١ -إذا دعَوتَ فادْعُ بباطِنِ كَفَّيك ولا تَدعُ بظَهْرِهما، فإذا فرَغْتَ فامسَحْ بهما وَجْهَك
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء
٥ نتيجة
٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "المَسْألةُ أن تَرفَعَ يَدَيك حَذْوَ مَنكِبَيك، أو نَحْوَهما، والاسْتِغْفارُ: أن تُشيرَ بإصْبَعٍ واحِدةٍ، والابْتِهالُ: أن تَمُدَّ يَدَيك جَميعًا". وفي رِوايةٍ: "الابْتِهالُ هكذا -ورَفَعَ يَدَيه، وجَعَلَ ظُهورَهما ممَّا يَلي وَجْهَه".
٣ -رأى رجلًا يدعو بأصبعَيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أحَدٌ أحَدٌ وأشار بالسبَّابةِ
٤ -شَكَى الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبرٍ فوُضِعَ لهُ في المُصلَّى ووعدَ الناسَ يومًا يخرجونَ فيهِ قالت عائشةُ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشمسِ فقعدَ على المنبرِ فكبَّرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنَّكم شكوتم جَدْبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِه عنكم وقد أمركمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوهُ ووعدكم أن يستجيبَ لكم ثم قال {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ اللهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أَنْزِلْ علينا الغيثَ واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيْه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيْهِ ثم حَوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ وقلبَ أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَيْهِ ثم أقبلَ على الناسِ ونزلَ فصلَّى ركعتينِ فأنشأَ اللهُ سحابةً فرعدتْ وبرقتْ ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السيولُ فلمَّا رأى سُرعتَهم إلى الكِنِّ ضحكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيٍء قديرٌ وأني عبدُ اللهِ ورسولُه
- حاجبُ الشمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قوةً وبلاغًا إلى حينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥ -ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاهرًا يدَيْه قطُّ يدعو على منبرِه ولا على غيرِه ولكن رأيتُهُ يقولُ هكذا وأشارَ بالسَّبَّابةِ وعَقَدَ الوُسطَى بالإبهامِ
