١٢١ -رَأيْتُ أبا أُمامةَ الباهِليَّ أَبصَرَ رُؤوسَ الخَوارِجِ على دَرَجِ دِمَشْقَ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ»، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ قالَ: «شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوا»، قالَ أبو غالِبٍ: أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، إنِّي إذا لَجَرِيءٌ! سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولا مَرَّتَينِ، ولا ثَلاثٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
١٢٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قاءَ فأَفطَرَ، فلَقِيتُ ثَوْبانَ مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَسجِدِ دِمَشْقَ، فقُلْتُ: إنَّ أبا الدَّرْداءِ حَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قاءَ فأَفطَرَ، قالَ: صَدَقَ، وأنا صَبَبْتُ له وَضوءَه.
١٢٣ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قَرَأَ: {وَلَا الضَّالِّينَ}، فقالَ: «آمِينَ» يَمُدُّ بِها صَوْتَه.
١٢٤ -أذِن لي أنْ أُحدِّثَ عن ملكٍ قد مرَقتْ رجلاه الأرضَ السابعةَ, والعرشُ على منكبيه, وهو يقولُ : سبحانك أين كنتَ وأين تكونُ
١٢٥ -مُلِئَ عمَّارٌ إيمانًا إلى مُشاشِهِ .
- مُشاشِهِ:
- المشاش: جمع مشاشة: وهي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها
١٢٦ -مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ، لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟»، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقبَلَ مَطلَعَ الشَّمْسِ، فضُرِبَ على آذانِهم ، فما أَيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فأَدَّوْها، ثُمَّ تَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
١٢٧ -أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوَضَعْتُ يَدي على قَدَمِه، فقُلْتُ أَقرِئْني سورةَ هودٍ، أَقرِئْني سورةَ يوسُفَ، فقالَ: «لن تَقرَأَ شَيئًا أَبلَغَ عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}».
- أَبلَغَ عنْدَ اللهِ:
- أي: أعظم
١٢٨ -سألتُ ربِّي، عزَّ وجلَّ، فوعَدني أن يدخلَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا على صورةِ القمرِ ليلةِ البدرِ، فاستزدتُ فزادني معَ كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا، فقلتُ : أي ربِّ، إن لَم يَكن هؤلاءِ مُهاجري أمَّتي قالَ : أُكملَهم لَكَ مِنَ الأعرابِ.
١٢٩ -خطبَ أبو بَكْرٍ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فاطمَةَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّها صَغيرةٌ فخَطبَها عليٌّ، فَزوَّجَها منهُ.
١٣٠ -زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم .
- زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم:
- التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
١٣١ -خطَبَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأقبلَ الحسَنُ والحُسينُ عليهِما قَميصانِ أحمرَانِ يعثُرانِ ويقومانِ، فنزلَ فأخذَهُما، فصعِدَ بِهِما المنبَرَ ثُمَّ قالَ صَدقَ اللَّهُ : { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ } رأيتُ هَذينِ فلَم أصبِرْ ثُمَّ أخذَ في الخُطبةِ.
١٣٢ -إن شئتُّم أخبرتُكم جَدُّ بني عامِرٍ جَمَلٌ أحْمَرُ أو آدَمُ يأكُلُ مِن أطرافِ الشَّجَرِ قالَ : وأحسِبُه قالَ في رَوضةٍ وغطَفانُ أَكَمةٌ خَشَّاءُ تَنفي النَّاسَ عَنها قالَ فَقالَ الأقرَعُ بنُ حابِسٍ : فأينَ جَدُّ بني تميمٍ قالَ : لو سَكتَ.
- أَكَمةٌ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
- خَشَّاءُ:
- وهي الأرض التي فيها رمل وطين، أو هي الأرض الخشنة والغليظة
١٣٣ -عن رجُلٍ مِن أسلَمَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المغرِبَ، ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أَقْصى المدينةِ ، يَرْمونَ ويُبصِرونَ مواقِعَ سِهامِهم.
- إلى أَقْصى المدينةِ:
- أي: آخر المدينة وأبعدها
١٣٤ -كنتُ رِدفَ أبي، فرأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى بعيرٍ وَهوَ يقولُ : لبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا
- رِدفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
١٣٥ -يا عائشةُ ارفعي عنَّا حصيرَكِ هذا فقد خشيتُ أن يَكونَ يفتنُ النَّاسَ.
١٣٦ -حاصَرْنا خَيْبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكْرٍ ولم يُفتَحْ له، وأخَذَ مِن الغَدِ عُمَرُ فانْصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، وأَصابَ النَّاسَ يَوْمَئذٍ شِدَّةٌ وجَهْدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي دافِعٌ لِوائي غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، لا يَرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له»، وبِتْنا طَيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتْحَ غَدًا، فلمَّا أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثُمَّ قامَ قائِمًا ودَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فما مِنَّا إنْسانٌ له مَنزِلةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا وهو يَرْجو أن يكونَ صاحِبَ اللِّواءِ، فدَعا علَيَّ بنَ أبي طالِبٍ وهو أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيه، ومَسَحَ عنه، ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفَتَحَ اللهُ له، قالَ: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها.
- ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٣٧ -من مسَّ ذكرَهُ فلا يصلِّ حتَّى يتَوضَّأ.
١٣٨ -ما مِن جَرعةً أعظمَ عندَ اللَّهِ من جَرعةِ غَيظٍ كظمَها عبدٌ ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ
١٣٩ -خَيْرُكم إسْلامًا أَحاسِنُكم أخْلاقًا إذا فَقِهوا.
١٤٠ -يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ، ألا أُعطيكَ، ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعلُ بكَ عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ قديمَهُ وحديثَهُ خطأهُ وعمدَهُ صغيرَهُ وكبيرَهُ سِرَّهُ وعلانيَتَهُ عشرَ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً فإذا فرَغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قُلتَ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسةَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتَقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهْوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عشرًا فذاكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ تفعلُ ذلِكَ في أربعِ ركعاتٍ إن استطَعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً فإن لم تفعلْ ففي عُمُرِكَ مرَّةً
- أحبوكَ:
- العطية والهبة
