١٠١ -أذِن لي أنْ أُحدِّثَ عن ملكٍ قد مرَقتْ رجلاه الأرضَ السابعةَ, والعرشُ على منكبيه, وهو يقولُ : سبحانك أين كنتَ وأين تكونُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٠ نتيجة
١٠٢ -مُلِئَ عمَّارٌ إيمانًا إلى مُشاشِهِ .
- مُشاشِهِ:
- المشاش: جمع مشاشة: وهي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها
١٠٣ -مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ، لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟»، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقبَلَ مَطلَعَ الشَّمْسِ، فضُرِبَ على آذانِهم ، فما أَيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فأَدَّوْها، ثُمَّ تَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
١٠٤ -أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوَضَعْتُ يَدي على قَدَمِه، فقُلْتُ أَقرِئْني سورةَ هودٍ، أَقرِئْني سورةَ يوسُفَ، فقالَ: «لن تَقرَأَ شَيئًا أَبلَغَ عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}».
- أَبلَغَ عنْدَ اللهِ:
- أي: أعظم
١٠٥ -خطبَ أبو بَكْرٍ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فاطمَةَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّها صَغيرةٌ فخَطبَها عليٌّ، فَزوَّجَها منهُ.
١٠٦ -إن شئتُّم أخبرتُكم جَدُّ بني عامِرٍ جَمَلٌ أحْمَرُ أو آدَمُ يأكُلُ مِن أطرافِ الشَّجَرِ قالَ : وأحسِبُه قالَ في رَوضةٍ وغطَفانُ أَكَمةٌ خَشَّاءُ تَنفي النَّاسَ عَنها قالَ فَقالَ الأقرَعُ بنُ حابِسٍ : فأينَ جَدُّ بني تميمٍ قالَ : لو سَكتَ.
- أَكَمةٌ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
- خَشَّاءُ:
- وهي الأرض التي فيها رمل وطين، أو هي الأرض الخشنة والغليظة
١٠٧ -عن رجُلٍ مِن أسلَمَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المغرِبَ، ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أَقْصى المدينةِ ، يَرْمونَ ويُبصِرونَ مواقِعَ سِهامِهم.
- إلى أَقْصى المدينةِ:
- أي: آخر المدينة وأبعدها
١٠٨ -يا عائشةُ ارفعي عنَّا حصيرَكِ هذا فقد خشيتُ أن يَكونَ يفتنُ النَّاسَ.
١٠٩ -حاصَرْنا خَيْبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكْرٍ ولم يُفتَحْ له، وأخَذَ مِن الغَدِ عُمَرُ فانْصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، وأَصابَ النَّاسَ يَوْمَئذٍ شِدَّةٌ وجَهْدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي دافِعٌ لِوائي غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، لا يَرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له»، وبِتْنا طَيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتْحَ غَدًا، فلمَّا أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثُمَّ قامَ قائِمًا ودَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فما مِنَّا إنْسانٌ له مَنزِلةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا وهو يَرْجو أن يكونَ صاحِبَ اللِّواءِ، فدَعا علَيَّ بنَ أبي طالِبٍ وهو أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيه، ومَسَحَ عنه، ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفَتَحَ اللهُ له، قالَ: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها.
- ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١١٠ -من مسَّ ذكرَهُ فلا يصلِّ حتَّى يتَوضَّأ.
١١١ -ما مِن جَرعةً أعظمَ عندَ اللَّهِ من جَرعةِ غَيظٍ كظمَها عبدٌ ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ
١١٢ -خَيْرُكم إسْلامًا أَحاسِنُكم أخْلاقًا إذا فَقِهوا.
١١٣ -قلتُ ورسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - جالسٌ إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللَّهِ، في يومِ الجمعةِ ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مؤمنٌ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا قضَى لَه حاجتَهُ قالَ عبدُ اللَّهِ فأشارَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ فقُلتُ صدَقتَ أو بعضُ ساعةٍ قلتُ أيُّ ساعةٍ هيَ قالَ آخرُ ساعاتِ النَّهارِ قلتُ إنَّها ليسَتْ ساعةَ الصَّلاةِ قالَ بلَى إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا صلَّى ثمَّ جلسَ لا يحبسُهُ إلَّا الصَّلاةُ فَهوَ في الصَّلاةِ
- لا يوافقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
١١٤ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- يُصلِّي وفي صدرِهِ أزيزٌ كأزيزِ الرَّحَى منَ البُكاءِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ
- أزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- كأزيزِ الرَّحَى:
- يعني: الطاحون
١١٥ -جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ونحنُ عندَهُ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطَّلِ يضربُني إذا صلَّيتُ، ويفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، قالَ وصفوانُ عندَهُ، قالَ: فسألَ عمَّا قالَت، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أمَّا قولُها يضربُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تقرأُ بِسورَتينِ وقد نَهَيتُها، قالَ: فقالَ: لَو كانت سورةٌ واحدةٌ لَكَفتِ النَّاسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ وأَنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومئذٍ: لا تَصوم إلَّا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها: إنِّي لا أصلِّي حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، فأنا أَهْلُ بيتٍ قد عُرِفَ لَنا ذاكَ، لا نَكادُ نستيقظُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: فإذا استيقَظتَ فصلِّ.
١١٦ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تمتلىء الأرضُ ظُلمًا وعُدوانًا قالَ ثمَّ يخرجُ رجلٌ من عِترتي، أو مِن أهل بَيتي يملؤُها قِسطًا، وعَدلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وَجورًا ".
١١٧ -حسبُكَ مِن نساءِ العالَمينَ مريمُ بنتُ عمرانَ، وخديجةُ بنتُ خُويلِدٍ، وفاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ، وآسِيَةُ امرأةُ فرعونَ.
١١٨ -لو أُهدِيَ إليَّ كِراعٌ لقبلتُ، ولو دعيتُ عليهِ لأجَبتُ.
- كِراعٌ:
- هو مستدق الساق من الرجل، ومن حد الرسغ من اليد، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير، وقيل: هو ما دون الكعب من الدواب
١١٩ -إذا رأيتُمُ الهلالَ فصوموا وإذا رأيتُموهُ فأفطَروا فإن غُمَّ عليكم فعدُّوا ثلاثينَ يومًا.
- فإن غُمَّ عليكم:
- أي: غطي الهلال في ليلة الثلاثين وحال بينكم وبينه غيم
١٢٠ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - إذا غَزا قالَ : اللَّهمَّ أنتَ عضُدي ونصيري، بِك أحولُ وبِك أصولُ وبِك أقاتِلُ.
- اللَّهمَّ أنتَ عضُدي:
- معتمدي
- بِك أحولُ:
- معناه: أحتال: وقيل: معناه: الدفع والمنع، وقيل: الحيلة
- أصولُ:
- أغلب على الأعداء وأسطو
