١٤١ -"إذا رَأيْتُ النَّاسَ مَرَجَتْ عُهودُهم، وخانَت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه، فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: كيف أَصنَعُ عنْدَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداك؟ قالَ: "الْزَمْ بَيْتَك، وأَمسِكْ عليك لِسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِك، ودَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ".
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١١ نتيجة
١٤٢ -"إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنًا كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافِرًا، ويُمْسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا، القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِن القائِمِ، والماشي فيها خَيْرٌ مِن السَّاعي، فكَسِّروا قِسِيَّكم، وقَطِّعوا أوْتارَكم، واضْرِبوا سُيوفَكم بالحِجارةِ، فإن دُخِلَ على أحَدِكم فلْيكنْ كخَيْرِ ابْنيْ آدَمَ".
١٤٣ -كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٤٤ -"إنَّ الدَّجَّالَ أَعوَرُ، جَعْدٌ، هِجانٌ، أَقمَرُ ، كأنَّ رأسَه غُصْنُ شَجَرةٍ، أَشبَهُ النَّاسِ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ الخُزاعيِّ، فإمَّا هَلَكَ الهُلَّكُ فإنَّه أَعوَرُ، وليس اللهُ بأَعوَرَ".
- أَقمَرُ:
- أي: أبيض
١٤٥ -"إنَّ للهِ أَهْلينَ مِن النَّاسِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُمْ؟ قالَ: "هُمْ أهْلُ القُرْآنِ ، هُمْ أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه".
- أهْلُ القُرْآنِ:
- أي: حفظة القرآن
١٤٦ -عن عَبدِ اللهِ بنِ كِنانةَ: أرسَلَني الوَليدُ بنُ عُتبةَ -وكان أميرَ المدينةِ- إلى ابنِ عَبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسْقاءِ، فقال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متبَذِّلًا مُتواضِعًا مُتضَرِّعًا حتى أتى المصَلَّى فرَقِيَ على المِنْبَرِ ولم يخطُبْ خُطَبَكم هذه، ولكِنْ لم يَزَلْ في الدُّعاءِ والتضَرُّعِ والتَّكبيرِ، ثُمَّ صلَّى ركعَتَينِ كما يُصَلِّي في العِيدِ
١٤٧ -لم يُقتَلْ مِن نِسائِهم -تَعْني مِن بَني قُرَيْظةَ- إلَّا امْرَأةٌ، إنَّها لعِنْدي تُحَدِّثُ وتَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتُلُ رِجالَهم، إذ هَتَفَ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ قالَتْ: أنا، قُلْتُ: وما شَأنُكِ؟ قالَتْ: حَدَثٌ أَحدَثْتُه، فانْطَلَقَ بِها فضَرَبَ عُنُقَها، فما أَنسى عَجَبًا مِنها؛ أنَّها تَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا وقد عَلِمَتْ أنَّها تُقتَلُ!
- إذ هَتَفَ هاتِفٌ:
- أي: صاح صائح
١٤٨ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أَصَبْتُ امْرَأةً ذاتَ حُسْنٍ ونَسَبٍ، وإنَّها لا تَلِدُ، أَفَأَتَزَوَّجُها؟ قالَ: "لا"، ثُمَّ أتاه الثَّانِيةَ، فنَهاه، ثُمَّ أتاه الثَّالِثةَ، فقالَ: "تَزَوَّجوا الوَدودَ الوَلودَ ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ".
- تَزَوَّجوا الوَدودَ:
- هي أيضاً المرأة كثيرة المحبة للزوج
- الوَلودَ:
- أي: كثيرة الولادة
١٤٩ -سُئِلَ عن وُضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ومَسَحَ على رأسِه حتَّى أَلمَّ أن يَقطُرَ، وغَسَلَ رِجْلَيه ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: هكذا كانَ وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٥٠ -"لا تَصحَبُ المَلائِكةُ رُفْقةً فيها جِلْدُ نَمِرٍ".
- رُفْقةً:
- جماعة ترافقوا في السفر
١٥١ -لا يَدخُلُ الجَنَّةَ صاحِبُ مَكْسٍ .
- صاحِبُ مَكْسٍ:
- هو من يتولى الضرائب التي تؤخذ من الناس بغير حق، على خلاف حكم الشرع، ويسمى: العشار، والمكس: النقص والظلم
١٥٢ -عن عِكْرِمةَ أنَّه رَأى ابنَ عَبَّاسٍ يَأتَزِرُ فيَضَعُ إزارَه مِن مُقدَّمِه على ظَهْرِ قَدَمَيه، ويَرفَعُ مِن مُؤَخَّرِه، قُلْتُ له: تَأتَزِرُ هذه الإزْرةَ؟ قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتَزِرُها.
- مِن مُقدَّمِه:
- أي: زمن قدومه
١٥٣ -إذا صلَّى أحَدُكم فخَلَعَ نَعْلَيه فلا يُؤْذِ بِهما أحَدًا، ولْيَجعَلْهما بَيْنَ رِجْلَيه، أو لِيُصَلِّ فيهما.
١٥٤ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ يَلبَسُ لِبْسةَ المَرْأةِ، والمَرْأةُ تَلبَسُ لِبْسةَ الرَّجُلِ.
١٥٥ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَمتَشِطَ أحَدُنا كلَّ يَوْمٍ، أو يَبولَ في مُغتَسَلِه.
١٥٦ -إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حَرَّمَ الخَمْرَ وثَمَنَها، وحَرَّمَ المَيْتةَ وثَمَنَها، وحَرَّمَ الخِنْزيرَ وثَمَنَه.
١٥٧ -إنَّ اللهَ إذا حَرَّمَ على قَوْمٍ أكْلَ شيءٍ حَرَّمَ عليهم ثَمَنَه.
١٥٨ -شكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحُوطَ المطَرِ، فأمَرَ بمِنبَرٍ فوُضِعَ له في المصَلَّى، ووَعَد النَّاسَ يَومًا يخرُجون فيه، قالت عائِشةُ: فخرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بدا حاجِبُ الشَّمْسِ ، فقعد على المِنبَرِ فكَبَّر وحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قال: "إنَّكم شكَوتُم جَدْبَ دِيارِكم واستِئْخارَ المطَرِ عن إبَّانِ زَمانِه عنكم، وقد أمَرَكم اللهُ عزَّ وجَلَّ أن تَدْعوه ووعَدَكم أن يَستجيبَ لكم"، ثُمَّ قال: "الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يَومِ الدِّينِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ يَفعَلُ ما يريدُ، اللَّهُمَّ أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت الغَنيُّ ونحن الفُقَراءُ، أنزِلْ علينا الغَيْثَ واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حِينٍ"، ثُمَّ رفَعَ يَدَيه... وذكر باقيَ الحديثِ وسُرعةَ الإجابةِ
- حاجِبُ الشَّمْسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنت الغَنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٥٩ -"إِزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنْصافِ ساقَيه، لا جُناحَ عليه فيما بَيْنَه وبَيْنَ الكَعْبَينِ، وما أَسفَلَ مِن ذلك في النَّارِ، لا يَنظُرُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى مَن جَرَّ ثَوْبَه بَطَرًا".
- إِزْرةُ المُؤمِنِ:
- أي: كيفية لبسه الإزار أن يكون الإزار إلى نصف الساق
- لا جُناحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
١٦٠ -مِنكم مَن يُصَلِّي الصَّلاةَ كامِلةً، ومِنكم مَن يُصَلِّي النِّصْفَ والثُّلُثَ والرُّبُعَ والخُمُسَ، حتَّى بَلَغَ العُشُرَ.
