١ -إذا عَطَسَ أحدُكم فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ على كلِّ حالٍ، وليَقُلْ أخوهُ -أو صاحبُه-: يَرحَمُك اللهُ، ويقولُ هو: يَهدِيكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم .
- بالَكم:
- البال: الحال، والبال: القلب
بحث
٥ نتيجة
١ -إذا عَطَسَ أحدُكم فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ على كلِّ حالٍ، وليَقُلْ أخوهُ -أو صاحبُه-: يَرحَمُك اللهُ، ويقولُ هو: يَهدِيكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم .
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: إذا شُمِّتَ يقولُ: عافانا اللهُ وإيَّاكم منَ النَّارِ يَرحَمُكُم اللهُ.
٣ -لَمَّا خلَق اللهُ آدَمَ ونفَخ فيه الرُّوحَ عطَس فقال: الحمدُ للهِ، فحمِد اللهَ بإذنِ اللهِ، فقال له ربُّه: رحِمك اللهُ ربُّكَ يا آدَمُ، وقال له: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئكَ الملائكةِ، إلى ملأٍ منهم جُلوسٍ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، فذهَب، فقالوا: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، ثمَّ رجَع إلى ربِّه فقال: هذه تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنِيكَ وبَنِيهم، فقال اللهُ له - ويدَاهُ مَقْبوضتانِ -: اختَرْ أيَّهما شِئْتَ، فقال: اختَرْتُ يمينَ ربِّي، وكِلْتا يدَيْ ربِّي يمينٌ مباركةٌ، ثمَّ بسَطها، فإذا فيها آدَمُ وذُرِّيَّتُه، فقال: أيْ ربِّ، ما هؤلاء ؟ قال: ذُرِّيَّتُكَ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عُمُرُه بينَ عينَيْه، وإذا فيهم رجُلٌ أضوَؤُهم، أو قال: مِن أضوَئِهم، لم يكتُبْ له إلَّا أربعينَ سنَةً، قال: يا ربِّ، زِدْ في عُمُرِه، قال: ذاكَ الَّذي كُتِبَ له، قال: فإنِّي قد جعَلْتُ له مِن عُمُري سِتِّينَ سنةً، قال: أنتَ وذاكَ، قال: ثمَّ أُسكِنَ الجنَّةَ ما شاء اللهُ، ثمَّ أُهبِطَ منها آدَمُ يعُدُّ لنفسِه، فأتاه مَلَكُ الموتِ فقال له آدَمُ: قد عجِلْتَ، قد كُتِبَ لي ألفُ سَنَةٍ، قال: بلى، ولكنَّكَ جعَلْتَ لابنِكَ داودَ منها سِتِّينَ سنَةً, فجحَد فجحَدَتْ ذُرِّيَّتُه, ونسِيَ فنسِيَتْ ذُرِّيَّتُه, فيومَئذٍ أُمِرْنا بالكتابِ والشُّهودِ.
٤ -عن عليٍّ: مَن قال عندَ عطسةٍ سَمِعَها: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ على كُلِّ حالٍ، ما كان لم يَجِدْ وَجَعَ الضِّرسِ ولا الأُذُنِ أبدًا.
٥ -أنَّ رجلًا عطَسَ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فقال الحمدُ للهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ قال ابنُ عمرَ وأنا أقولُ الحمدُ للهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ وليسَ هكذا عَلَّمَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَنَا أن نقولَ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ