١ -مَن كثُرَ لَغَطُه في مَجلِسٍ، فلْيَقُلْ بعْدَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؛ تُغفَرُ خَطاياهُ في ذلك المجلِسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - كفارة المجلس
١٩ نتيجة
٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، أنَّه قال: كَلِماتٌ لا يتكلَّمُ بِهِنَّ أحَدٌ في مَجلِسِه عندَ قيامِه ثلاثَ مرَّاتٍ إلَّا كُفِّرَ بهِنَّ عنه، ولا يقولُهُنَّ في مَجلِسِ خَيرٍ ومَجلِسِ ذِكرٍ إلَّا خُتِمَ له بهِنَّ عليه، كما يُختَمُ بالخاتمِ على الصَّحيفةِ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أسْتَغْفِرُك وأتوبُ إليكَ.
٣ -"مَن جَلَسَ في مجلِسٍ فكَثُرَ فيه لَغَطُهُ، فقال قبلَ أنْ يقومَ من مجلِسِهِ ذلك: سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ: إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجلِسِهِ ذلك".
٤ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- سُبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٥ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٦ -مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٧ -ما جَلَس رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مجلِسًاولا تلا قُرآنًا ولا صلَّى إلَّا خَتَم ذلك بكَلِماتٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هذه الكَلِماتِ!فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "نَعَمْ، من قال خَيرًا كُنَّ طابَعًا له على ذلك الخَيرِ، ومَن قال شَرًّا كانت كفَّارةً له: سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك"
٨ -إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ عَلَّم النَّبيَّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا كان في مجلِسٍ وأراد أن يقومَ أن يقولَ: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، أستَغْفِرُك اللَّهُمَّ وأتوبُ إليك"
٩ -إنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلم _ جلس مجلسًا, فلمَّا أراد أنْ يقومَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدكَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليك فقال رجلٌ من القومِ : ما هذا ؟ فقال _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ كلماتٌ علمنيهنَّ جبريلُ, كفاراتٌ لما في المجلسِ
١٠ -إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- جلس مجلِسًا، فلمَّا أراد أن يقومَ قال: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك". فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ما هذا؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كَلِماتٌ عَلَّمَنيهِنَّ جِبْريلُ، كفَّاراتٌ لِما في المجلِسِ"
١١ -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -قال: من قال في مَجلِسِه: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، خُتِمَت (بخاتَمٍ) فلم تُكْسَرْ إلى يومِ القيامةِ
١٢ -من قال: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك في مجلِسِ ذِكْرٍ، كانت كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالها في غَيرِ مجلِسِ ذِكرٍ كانت كفَّارةً"
١٣ -[ما من إنسان يكون في مجلس، فيقول حين يريد أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس]
١٤ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم. من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ, ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك
١٥ -مَن قال: سُبْحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمْدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ في مجلِسِ ذِكْرٍ، كانَتْ كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالها في غيرِ مجلِسِ ذِكْرِ كانَتْ كفَّارةً.
١٦ -إنَّ جبريلَ _ عليه الصلاةُ والسلامُ _ علَّم النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا كان في مجلسٍ وأراد أن يقومَ أن يقول : سبحانك اللهمَّ وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت وحدَك لا شريكَ لك أستغفرُك وأتوبُ إليك
١٧ -ما جلَسَ قَومٌ مجلِسَ لَغوٍ فخَتَموا باستِغفارٍ إلَّا كُتِبَ مَجلِسُهم ذلك استِغفارًا كُلَّه"
١٨ -مَنْ جلسَ في مجلسٍ فكثُرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أنْ يقومَ مِنْ مجلسِهِ ذلكَ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلا غفِرَ لهُ ما كان في مجلسِهِ ذلكَ
١٩ -من سرَّه أنْ يكتالَ بالميكالِ الأوفَى من الأجرِ يومَ القيامةِ فليقلْ آخرَ مجلسِه حين يريدُ أنْ يقومَ سبحان ربِّك إلى آخرِه
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
