١٦١ -قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ ص، فلمَّا بَلَغَ السَّجْدةَ نَزَلَ فسَجَدَ، وسَجَدَ النَّاسُ معَه، فلمَّا كانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَها، فلمَّا بَلَغَ السَّجْدةَ تَشزَّنَ النَّاسُ للسُّجودِ، فقالَ رَسولُ اللهِ [النَّبيُّ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما هي تَوْبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي رَأيْتُكم تَشَزَّنْتُم للسُّجودِ"، فنَزَلَ فسَجَدَ، وسَجَدوا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٩٧ نتيجة
١٦٢ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذهَبُ إلى حاجتِه إلى المُغَمَّسِ.
١٦٣ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ: أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحَلَ إلى فضالةَ بنِ عُبَيْدٍ، فذَكَرَ حَديثًا، فقالَ: ما لي أراك شَعْثًا وأنت أَميرُ الأرْضِ؟ قالَ -يَعْني: فضالةَ-: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَنْهانا عن كَثيرٍ مِن الإرْفاهِ ، فقالَ: وما لي لا أرى عليك حِذاءً؟ قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا أن نَحْتَفِيَ أحْيانًا . هذا مُخْتَصَرٌ.
- الإرْفاهِ:
- الاستكثار من الزينة والتنعم
- أحْيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
١٦٤ -بَيْنَما هي عنْدَها إذ دَخَلَ عليها بجارِيةٍ وعليها خَلاخِلُ يُصَوِّتْنَ، فقالَتْ: لا تُدخِلَنَّها علَيَّ إلَّا أن تَقطَعَ جَلاجِلَها، وقالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيْتًا فيه جَرَسٌ".
١٦٥ -"تَسَمَّوا بأسْماءِ الأنْبِياءِ، وأَحَبُّ الأسْماءِ إلى اللهِ عَبْدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمنِ، وأَصدَقُهما حارِثٌ وهَمَّامٌ، وأَقبَحُهما حَرْبٌ ومُرَّةُ".
١٦٦ -"إذا انْقَطَعَ شِسْعُ أحَدِكم فلا يَمْشِ في نَعْلٍ واحِدةٍ حتَّى يُصلِحَ شِسْعَه، ولا يَمْشِ في خُفٍّ واحِدٍ، ولا يَأكُلْ بشِمالِه".
١٦٧ -"أيُّما امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ فمَرَّت على قَوْمٍ ليَجِدوا مِن ريحِها فهي زانِيةٌ".
- اسْتَعْطَرَتْ:
- استفعلت، من العطر، والعطر: الطيب
١٦٨ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قائِمًا.
١٦٩ -"لا تَركَبوا الخَزَّ ولا النِّمارَ".
١٧٠ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أَرَأيْتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجْرَ والذِّكْرَ ما له؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، فأعادَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، ثُمَّ قالَ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبَلُ مِن العَمَلِ إلَّا ما كانَ له خالِصًا، وابْتُغِيَ به وَجْهُه".
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
١٧١ -إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُمهِلُ حتى يمضِيَ شَطْرُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُمَّ يأمُرُ مُناديًا ينادي يقولُ: هل مِن داعٍ يُستجابُ له؟ هل مِن مُستَغفِرٍ يُغفَرُ له؟ هل مِن سائِلٍ يُعْطى؟
١٧٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثلاثٍ يَقرَأُ فيهِنَّ بتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ المفَصَّلِ يقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
- المفَصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
١٧٣ -مَنِ استيقَظَ مِنَ اللَّيلِ وأيقَظَ امرأتَه فصَلَّيَا ركعتَينِ جميعًا، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ
١٧٤ -عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ قال: أخبَرَني من رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عند أحجارِ البَيْتِ باسِطًا كَفَّيه
١٧٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن دُخولِ الحَمَّاماتِ، ثُمَّ رَخَّصَ للرِّجالِ أن يَدخُلُوها في المِئْزَرِ.
١٧٦ -أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا
- أوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوَسْنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
- أطرُدُ الشَّيطانَ:
- طرده: أبعده
١٧٧ -عَلِمْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ، فتَحَيَّنْتُ فِطْرَه بنَبيذٍ صَنَعْتُه في دُبَّاء، ثُمَّ أَتَيْتُه به، فإذا هو يَنِشُّ، فقالَ: "اضْرِبْ بِهذا الحائِطَ؛ فإنَّ هذا شَرابُ مَن لا يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ".
١٧٨ -"يَوَدُّ أهْلُ العافِيةِ أنَّ لُحومَهم قُرِضَتْ بالمَقاريضِ لِما يَرَوْنَ مِن ثَوابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأهْلِ البَلاءِ".
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
١٧٩ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ".
- مُخاصِرٌ:
- هو أن يأخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه
- يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ:
- يزن: يرمي به ويعاب عليه ويتهم، يقال: زننته إذا ظننت به خيرا أو شرا
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
١٨٠ -"كلُّ مُخمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ"، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "صَديدُ أهْلِ النَّارِ، ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ".
- بُخِسَتْ صَلاتُه:
- البخس: النقص
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
