٦١ -إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المُتَّقونَ، وإنْ كان نسَبٌ أقرَبَ مِن نسَبٍ, فلا يأتيني النَّاسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدُّنيا, تحمِلونَها على رِقابِكم فتقولونَ: يا مُحمَّدُ، فأقولُ هكذا وهكذا: لا، وأعرَض في كِلَا عِطْفَيْه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٤٩ نتيجة
٦٢ -تابعوا بين الحجِّ والعمرةِ فإنهما ينفيانِ الفقرَ والذنوبَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ.
- تابعوا بين الحجِّ والعمرةِ:
- أي: اجعلوا أحدهما تابعا للآخر
- الكيرُ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
٦٣ -أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ , ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.
- عامَ الأولِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
- ولا تَدابروا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
٦٤ -مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ. فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ: ألا نخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ
٦٥ -كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في المجلسِ فشخَصَ بصرُهُ إلى رجلٍ في المسجدِ يمشي فقالَ أيا فلانُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ ولا ينازعُهُ الكلامَ إلَّا قالَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لهُ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ قالَ لا قالَ أتقرأُ التَّوراةَ قالَ نعم قالَ والإنجيلَ قالَ نعم قالَ والقرآنَ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو تشاءُ لقرأتُهُ ثمَّ ناشدَهُ هل تجِدني في التَّوراةِ والإنجيلِ قالَ نجدُ مثلَكَ ومثلَ مخرجِكَ ومثلَ هيئتِكَ فكنَّا نرجو أن تكونَ فينا فلمَّا خرجتَ خُوِّفْنا أن تكونَ أنتَ هوَ فنظرنا فإذا أنتَ لستَ هو قالَ ولِمَ ذاكَ قالَ معهُ من أمَّتِهِ سبعونَ ألفًا ليسَ عليهم حسابٌ ولا عذابٌ وإنَّما معكَ نفرٌ يسيرٌ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لأنا هوَ وإنَّهم لأمَّتي وإنَّهم لأكثرُ من سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
٦٦ -إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لآدمَ علَيهِ السَّلامُ قُم فجَهِّز مِن ذرِّيَّتِكَ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعونَ إلى النَّارِ وواحدًا إلى الجنَّةِ فبكَى أصحابُهُ وبكَوا ثمَّ قالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ارفَعوا رؤوسَكُم فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما أمَّتي في الأُممِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، فخفَّفَ ذلِكَ عنهُم
٦٧ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – إذ طلعَ راكبانِ فلمَّا رآهما قالَ : كِنديَّانِ مَذحِجيَّانِ، حتَّى أتياهُ، فإذا رجالٌ من مَذحِجٍ، قالَ : فدنا إليهِ أحدُهُما ليبايعَهُ قالَ : فلمَّا أخذَ بيدِهِ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ من رآكَ فآمنَ بكَ، وصدَّقكَ، واتَّبعَكَ، ماذا لهُ ؟ قالَ طوبى لهُ، قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ، ثمَّ أقبلَ الآخرُ حتَّى أخذَ بيدِهِ ليبايعَهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ : أرأيتَ من آمن بكَ وصدَّقكَ واتَّبعكَ ولم يركَ ؟ قالَ : طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ.
٦٨ -ما صلَّيتُ وَراءَ أحَدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ فصلَّينا وراءَ ذلِكَ الإنسانِ، وَكانَ يُطيلُ الرَّكعتَينِ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ في العَصرِ، ويقرأُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ، ويقرَأُ في العِشاءِ بالشَّمسِ وضُحاها وأشباهِها، ويقرأُ في الصُّبحِ بِسورتَينِ طَويلَتَينِ.
٦٩ -أنَّ النَّبيَّ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ_ نامَ عَن رَكْعتيِ الفجرِ فقَضاهما بعدَما طلعتِ الشَّمسُ.
٧٠ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ ما أتيتُكَ حتَّى حلفتُ عددَ أصابعي هذهِ إلا آتيكَ أرانا عفَّانُ وطبَّقَ كفَّيهِ فبالَّذي بعثكَ بالحقِّ ما الَّذي بعثكَ بهِ قالَ الإسلام قالَ وما الإسلامُ قالَ أن يُسلِمَ قلبُكَ للَّهِ تعالى وأن توجِّهَ وجهكَ إلى اللَّهِ تعالى وتصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ أخوانِ نصيران لا يقبلُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قلتُ ما حقُّ زوجةِ أحدنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا طعِمْتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضربِ الوجهَ ولا تقبِّح ولا تهجُر إلَّا في البيتِ قالَ تُحشرونَ هاهنا وأومأَ بيدِهِ إلى نحوِ الشَّامِ مُشاةً وركبانًا وعلى وجوهِكم تُعرَضونَ على اللَّهِ تعالى وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ وأوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُه وقالَ ما من مولًى يأتي مولًى لهُ فيسألُهُ من فضلٍ عندَهُ فيمنعُهُ إلَّا جعلهُ اللَّهُ عليهِ شُجاعًا ينهسُهُ قبلَ القضاءِ قالَ عفَّانُ يعني بالمولى ابنَ عمِّهِ قالَ وقالَ إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكم رَغَسهُ اللَّهُ تعالى مالًا وولدًا حتَّى ذهبَ عصرٌ وجاءَ آخرُ فلمَّا احتُضِرَ قالَ لولدِهِ أيَّ أبٍ كنتُ لكم قالوا خيرَ أبٍ فقالَ هل أنتُم مطيعيَّ وإلَّا أخذتُ مالي منكم انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تحرِّقوني حتَّى تدَعوني حَمَمًا ثمَّ اهرِسوني آخر بالمهراسِ وأدارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يديهِ حذاءَ ركبتيهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ وقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بيدِهِ هكذا ثمَّ اذْروني في يومٍ راحٍ لعلِّي أَضِلُّ اللَّهَ كذا قالَ عفَّانُ قال أبي وقالَ مُهنَّا أبو شبلٍ عن حمَّادٍ أَضلُّ اللَّهَ ففعلوا واللَّهِ ذاكَ فإذا هوَ قائمٌ في قبضةِ اللَّهِ تعالى فقالَ يا ابنَ آدمَ ما حَمَلكَ على ما فعلتَهُ قالَ من مخافتِكَ قال فتلافاهُ اللَّهُ بِها
- أخوانِ نصيران:
- يتناصران ويتعاضدان
- ولا تهجُر إلَّا في البيتِ:
- لا تهجرها إلا في المضجع
- الفِدامُ:
- هو ما يربط به الفم، أي: يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم الجوارح
- رَغَسهُ:
- أرغسه الله مالا ورغسه، أي: أكثر له وبارك فيه
- حَمَمًا:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
- ثمَّ اهرِسوني:
- هرسه، أي: دقه
- اذْروني:
- ذر الشيء: إذا فرقه ونثره
- يومٍ راحٍ:
- ذو ريح
- فتلافاهُ اللَّهُ بِها:
- أي: تداركه بالرحمة والمغفرة
٧١ -جاء جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وعنده خَديجةُ، وقال: إنَّ اللهَ يُقرِئُ خديجةَ السَّلامَ، فقالَتْ: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، وعلى جِبْريلَ السَّلامُ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ.
٧٢ -مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يدعو بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا.
- بِهَنِ أَبِيهِ:
- الهن: كناية عن الذكر
٧٣ -أتانا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فصلَّى - بِنا المغرِبَ في مسجِدِنا، فلمَّا سلَّمَ مِنها قالَ : اركَعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم للسُّبحةِ بعدَ المغرِبِ.
٧٤ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – ذكرَ سِدرَةَ المنتهَى فقالَ : يسيرُ في ظلِّ الفَنَنِ الرَّاكِبُ مائةَ سنةٍ أو قالَ : يستظِلُّ في ظلِّ الفنَنَ مِنها مائةُ راكِبٍ شكَّ يحيى فيها فِراشُ الذَّهبِ كأنَّما تمرُها القِلالُ .
- سِدرَةَ المنتهَى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- ظلِّ الفَنَنِ:
- أي: الغصن
- ظلِّ الفنَنَ:
- أي: الغصن
- القِلالُ:
- جمع قلة، وهي الجرة العظيمة
٧٥ -حدَّثني مَن رأَى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بالَ ثُمَّ تلا شيئًا منَ القرآنِ.
٧٦ -ما تقولونَ في الزِّنا ؟ قالوا : حرَّمَهُ اللَّهُ ورسولُهُ، فَهوَ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – لأصحابِهِ : لأن يزنيَ الرَّجلُ بعَشرِ نسوةٍ، أيسَرُ علَيهِ من أن يزنيَ بامرأةِ جارِهِ، قالَ : فقالَ : ما تَقولونَ في السَّرقةِ ؟ قالوا : حرَّمَهَ اللَّهُ ورسولُهُ فَهيَ حرامٌ، قالَ : لأن يسرقَ الرَّجلُ من عشرةِ أبياتٍ، أيسَرُ علَيهِ مِن أن يَسرقَ من جارِه.
٧٧ -ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ. قالَ سُلَيْمانَ كانَ يطيلُ الرَّكعتَينِ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ العصرَ، ويقرأُ في المغرِبِ بقصارِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في الصُّبحِ بطوالِ المُفصَّلِ.
٧٨ -دخلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - المسجدَ فسمعَ قراءةَ رجلٍ، فقالَ : مَن هذا ؟ فقيلَ : عبدُ اللَّهِ بنُ قَيسٍ، فقالَ : لقد أوتيَ هذا من مزاميرِ داودَ.
٧٩ -خطَّ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خطًّا ثمَّ قالَ هذا سبيلُ اللَّهِ ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ هذهِ سُبُلٌ - قالَ يزيدُ متفرِّقةٌ - على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليهِ ثمَّ قرأَ { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }
٨٠ -من صلَّى عليَّ واحدةً صلَّى اللَّهُ علَيهِ عشرًا وحطَّ عنْهُ عشرَ خطيئاتٍ.
- وحطَّ:
- أي: وضع ومحا
