٣٢١ -حَديثٌ رَواه جَريرٌ، عن مَنْصورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن الحَكَمِ بنِ سُفْيانَ -أو أبي الحَكَمِ بنِ سُفْيانَ-، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه نَضَحَ فَرْجَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٩٩ نتيجة
٣٢٢ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخُزاعيُّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أبي هُرَيْرةَ رَفَعَه، قالَ: لا يَسأَلُ اللهَ عَبْدٌ الجَنَّةَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إلَّا قالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْه مِنِّي؟
٣٢٣ -الحديثُ الذي رواه هارونُ النَّحْويُّ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن [أمِّ] سَلَمةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ: {إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ}؟
٣٢٤ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى إلى حَديثٍ في "فوائِده"، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيْلةَ، عن أبي جَعْفَرٍ النَّحْويِّ عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن صَخْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: بَيْنا هو جالِسٌ بالكوفةِ في مَجلِسٍ معَ أصْحابِه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا ، وإنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا، وإنَّ مِن الشِّعْرِ حِكَمًا، وإنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا، فقالَ صَعْصَعةُ -وهو أَحدَثُ القَوْمِ سِنًّ -: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك، فتَوَسَّمَه رَجُلٌ مِن الجُلَساءِ، فقالَ له بَعْدَما تَصَدَّعَ القَوْمُ مِن مَجلِسِهم: ما حَمَلَك على أن قُلْتَ: صَدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك؟ قالَ: بَلى، أمَّا قَوْلُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا: فالرَّجُلُ يكونُ عليه الحَقُّ، وهو أَلحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحَقِّ، فيَسحَرُ القَوْمَ ببَيانِه، فيَذهَبُ بالحَقِّ وهو عليه. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا: فيُكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِه ما لا يَعلَمُ، فيُجَهِّلُه ذلك. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمةً: فهي هذه المَواعِظُ والأخْبارُ الَّتي يَتَّعِظُ بها النَّاسُ. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا: فعَرْضُك كَلامَك وحَديثَك إلى مَن ليس مِن شَأنِه ولا يُريدُه.
- إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا:
- أي: أن الرجل قد يكون عليه الحق، وهو أقوى بحجته من خصمه، فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه
- أَلحَنُ:
- أي: أفطن لها وأعرف بها وأقوم وأقدر عليها، وأقدر على بيان مقصوده
٣٢٥ -حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زيدٍ، عن أبي حُرَّةَ الرَّقاشيِّ، عن عَمِّه، قال: كنتُ آخِذًا بزِمامِ ناقةِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسَطِ أيَّامِ التشريقِ أذودُ عنه النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ؛ فإنَّهنَّ عِندكم عوانٍ.
- أذودُ:
- الذود: هو الطرد
٣٢٦ -حَديثٌ رَواه يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، عن حَفْصٍ -يَعْني: ابنَ غِياثٍ-...، الحَديثَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: كنَّا في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَأكُلُ ونحن نَمْشي، ونَشرَبُ ونحن قِيامٌ].
٣٢٧ -حَديثٌ اخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على بَكْرِ بنِ مُضَرَ: فرَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن عَمْرِو بنِ جابِرٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، مَوْقوف، قالَ: مَن صامَ رَمَضانَ، ثُمَّ أَتبَعَه بسِتَّةِ أيَّامٍ مِن شَوَّالٍ فذلك صِيامُ الدَّهْرِ. رَواه مَوْقوف. ورَواه يَحْيى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُكَيْرٍ، ويَزيدُ بنُ مَوهَبٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن عَمْرِو بنِ جابِرٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرْفوع؟
٣٢٨ -حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أَحمَدَ بنِ أَيُّوبَ بنِ راشِدٍ البَصْريِّ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فقالَ: تَهافَتونَ في الكَذِبِ تَهافُتَ الفَراشِ في النَّارِ؛ إنَّ كلَّ كَذِبٍ مَكْتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أن يَكذِبَ الرَّجُلُ في الحَرْبِ؛ فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ . أنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: وحَدَّثنا أبو زُرْعةَ، عن قَيْسِ بنِ حَفْصٍ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن الزُّبْرقانِ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الحَرْبُ خَدْعةٌ؟
- الحَرْبَ خَدْعةٌ:
- يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
٣٢٩ -حَديثٌ رَواه يونُسُ بنُ مُحمَّدٍ، وسَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ، وقُتَيْبةُ، عن اللَّيْثِ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أنَّه قالَ: عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُعاءً أَدْعو به في صَلاتي؛ قالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كَثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فاغْفِر لي مَغْفِرةً مِن عِنْدِك وارْحَمْني، إنَّك أنت الغَفورُ الرَّحيمُ؟
- الغَفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٣٣٠ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن مَنْصورٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: كيف لي أن أَعلَمَ إذا أَحسَنْتُ أنِّي أَحسَنْتُ...؟ وذَكَرَ الحَديثَ؟
٣٣١ -حَديثٌ رواه مُجالِدُ بنُ سَعيدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن الحارِثِ، عن عَلِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: المَعْدِنُ جُبَارٌ ...، وذكَرْتُ لهما الحديثَ؟
- المَعْدِنُ جُبَارٌ:
- قالوا: إذا استأجر إنسان آخر لاستخراج معدن أو لحفر بئر فانهار عليه أو وقع فيها إنسان فلا ضمان عليه إذا كان في ملكه
٣٣٢ -حَديثُ أبي فَزارةَ يَعْني: في الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: "لا تَبرَحْ مَكانَك"، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ قالَ: "كأنَّهم هؤلاء"، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: "أمعَك ماءٌ؟"، قُلْتُ: لا، قالَ: "أمعَك نَبيذٌ؟": قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ بِه].
٣٣٣ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَ صَلاتَه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن سَكِرَ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ خَبالٍ، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَديدُ أهْلِ النَّارِ. ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ؟
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٣٣٤ -حَديثُ إسماعيلَ بنِ أبانَ الوَرَّاقِ، عن عَنْبَسةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَلَّاقِ بنِ مُسلِمٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعَشَّوا ولو بكَفٍّ مِن حَشَفٍ ؛ فإنَّ تَرْكَ العَشاءِ مَهْرمةٌ.
- حَشَفٍ:
- هو أردأ التمر، وهو اليابس الفاسد
٣٣٥ -حَديثٌ رواه رَوحُ بنُ عُبادةَ، وابنُ عائشةَ، عن حمَّادٍ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا حُمَّ أحَدُكم فلْيَشُنَّ عليه الماءَ البارِدَ ثلاثَ ليالٍ مِنَ السَّحَرِ؟
٣٣٦ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكِدُّ على أَبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ، فهو في سَبيلِ اللهِ... وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكِدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٣٣٧ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتانِ ودَمانِ... ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ نافِعٍ الصَّائِغُ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه القَعْنَبيُّ، عن أُسامةَ وعَبْدِ اللهِ ابْنَي زَيدٍ، عن أبيهما، عن ابنِ عُمَرَ، مَوْقوف؟
٣٣٨ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن مَرْوانَ بنِ مُعاويةَ، عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ الدِّمْشقيِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: لا تجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ ، ولا مجلودٍ في حَدٍّ، ولا ذي غِمْرٍ لأخيه، ولا مجرَّبٍ عليه شَهادةُ زُورٍ، ولا القانِعِ مِن أهلِ البَيتِ، ولا ظَنِينٍ في وَلاءٍ ولا قَرابةٍ.
- لا تجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ:
- أي: لا تصح شهادة المشهور بالخيانة في أمانات الناس
- ولا ظَنِينٍ:
- متهم
٣٣٩ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكُدُّ على أبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ؛ فهو في سَبيلِ اللهِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكُدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٣٤٠ -حَديثٌ رَواه مُجالِدُ بنُ سَعيدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: المَعدِنُ جُبَارٌ ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- المَعدِنُ جُبَارٌ:
- قالوا: إذا استأجر إنسان آخر لاستخراج معدن أو لحفر بئر فانهار عليه أو وقع فيها إنسان فلا ضمان عليه إذا كان في ملكه
