١ -أنَّ أعرابيًّا دَخل المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فصَلَّى، قال ابنُ عَبدةَ: رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ مَعَنا أحَدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد تَحَجَّرتَ واسِعًا، ثُمَّ لَم يَلبَثْ أن بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ النَّاسُ إليه، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّما بُعِثتُم مُيَسِّرينَ، ولَم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ، صُبُّوا عليه سَجْلًا مِن ماءٍ، أو قال: ذَنوبًا مِن ماءٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - التعميم في الدعاء
٣ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى علَى عليٍّ وقد خرجَ لصلاةِ الفجرِ وعليٌّ يقولُ اللَّهمَّ اغفِر لي اللَّهمَّ تُب عليَّ فقالَ عمِّمْ ففَضلُ ما بينَ العمومِ والخصوصِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ
٣ -إنَّ أعرابيًّا دَخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فصَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثم قال: اللَّهمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ معنا أحَدًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد تَحَجَّرتَ واسِعًا . ثم لم يَلبَثْ أنْ بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ الناسُ إليه.. فقامَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّما بُنيَ هذا البَيتُ لِذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه. ثم دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ، فأفرَغَه عليه، قال: يَقولُ الأعرابيُّ بَعْدَ أنْ فَقِهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ بأبي هو وأُمِّي فلم يَسُبَّ، ولم يُؤنِّبْ ، ولم يَضرِبْ.
- تَحَجَّرتَ واسِعًا:
- أي: قصدت أن تضيق ما وسعه الله من رحمته أو اعتقدته ضيقا
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
