١٢١ -"تَسَمَّوا بأسْماءِ الأنْبِياءِ، وأَحَبُّ الأسْماءِ إلى اللهِ عَبْدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمنِ، وأَصدَقُهما حارِثٌ وهَمَّامٌ، وأَقبَحُهما حَرْبٌ ومُرَّةُ".
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١١ نتيجة
١٢٢ -"إذا انْقَطَعَ شِسْعُ أحَدِكم فلا يَمْشِ في نَعْلٍ واحِدةٍ حتَّى يُصلِحَ شِسْعَه، ولا يَمْشِ في خُفٍّ واحِدٍ، ولا يَأكُلْ بشِمالِه".
١٢٣ -"أيُّما امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ فمَرَّت على قَوْمٍ ليَجِدوا مِن ريحِها فهي زانِيةٌ".
- اسْتَعْطَرَتْ:
- استفعلت، من العطر، والعطر: الطيب
١٢٤ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قائِمًا.
١٢٥ -"لا تَركَبوا الخَزَّ ولا النِّمارَ".
١٢٦ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أَرَأيْتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجْرَ والذِّكْرَ ما له؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، فأعادَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، ثُمَّ قالَ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبَلُ مِن العَمَلِ إلَّا ما كانَ له خالِصًا، وابْتُغِيَ به وَجْهُه".
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
١٢٧ -إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُمهِلُ حتى يمضِيَ شَطْرُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُمَّ يأمُرُ مُناديًا ينادي يقولُ: هل مِن داعٍ يُستجابُ له؟ هل مِن مُستَغفِرٍ يُغفَرُ له؟ هل مِن سائِلٍ يُعْطى؟
١٢٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثلاثٍ يَقرَأُ فيهِنَّ بتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ المفَصَّلِ يقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
- المفَصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
١٢٩ -مَنِ استيقَظَ مِنَ اللَّيلِ وأيقَظَ امرأتَه فصَلَّيَا ركعتَينِ جميعًا، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ
١٣٠ -عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ قال: أخبَرَني من رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عند أحجارِ البَيْتِ باسِطًا كَفَّيه
١٣١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن دُخولِ الحَمَّاماتِ، ثُمَّ رَخَّصَ للرِّجالِ أن يَدخُلُوها في المِئْزَرِ.
١٣٢ -أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا
- أوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوَسْنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
- أطرُدُ الشَّيطانَ:
- طرده: أبعده
١٣٣ -عَلِمْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ، فتَحَيَّنْتُ فِطْرَه بنَبيذٍ صَنَعْتُه في دُبَّاء، ثُمَّ أَتَيْتُه به، فإذا هو يَنِشُّ، فقالَ: "اضْرِبْ بِهذا الحائِطَ؛ فإنَّ هذا شَرابُ مَن لا يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ".
١٣٤ -"يَوَدُّ أهْلُ العافِيةِ أنَّ لُحومَهم قُرِضَتْ بالمَقاريضِ لِما يَرَوْنَ مِن ثَوابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأهْلِ البَلاءِ".
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
١٣٥ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ".
- مُخاصِرٌ:
- هو أن يأخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه
- يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ:
- يزن: يرمي به ويعاب عليه ويتهم، يقال: زننته إذا ظننت به خيرا أو شرا
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
١٣٦ -"كلُّ مُخمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ"، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "صَديدُ أهْلِ النَّارِ، ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ".
- بُخِسَتْ صَلاتُه:
- البخس: النقص
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
١٣٧ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرْضٍ بارِدةٍ، نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ فيها شَرابًا مِن هذا القَمْحِ نَتَقوَّى به على أعْمالِنا وعلى بَرْدِ بِلادِنا، فقالَ: "هل يُسكِرُ؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فاجْتَنِبوه"، قُلْتُ: فإنَّ النَّاسَ عنْدَنا غَيْرُ تارِكيه، قالَ: "فإن لم يَترُكوه فقاتِلوهم".
١٣٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي على الصَّفِّ الأوَّلِ ثَلاثًا، وعلى الثَّاني واحِدةً.
١٣٩ -"كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وما أَسكَرَ مِنه الفَرَقُ فمِلْءُ الكَفِّ مِنه حَرامٌ".
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
١٤٠ -أكَلْتُ ثُومًا، فأَتَيْتُ مُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد سُبِقْتُ برَكْعةٍ، فلمَّا دَخَلْتُ المَسجِدَ وَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ريحَ الثُّومِ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قالَ: "مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَقرَبَنَّا حتَّى يَذهَبَ ريحُها"، فلمَّا قَضَيْتُ الصَّلاةَ جِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والله لتُعَطِيَنِّي يَدَك، قالَ: فأَدخَلْتُ يَدَه في كُمِّ قَميصي إلى صَدْري، فإذا أنا مَعْصوبُ الصَّدْرِ، قالَ: "إنَّ لك عُذْرًا".
