١ -أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ: فأربعونَ سَنةً أهلُ بِرٍّ وتقوَى، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم إلى عِشرينَ ومائةٍ أهلُ تراحُمٍ وتواصُلٍ، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم إلى سِتِّينَ ومائةٍ أهلُ تدابُرٍ وتَقاطُعٍ، ثمَّ الهرْجُ الهرْجُ، النَّجَاءَ النَّجَاءَ!
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٣٬٣٩٩ نتيجة
٢ -أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ، كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا: فأمَّا طَبقتي وطَبقةُ أصحابي؛ فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ، وأمَّا الطَّبقةُ الثَّانيةُ ما بيْن الأربعينَ إلى الثَّمانينَ؛ فأهلُ بِرٍّ وتقوَى)، ثُمَّ ذكَر نحوَه.
٣ -إنَّ أغْبطَ النَّاسِ عِندي مُؤمِنٌ خفيفُ الحَاذَ ، ذو حَظٍّ مِن صَلاةٍ، غامِضٍ في النَّاسِ، لا يُؤبَهُ له ، كان رِزقُه كَفافًا وصَبَر عليه، عُجِّلتْ مَنيِّتُه وقلَّ تُراثُه ، وقلَّتْ بواكِيه .
- أغْبطَ:
- غبطت الرجل: إذا تمنيت أن يكون لك مثل الذي له من غير أن يزول عنه ماله، من الغبطة وهي تمني نعمة الغير من غير تمني زوالها عنه
- خفيفُ الحَاذَ:
- أي: خفيف الحال، أو خفيف الظهر من العيال
- لا يُؤبَهُ له:
- أي: لا يعرف ولا يعلم به لحقارته
- تُراثُه:
- التراث: ما يخلفه الرجل لورثته
- وقلَّتْ بواكِيه:
- أي: من يبكي عليه إذا مات من نسائه وأهله
٤ -أحِبُّوا المساكينَ؛ فإنِّي سَمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ في دُعائِه: (اللهُمَّ أحْينِي مِسكينًا، وأمِتْني مِسكينًا، واحْشُرني في زُمْرةِ المساكينِ).
- أحْينِي:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٥ -ليسَ شيءٌ أكرمَ على اللهِ مِن الدُّعاءِ.
٦ -الحسَدُ يَأكُلُ الحَسناتِ كما تأكُلُ النَّارُ الحطَبَ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخَطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ، والصَّلاةُ نُورُ المُؤمِنِ، والصِّيامُ جُنَّةٌ مِن النَّارِ.
- جُنَّةٌ:
- الجنة: ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر
٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُ المريضَ، ويُشيِّعُ الجِنازةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المملوكِ، ويَركَبُ الحِمارَ، وكان يومَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ على حِمارٍ، ويومَ خَيبرَ على حِمارٍ مَخطومٍ برَسَنٍ مِن لِيفٍ ، وتَحتَه إكافٌ مِن لِيفٍ .
- مَخطومٍ:
- الخطام: الزمام والمهار
- برَسَنٍ:
- هو الحبل الذي تقاد به الدابة
- لِيفٍ:
- قشر النخل وليفه
- لِيفٍ:
- قشر النخل وليفه
٨ -مَن جعَلَ الهُمومَ همًّا واحدًا هَمَّ المعادِ؛ كفاه اللهُ هَمَّ دُنياه، ومَن تَشعَّبتْ به الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا؛ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَكَ.
٩ -إنَّ لكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ الإسلامِ الحَياءُ.
١٠ -إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ.
١١ -خيرُ مَعايشِ النَّاسِ لهم، رجُلٌ مُمسكٌ بعِنانِ فَرسِه في سَبيلِ اللهِ، يَطيرُ على متْنِه ، كلَّما سمِعَ هيعةً أو فَزْعةً طارَ عليه ، يَبتغي الموتَ أو القتْلَ مَظانَّه ، ورجُلٌ في غُنَيمةٍ في رأسِ شَعَفةٍ مِن هذه الشِّعافِ، أو بَطنِ وادٍ مِن هذه الأوديةِ، يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الَّزكاةَ، ويَعبُدُ ربَّه حتَّى يأتيَه اليَقينُ ، ليس مِن النَّاسِ إلَّا في خيرٍ.
- رجُلٌ مُمسكٌ بعِنانِ فَرسِه:
- آخذ برأس فرسه أو بلجام فرسه
- يَطيرُ على متْنِه:
- الطيران المراد به: إجراؤه في سبيل الله تعالى
- هيعةً:
- الهيعة: الصوت الذي تفزع منه وتخافه
- طارَ عليه:
- معناه: يسارع على ظهره
- مَظانَّه:
- موضع الشيء ومعدنه
- يأتيَه اليَقينُ:
- اليقين هنا: الموت
١٢ -كشَفَ رسولُ اللهِ السِّتارةَ في مَرضِه والنَّاسُ صُفوفٌ خلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: (أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ، يراها المسلِمُ أو تُرَى له).
- لم يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ:
- أي: من أول ما يبدو منها
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٣ -لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حِينَ يُمسي وحِينَ يُصبِحُ: (اللهمَّ إنِّي أَسألُك العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي ، واحْفَظني مِن بيْن يَديَّ ومِن خلْفِي، وعن يَميني وعن شِمالي، ومِن فَوقي، وأعوذُ بعَظمتِك أنْ أُغتالَ مِن تَحتي).
- أَسألُك العَفوَ:
- العفو: محو الذنوب
- رَوْعاتي:
- الارتياع: الفزع والخوف
- أُغتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وقال عبدُ الرَّحيمِ؛ يَعني ابنَ سُليمانَ: يَتعوَّذُ -إذا سافَرَ: (اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المُنقلَبِ، والحَوْرِ بعْدَ الكَورِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ. وزادَ أبو مُعاويةَ: وإذا رجَعَ قال مِثلَها.
- وَعْثاءِ:
- شدة وخشونة ومشقة
١٥ -مَن تَعارَّ مِن اللَّيلِ فقال حِينَ يَستيقظُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، ثمَّ دعا: ربِّ اغفِرْ لي؛ غُفِرَ له -قال الوَليدُ أحدُ رُواتِه: أو قال: دعا؛ استُجيبَ له-، فإنْ قامَ فتوضَّأ ثُمَّ صلَّى؛ قُبِلتْ صلاتُه.
- مَن تَعارَّ:
- انتبه من النوم واستيقظ وله صوت
- وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
١٦ -يا رسولَ اللهِ، حدِّثني بأمْرٍ أعتَصِمُ به ، قال: (قلْ: ربِّي اللهُ، ثُمَّ استقِمْ)، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أكثرُ ما تخافُ عليَّ؟ فأخَذَ رسولُ اللهِ بلِسانِ نفْسِه ثُمَّ قال: (هذا)!
- حدِّثني بأمْرٍ أعتَصِمُ به:
- أستمسك به، والعصمة هو ما يعتصم به ويستمسك ويتقوى به في أموره كلها لئلا يدخل عليها الخلل
١٧ -إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا، مِائةً إلَّا واحدًا، مَن أحْصاها دخَلَ الجَنَّةَ.
- مَن أحْصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
١٨ -تُقاتِلونَ جَزيرةَ العَربِ، فيَفتَحُها اللهُ، ثُم تُقاتِلونَ الرُّومَ، فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ تُقاتِلونَ الدَّجَّالَ، فيَفتحُها اللهُ. قال جابرٌ -يعني ابنَ سَمُرةَ، أحَد رُواتِه-: فما يَخرُجُ الدَّجَّالُ حتَّى تُفتَحَ الرُّومُ.
١٩ -اطَّلع رسولُ اللهِ مِن غُرفةٍ ونحنُ نَتذاكَرُ السَّاعةَ، فقالَ: (لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَكونَ عَشرُ آياتٍ: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّجَّالُ، والدُّخَانُ، والدَّابَّةُ، ويأجوجُ ومأجوجُ، وخُروجُ عِيسى ابنِ مَريمَ، وثلاثةُ خُسوفٍ: خسْفٌ بالمَشرِقِ، وخَسْفٌ بالمَغرِبِ، وخسْفٌ بجَزيرةِ العَربِ، ونارٌ تَخرُجُ مِن قَعْرِ عدَنِ أبينَ تَسوقُ النَّاسَ إلى المحْشَرِ، تبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا).
- اطَّلع:
- أشرف ونظر
- غُرفةٍ:
- حجرة
- خسْفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
- خَسْفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
- خسْفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
- أبينَ:
- مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
٢٠ -استَيقظَ رسولُ اللهِ مِن نَومِه وهو مُحمَرٌّ وجهُه وهو يقولُ: (لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعَربِ مِن شَرٍّ قدِ اقترَبَ! فُتِحَ اليَومَ مِن رَدْمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ)، وعقَدَ بيدِه عَشرةً، قالتْ زينبُ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنهلِكُ وفِينا الصَّالحونَ؟ قال: (إذا كثُرَ الخَبثُ).
- رَدْمِ:
- ردمت الثلمة ردما: إذا سددتها
