٢١ -إذا غضِبَ أحَدُكم، وهو قائمٌ، فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغضَبُ، وإلَّا فلْيَضطَجِعْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الأخلاق المذمومة
١١٠ نتيجة
٢٢ -يَأتي على الناسِ زَمانٌ يكونُ أسعَدَ الناسِ لُكَعُ ابنُ لُكَعٍ.
٢٣ -إنَّ أحبَّكُمْ إليَّ وأقرَبَكُمْ مِنِّي يومَ القيامةِ أحاسِنُكُمْ أخلاقًا، وإنَّ أبغضَكُمْ إليَّ وأبعَدَكُمْ مِنِّي مَسَاوِئُكُمْ أخلاقًا، الثَّرْثارُونَ المُتشدِّقونَ المُتفيهِقونَ.
- المُتشدِّقونَ:
- الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم
٢٤ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مُنافِقٌ: كَذوبٌ إذا حدَّثَ، مُخالِفٌ إذا وعَدَ، خائنٌ إذا اؤتُمِنَ، فمَن كانتْ فيه خَصْلةٌ، ففيه خَصْلةٌ منَ النِّفاقِ حتى يَدَعَها.
- خائنٌ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٢٥ -لا يحتكِرُ إلَّا خاطِئٌ.
٢٦ -مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
٢٧ -رأيْتُ عند أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَجلًا تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فعضَّه أُبَيٌّ ولم يُكْنِه، فنظَرَ إليه أصحابُه، فقال: كأنَّكم أنْكَرْتُموه، فقال أُبَيٌّ: لا أَهابُ أحَدًا في هذا أبدًا، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ فأَعِضُّوه ولا تَكْنوا.
٢٨ -مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
٢٩ -إذا كنتُم ثلاثةً فلا يَتناجَى اثنانِ دون صاحِبِهما قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كُنَّا أربعةً؟ قال: لا يضُرُّه، أو لا يَضيرُ.
- يَتناجَى:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
٣٠ -إذا كان ثلاثةٌ، فلا يَتَناجى اثنانِ دون واحدٍ.
- يَتَناجى:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
٣١ -مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ.
٣٢ -إذا غَضِبَ أحَدُكم وهو قائِمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضَبُ، وإلَّا فلْيَضطَجِعْ.
٣٣ -مَن أُبلِيَ بَلاءً فذَكَرَه، فقد شَكَرَه، وإنْ كَتَمَه فقد كَفَرَهُ .
- مَن أُبلِيَ:
- الإبلاء: الإنعام
- كَفَرَهُ:
- كفرهن: جحدهن إحسانه إليهن
٣٤ -رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه.
- بأرضٍ قَفْرٍ:
- أي: خالية عن الماء والشجر والعمارة
- أبَيتَ:
- الإباء: الامتناع
- المَخِيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- المَخِيلةَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- فلا تُعيِّرْه:
- من التعيير، وهو التوبيخ والتعييب على ذنب سبق لأحد من قديم العهد
٣٥ -فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11].
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
٣٦ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا عَقرَ في الإسلامِ.
٣٧ -قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُتَنفَّسَ في الإناءِ أو يُنفَخَ فيه.
٣٨ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ مَصبُورةٍ كاذِبًا، فليَتبَؤَّأْ بوَجهِهِ مَقعَدَه مِنَ النارِ.
٣٩ -بمَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ]، قال: يَحضُرُه الحَلِفُ والكَذِبُ. وقال عَبدُ اللهِ الزُّهريُّ: اللَّغوُ والكَذِبُ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٤٠ -ليس منا مَن خبَّبَ امرأةً على زَوجِها، أو عَبدًا على سَيِّدِه.
