍ، وفي الثَّانيةِ خَمْسَ تَكْبيراتٍ] سِوى تَكْبيرةِ الرُّكوعِ.
١١٣ -[عن ثَعْلَبةَ بنِ صُعَيْرٍ]: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قامَ خَطيبًا، فأمَرَ بصَدَقةِ الفِطْرِ عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والعَبْدِ صاعًا مِن تَمْرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، عن كُلِّ واحِدٍ، أو عن كُلِّ رأسٍ، أو صاعَ قَمْحٍ.
١١٤ -"إذا قاءَ أحَدُكم، أو قَلَسَ، أو وَجَدَ مَذْيًا وهو في الصَّلاةِ، فلْيَنْصرِفْ فلْيَتَوضَّأْ، ولَيْرجِعْ فلْيَبْنِ على صَلاتِه، ما لم يَتَكلَّمْ".
١١٥ -لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ.
١١٦ -[عن] فُرَيعةَ بِنْتِ مالِكٍ أخْتِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَتْ: خَرَجَ زَوْجي في طَلَبِ أَعبُدٍ له، فأَدرَكَهم بطَرَفِ القَدُّومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعْيُه وأنا في دارِ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْتُ: إنَّه أتاني نَعْيُ زَوْجي وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، ولم يَدَعْ لي نَفَقةً ولا مالًا، وليس المَسكَنُ لي، فلو تَحَوَّلْتُ إلى إخْوتي وأهْلي كانَ أَرفَقَ لي في بعضِ شَأني؟ فقالَ: "تَحَوَّلي"، فلمَّا خَرَجْتُ إلى المَسجِدِ أو الحُجْرةِ دَعاني، أو أمَرَ بي فدُعِيْتُ له، فقالَ: "امْكُثي في البَيْتِ الَّذي أتاكِ فيه نَعْيُ زَوْجِك حتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه"، فاعْتَدَدْتُ فيه أرْبَعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالَتْ: فأَرسَلَ إليَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَتَيْتُه فحَدَّثْتُه.
- بطَرَفِ القَدُّومِ:
- موضع على ستة أميال من المدينة
- امْكُثي:
- أي: توقفي واثبتي
١١٧ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١١٨ -"مَن مَسَّ فَرْجَه فلْيَتَوضَّأْ".
١١٩ -عن عَبْدِ اللهِ قالَ: بالَ أعْرابيٌّ في المَسجِدِ، فأمَرَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فصُبَّ عليه دَلْوٌ مِن ماءٍ، ثُمَّ أمَرَ به فحُفِرَ مَكانُه.
١٢٠ -"عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه كَرِهَ الصَّلاةَ نِصْفَ النَّهارِ إلَّا يَوْمَ الجُمُعةِ، وقالَ: "إنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ إلَّا يَوْمَ الجُمُعةِ".
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
