٣٠١ -كانَ رَسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – يَدعو : يا حيُّ يا قيُّومُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٠ نتيجة
٣٠٢ -إنَّ مِن أربى الرِّبا الاستِطالةَ في عِرضِ المسلِمِ بغيرِ حقٍّ
٣٠٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَهى عن الصَّلاةِ في أعْطانِ الإبِلِ.
٣٠٤ -أهْلُ اليَمَنِ أَرَقُّ أفئِدةً وأَليَنُ قُلوبًا.
٣٠٥ -بَيْنَما راعٍ يَرْعى غَنَمًا له إذ جاءَ ذِئْبٌ فأخَذَ مِنها شاةً، فحالَ الرَّاعي بَيْنَه وبَيْنَ الشَّاةِ، فأَقْعى الذِّئْبُ على ذَنَبِه، ثُمَّ قالَ: يا راعي، اتَّقِ اللهَ! تَحولُ بَيْني وبَيْنَ رِزْقٍ رَزَقَني اللهُ؟ فقالَ الرَّاعي: العَجَبُ مِن ذِئْبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه، يُكلِّمُني كَلامَ الإنْسِ! فقالَ الذِّئْبُ: أَفَلا أُحَدِّثُك بأَعجَبَ مِن ذلك؟ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحَرَّةِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سَبَقَ ، فساقَ الرَّاعي غَنَمَه حتَّى أَتى المَدينةَ، فزَواها ناحِيةً، ثُمَّ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «صَدَقْتَ»، ثُمَّ قالَ: «أَلَا إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أن تُكَلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوْطِه ، وشِراكُ نَعْلِه، وتُخبِرُه فَخِذُه بما أَحدَثَ أهْلُه!».
- بأنْباءِ ما قد سَبَقَ:
- أي: بأخبار الأمم السالفة
- عَذَبةُ سَوْطِه:
- طرفه
٣٠٦ -استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا
- ليلطِمَها:
- من اللطم وهو ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف
٣٠٧ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ. قالَ ربُّكُم ادْعُوني أستَجِب لَكُم.
٣٠٨ -أنَّهُ ذَكَرَ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً ولم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ، فأمرَهُم النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن يستَهِما علَى اليَمينِ.
٣٠٩ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ بمِنى، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ سَألَهم، فقالَ: «أيُّ يَوْمٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا اليَوْمُ، قالَ: «فأيُّ بَلَدٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا البَلَدُ، قالَ: «فأيُّ شَهْرٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا الشَّهْرُ، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ هذا اليَوْمِ، وحُرْمةِ هذا الشَّهْرِ، وحُرْمةِ هذا البَلَدِ، اللَّهُمَّ هل بَلَّغْتُ؟» قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ».
٣١٠ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٣١١ -إنِّي راكبٌ إلى اليهودِ, فمَن انطلقَ مَعي فإن سلَّموا علَيكُم فقولوا : وعلَيكُم.
٣١٢ -عَن رَسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أنَّهُ أضجَعَ أُضحِيَتَهُ ليذبَحَها فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - للرَّجلِ : أعنِّي على ضحيَتِي فأعانَهُ.
٣١٣ -أيْ خديجةُ واللَّهِ لا أعبدُ اللَّاتَ والعزَّى واللَّهِ لا أعبدُ أبدًا قالَ : فتقولُ خديجةُ : خلِّ اللَّاتَ خلِّ العزَّى. قالَ كانَت صنمُهُمِ الَّتي كانوا يعبُدونَ ثمَّ يضطجِعونَ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٣١٤ -لقيتُ رجُلًا صحِبَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أربعَ سنينَ كما صحِبَه أبو هريرةَ قالَ : نَهى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن تغتسِلَ المرأةُ بفَضلِ الرَّجُلِ أو يغتسَلَ الرَّجُلُ بفَضلِ المرأةِ. زادَ مسدَّدٌ : وليغتَرِفا جَميعًا.
٣١٥ -دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ يتسحَّرُ فقالَ : إنَّها بَرَكةٌ أعطاكُمُ اللَّهُ إيَّاها فلا تدَعوهُ.
- أعطاكُمُ اللَّهُ:
- أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
٣١٦ -اللَّهمَّ أحسَنتَ خَلقي فأحسِن خُلُقي
٣١٧ -رأيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - يخطُبُ النَّاسَ علَى ناقتِهِ العَضباءِ يومَ الأضحَى بمنًى
- العَضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٣١٨ -خَرَجْتُ ذاتَ يَوْمٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي بَيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدي، فانْطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بَيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أتُراه يُرائي؟»، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فتَرَكَ يَدْي مِن يَدِه، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ يَدَيه، فجَعَلَ يُصَوِّبُهما ويَرفَعُهما ويقولُ: «عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه».
٣١٩ -مِثلُ هذا [أي مثل حديث: «أربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئًا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني لك من رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار»] غَيْرَ أنَّه قالَ في آخِرِه: «فمَن دَخَلَها كانَت عليه بَرْدًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها».
٣٢٠ -اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك منَ البرَصِ والجنونِ والجُذامِ وسيِّئِ الأسقامِ.
- البرَصِ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
