٤ -عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ قالَ: كانَ أبو صالِحٍ [. وكان يروي ذلك عن أبي هريرة –رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.] يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضْطَجِعَ على شِقِّه الأَيمَنِ ثُمَّ يقولَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ، رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ ، رَبَّنا ورَبَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ والقُرْآنِ، أَعوذُ بك مِن شَرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قَبْلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ ، وأنت الظَّاهِرُ فليس فَوْقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّيْنَ، وأَغْنِنا مِن الفَقْرِ.
غريب المفردات :
رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ:
أي: الباقي بعد فناء، خلقك والآخرية صفة ذاتية لله عز وجل، وذلك من اسمه
الظَّاهِرُ:
الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
الباطِنُ:
هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
٥ -إذا صَلَّى أحَدُكمُ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الصُّبحِ فليَضطَجِعْ على يَمينِه، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَجزي أحَدَنا مَمشاه في المَسجِدِ حتى يَضطَجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا.