٢٨١ -أن رجلًا من الأنصارِ حدثه : أتَى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – وهو في مجلسٍ فسارَّه يستأذنُه في قتلِ رجلٍ من المنافقين فجهر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – فقال : أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال الأنصاريُّ : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شهادةَ له, قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أليس يشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, قال : ( أليس يصلِّي ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, ولا صلاةَ له فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أولئك الذين نهانِي اللهُ عنهم ).
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
٢٨٢ -جِهادُ الكبيرِ، والصَّغيرِ، والضَّعيفِ، والمرأةِ : الحجُّ، والعمرةُ.
٢٨٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رجلًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ يبتاعُ وفي عُقدتِهِ ضعفٌ فأتى أهلُهُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ احجُر على فلانٍ فإنَّهُ يبتاعُ وفي عُقدتِهِ ضعفٌ فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فنهاهُ عنِ البيعِ فقالَ يا رسول اللَّهِ إنِّي لا أصبرُ علَى البيعِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إن كنتَ غيرَ تاركٍ للبيعِ فقل هاءَ وهاءَ ولا خِلابة
- احجُر على فلانٍ:
- أمر من الحجر، وهو المنع من التصرف
٢٨٤ -خلقَ اللَّهُ آدمَ حينَ خلقَهُ فضربَ كتِفَهُ اليُمنَى فأخرجَ ذرِّيَّةً بيضاءَ كأنَّهمُ الذَّرُّ. وضربَ كتِفَهُ اليُسرَى فأخرجَ ذرِّيَّةً سَوداءَ كأنَّهمُ الحَمَمُ فقالَ للَّذي في يمينِهِ إلى الجنَّةِ ولا أُبالي وقالَ للَّذي في كفِّهِ اليُسرَى إلى النَّارِ ولا أُبالي
- الحَمَمُ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٢٨٥ -لأن أقعُدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ تعالى من صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعةً من ولدِ إسماعيلَ، ولأن أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ من صلاةِ العصرِ إلى أن تغربَ الشَّمسُ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعةً.
٢٨٦ -رحِم اللهُ امرأً صلَّى قبلَ العصرِ أربعًا.
٢٨٧ -عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فقالَ: لَأَنظُرَنَّ كيف يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فرَفَعَ رأسَه إلى السَّماءِ، فتَلا أرْبَعَ آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ آلِ عِمْرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}، حتَّى مَرَّ بالأرْبَعِ، ثُمَّ أَهْوى يَدَه في القُرْبِ، فأخَذَ سِواكًا، فاسْتَنَّ به، ثُمَّ تَوَضَّأَ وصلَّى، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَزعُمونَ أنَّه التَّهَجُّدُ الَّذي أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ به.
- لَآيَاتٍ:
- أي: دلالات
- فاسْتَنَّ:
- استعمل السواك في الأسنان
٢٨٨ -عن ابنِ الدَّيْلميِّ قالَ: وَقَعَ في نفْسي شيءٌ مِن القَدَرِ، فأَتَيْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسَألْتُه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ «لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهْلَ سَماواتِه وأهْلَ أرْضِه لعَذَّبَهم غَيْرَ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم كانَتْ رَحْمتُه لهم خَيْرًا مِن أعْمالِهم، ولو كانَ لك جَبَلُ أحُدٍ -أو مِثلُ جَبَلِ أحُدٍ- ذَهَبًا أَنفَقْتَه في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنك حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أَصابَك لم يكنْ لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أَخطأَك لم يكنْ لِيُصيبَك، وأنَّك إن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ».
- لِيُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
٢٨٩ -إذا قامَ أحَدُكم -أو قالَ: الرَّجُلُ- في صَلاتِه، يُقبِلُ اللهُ عليه بوَجْهِه، فلا يَبزُقَنَّ أحَدُكم في قِبْلتِه، ولا يَبزُقَنَّ عن يَمينِه؛ فإنَّ كاتِبَ الحَسَناتِ عن يَمينِه، ولكن لِيَبزُقْ عن يَسارِه.
٢٩٠ -إنَّما أنا بشَرٌ وإنِّي كنتُ جنُبًا.
٢٩١ -أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَقتُلَ الكِلابَ، فخَرَجْتُ أَقتُلُها، لا أرى كَلْبًا إلَّا قَتَلْتُه، فإذا كَلْبٌ يَدورُ ببَيْتٍ، فذَهَبْتُ لِأَقتُلَه، فناداني إنْسانٌ مِن جَوْفِ البَيْتِ: يا عَبْدَ اللهِ، ما تُريدُ أن تَصنَعَ؟ قالَ: قُلْتُ: أُريدُ أن أَقتُلَ هذا الكَلْبَ، فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ مَضِيعةٌ، وإنَّ هذا الكَلْبَ يَطرُدُ عنِّي السَّبُعَ، ويُؤذِنُني بالجائي، فأْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذلك له، قالَ: فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فأمَرَني بقَتْلِه.
٢٩٢ -عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن وَجَعٍ كانَ بعَيْني.
٢٩٣ -عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، في قولِهِ تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَراءِ الحُجُرَاتِ قالَ: قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ حَمدي زَينٌ وإنَّ ذمِّي شَينٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ذاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٢٩٤ -خُيِّرْتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أنْ يدْخَلَ نصفُ أُمَّتِي الجنةَ, فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ لأنَّها أعمُّ وَأَكْفَى. أَتُرَوْنَها لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخطَّائِينَ المتَلَوِّثِينَ.
٢٩٥ -كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ مِن أسْفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في ظِلِّ دَوْحةٍ ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيْرُه وغَيْرُ كاتِبِه، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ دَنَوْتُ دونَ ذلك، قالَ: فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لن يُكتَبَا إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، فقُلْتُ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: «يا بنَ حَوالةَ، كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تَثورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: أَصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليك بالشَّامِ»، ثُمَّ قالَ: «كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجةُ أَرنَبٍ؟»، قالَ: فلا أَدْري كيف؟ قالَ في الآخِرةِ: ولَأنْ أَكونَ عَلِمْتُ كيف قالَ في الآخِرةِ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا.
- دَوْحةٍ:
- شجرة عظيمة
٢٩٦ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الواشِمةَ والمُوتَشِمةَ، والواصِلةَ والمَوْصولةَ، والمُحِلَّ والمُحلَّلَ، له وآكِلَ الرِّبا وموكِلَه.
- وآكِلَ الرِّبا:
- أي: آخذ الربا سواء أكل بعد ذلك أو لا
٢٩٧ -إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْ نبيًّا ولا خَليفةً، إلَّا ولَهُ بِطانتانِ بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ وتنهاهُ عنِ المنكَرِ، وبطانةٌ لا تألوهُ خبالًا ، ومَن يوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ.
- بِطانتانِ:
- بطانة الرجل: صاحب سره، وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله
- لا تألوهُ خبالًا:
- أي: لا تقصر في إفساد أمره، والخبال والخبل: الفساد
٢٩٨ -ابتاعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - من رجلٍ منَ الأعرابِ جزورًا - أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ، وتمرُ الذَّخرةِ العَجوةُ ، فرجعَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ، والتُمسَ لَهُ التَّمرَ، فلم يَجِدْهُ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ، إنَّا قد ابتَعنا منكَ جزورًا - أو جزائرَ - بوَسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ، فالتَمسناهُ، فلَم نَجِدْهُ قالَ: فقالَ الأعرابيُّ: وا غُدَراهُ قالت: فنَهَمَهُ النَّاسُ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: دعوهُ، فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا . ثمَّ عادَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ إنَّا ابتَعنا منكَ جزائرَكَ ونحنُ نظنُّ أنَّ عندَنا ما سمَّينا لَكَ، فالتَمسناهُ، فلم نَجِدْهُ فقالَ الأعرابيُّ: واغُدراهُ، فنَهَمَهُ النَّاسُ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دَعوهُ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا فردَّدَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ، أو ثلاثًا، فلمَّا رآهُ لا يفقَهُ عنهُ، قالَ لرجلٍ مِن أصحابِهِ: اذهب إلى خُوَيْلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ، فقل لَها: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لَكِ: إن كانَ عندَكِ وَسقٌ من تمرِ الذَّخرةِ، فأسلِفيناهُ حتَّى نؤدِّيَهُ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فذَهَبَ إليها الرَّجلُ، ثمَّ رجعَ، فقالَ: قالت: نعَم، هوَ عِندي يا رسولَ اللَّهِ، فابعَث من يقبضُهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ للرَّجلِ: اذهب بِهِ، فأوفِهِ الَّذي لَهُ قالَ: فذَهَبَ بِهِ، فأوفاهُ الَّذي لَهُ. قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ وَهوَ جالسٌ، فقالَ: جزاكَ اللَّهُ خيرًا، فقد أوفيتَ وأطيَبتَ. قالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أولئِكَ خيارُ عبادِ اللَّهِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ الموفونَ المطيِّبونَ
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- جزائرَ:
- جمع جزور، وهي البعير
- العَجوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- جزائرَ:
- جمع جزور، وهي البعير
- فنَهَمَهُ:
- إذا زجره وصاح به
- قاتلَكَ اللَّهُ:
- قاتله الله، بمعنى: عاداه أو لعنه
- فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا:
- أي: صوت الطلب وقوة الحجة
- فنَهَمَهُ:
- إذا زجره وصاح به
- قاتلَكَ اللَّهُ:
- قاتله الله، بمعنى: عاداه أو لعنه
- فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا:
- أي: صوت الطلب وقوة الحجة
- خيارُ:
- أفضل الناس
٢٩٩ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في المَنامِ بنِصْفِ النَّهارِ أَشعَثَ أَغبَرَ معَه قارورةٌ فيها دَمٌ يَلتَقِطُه أو يَتَتبَّعُ فيها شَيئًا، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قالَ: «دَمُ الحُسَيْنِ وأصْحابِه لم أَزَلْ أَتَتبَّعُه مُنْذُ اليَوْمِ»، قالَ عمَّارٌ: فحَفِظْنا ذلك اليَوْمَ فوَجَدْناه قُتِلَ ذلك اليَوْمَ.
٣٠٠ -ما قاتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حتَّى يَدْعوهم.
