٤٦١ -كُنَّا نبيعُ سراريَّنا وأمَّهاتِ أولادُنا والنَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فينا حيٌّ لا نَرى بذلِك بأسًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
٤٦٢ -كان أخوانِ على عهدِ رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – فكان أحدُهما يأتِي النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – والآخرُ يحترفُ. فشكا المحترفُ أخاه إلى النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – فقال : لعلَّك تُرزَقُ به.
٤٦٣ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - حينَ أذِنَ لأصحابِ العرايا أن يبيعوها بِخَرصِها يقولُ : الوسْقَ والوسْقينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ.
- العرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بِخَرصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الوسْقَ:
- ستون صاعا
٤٦٤ -أفضَلُ الصَّدقةِ عن ظَهْرِ غنًى، وابدَأ بِمَن تَعولُ، واليدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفلَى
٤٦٥ -إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا، ولو كانَ ثانيًا، لابتَغَى إليهِ ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ
- الحَنيفيَّةُ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
- ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
٤٦٦ -يا رسولَ اللَّهِ أنَعملُ في أمرٍ مستأنَفٍ أو أمرٍ قد فُرِغَ منهُ ؟ قالَ : لا بل، في أمرٍ قد فُرِغَ منهُ قالَ : ففيمَ نعمَلُ إذًا ؟ قالَ : اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه .
- فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
٤٦٧ -ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ .
- ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ:
- أي: الزموه واثبتوا عليه، وأ:ثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم، الإلظاظ الإلحاح والإلزام.
٤٦٨ -إنَّ اللَّهَ خلقَ كلَّ صانعٍ وصنعتَهُ
٤٦٩ -يا رسولَ اللَّهِ : إنَّا بأرضٍ باردةٍ، وإنَّا نَشربُ شرابًا نتقوَّى بِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : ثُمَّ أعادَ عليهِ المسألَه، قالَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فلا تَقرَبوه قالَ : فإنَّهم لن يصبِروا قالَ : فمَن لَم يصبِر عنهُ فاقتُلوهُ
٤٧٠ -إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً يُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويخوَّنُ فيها الأمينُ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ . قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ؟ قالَ: الفُوَيْسقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
- الرُّوَيْبضةُ:
- رابضة: هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور، وقعد عن طلبها
٤٧١ -كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أَكَلَ أو شربَ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَ، وسَقى وسوَّغَهُ وجعَلَ لَهُ مخرجًا.
٤٧٢ -خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مُردفي في يومٍ حارٍّ من أيَّامِ مَكَّةَ، ومعَنا شاه قد ذبَحناها وأصلَحناها، فجَعلَناها في سُفرةٍ، فلَقيَهُ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَهُ بتَحيَّةِ الجاهليَّةِ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يا زَيدُ، يَعني ابنَ عمرٍو، ما لي أرى قومَكَ قد شَنَّفَوا لَكَ، قالَ: واللَّهِ يا محمَّدُ إنَّ ذلِكَ لغيرِ تِرةٍ لي فيهم، ولَكِن خَرجتُ أطلُبُ هذا الدِّينَ حتَّى أقدُمَ علَى أحبارِ خيبرَ فوجدتُهُم يَعبُدونَ اللَّهَ، ويُشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فخَرجتُ حتَّى أقدَمَ على أحبارِ الشَّامِ، فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقالَ الرجلُ منهم: إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخٌ بالجزيرةِ، فخرجتُ حتَّى أقدَمَ عليهِ فلمَّا رآني، قالَ: إنَّ جميعَ من رأيتَ في ضلالٍ، فمن أينَ أنتَ ؟، فقُلتُ: أَنا من أَهْلِ بيتِ اللَّهِ، من أَهْلِ الشَّوكِ والقَرَظِ، قالَ: إنَّ الَّذي تطلبُ قد ظَهْرَ ببلادِكَ، قد بعثَ نبيُّ قد طلعَ نجمُهُ، فلَو أُحسُّ بشيءٍ يا محمَّدُ، فقرَّبَ إليهِ السُّفرَةَ فقالَ: ما هذا ؟، قالَ: شاةٌ ذبَحناها لنُصُبٍ من هذِهِ الأنصابِ، فقالَ: ما كُنتُ لأكل شيئًا ذبحَ لغَيرِ اللَّهِ وتفرَّقا قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ وأَنا معَهُ، فَطافَ بِهِ وَكانَ عندَ البيتِ صنَمانِ، أحدُهُما من نُحاسِ، يقالُ لأحدِهِما: يِسافٌ، وللآخرِ نائلةٌ، وَكانَ المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بِهِما، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا تَمسَحْهما فإنَّهما رِجسٌ ، قالَ: فقلتُ في نفسي لَأمَسحُهُما حتَّى أنظرَ ما يقولُ: فمَسحتُهُا، فقالَ: يا زيدُ ألم تُنهَ ؟، قالَ: وأُنْزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، وماتَ زيدُ بنُ عمرٍو، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يبعثُ أمَّةً واحدة
- رِجسٌ:
- النجس القذر
٤٧٣ -عن حذيفة قال: دُعِيَ عُمرُ لجنازةٍ فخرج فيها أو يريدها فتعلَّقْتُ به فقلتُ : اجلسْ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ أولئِكَ، فقال : نشدتُكَ باللهِ : أنا منهم ؟ فقال : لا ولا أبرِّئُ أحدًا بعدَكَ.
٤٧٤ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا دخلَ المسجدَ قالَ أعوذُ باللَّهِ العظيمِ وبوجههِ الكريمِ وسلطانِهِ القديمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ قالَ أقَطُّ قلتُ نعَم قالَ فإذا قالَ ذلكَ قالَ الشَّيطانُ حُفِظَ منِّي سائرَ اليومِ
- وسلطانِهِ القديمِ:
- يوصف الله عز وجل بأنه ذو سلطان، والسلطان صفة من صفاته يستعيذ الإنسان بها كما يستعيذ بالله وبسائر صفاته، وهذا ثابت في الحديث الصحيح
- سائرَ اليومِ:
- جميع اليوم أو باقيه
٤٧٥ -جاءَ أعرابيٌ إلى النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال : ما الصُّورُ ؟ قالَ : ( قَرنٌ يُنفَخُ فيهِ ).
٤٧٦ -كنتُ أرى أنَّ باطنَ القدَمينِ أحقُّ بالمسحِ مِن ظاهرِهِما حتَّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يمسحُ على ظاهرِهِما، قالَ وَكيعٌ : يَعني الخفَّينِ
٤٧٧ -أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ.
٤٧٨ -أمرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ فوافقَ ذلكَ مالًا عندي فقلتُ اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبقتُهُ يومًا فجئتُ بنصفِ مالي فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما أبقيتَ لأهلِكَ قلتُ مثلَهُ قال وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عندَهُ فقالَ لهُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم ما أبقيتَ لأهلِكَ قالَ أبقيتُ لهمُ اللَّهَ ورسولَهُ قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا
٤٧٩ -صلَّى بنا عليٌّ يومَ الجمَلِ صلاةً ذَكَّرنا بِها صَلاةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فإمَّا أن نَكونَ نَسيناها، وإمَّا أن نَكونَ ترَكناها، فسلَّمَ على يمينِه وعلى شمالِهِ.
٤٨٠ -كُنَّا معَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ونحنُ فتيانٌ حَزاوِرَةٌ، فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعَلَّمَ القرآنَ ثمَّ تعلَّمنا القرآنَ فازدَدنا بِه إيمانًا.
