١ -إذا استيقَظَ أحَدُكم من منامِه فليغسِلْ يدَه قَبْلَ أن يُدخِلَها في وَضوئِه؛ فإنَّ أحَدَكم لا يدري أين باتت يَدُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - غسل اليدين قبل وضعها في الإناء
٩ نتيجة
٢ -إذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكم مِن مَنامِه فلا يَغمِسْ يَدَه في الإناءِ حتَّى يَغسِلَها، ثُمَّ يَتَوضَّأُ، فإن غَمَسَ يَدَه في الإناءِ قَبْلَ أن يَغسِلَها فلْيُرِقْ ذلك الماءَ.
- يَدَه في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
- يَدَه في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
٣ -أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ.
٤ -إذا استَيقَظَ أحدُكم من نَومِهِ فلا يَغمِسْ يدَه في إنائِه -أو في وَضوئِه- حتى يَغسِلَها ثَلاثًا؛ فإنَّه لا يَدري أينَ باتَتْ يدُه منه.
٥ -إذا قامَ أحدكم من الليلِ، فلا يُدْخِلْ يدهُ في الإناءِ
- يدهُ في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
٦ -قولُ ابنِ عبَّاسٍ ماءُ الحَوضِ يقعُ فيهِ الجُنبُ فيغتسلُ فيهِ
٧ -غَسَلَهما قَبلَ إدخالِهما في الإناءِ في حالةِ اليَقَظةِ [أي: اليَدَيْنِ].
٨ -خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فنزلَ منزلًا وخرجَ من الخلاءِ فاتَّبَعْتُهُ بالإداوةِ أو القَدَحِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد حاجةً أبْعَدَ فجلستُ لهُ بالطريقِ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ الوُضوءُ فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يدِه فغَسَلَهَا ثم أدخلَ يدَهُ فكَفَّهَا فصبَّ على يدٍ واحدةٍ...
- أبْعَدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
٩ -إذا استيقظَ أحدُكم من نومِهِ فلا يَغمسْ يدَهُ في الإناءِ حتى يَغسلَها ثلاثًا فإنهُ لا يدري أينَ باتتْ يَدُهُ فقال قيسٌ الأشجعيُّ يا أبا هريرةَ فكيفَ إذا جاءَ مِهْرَاسُكُمْ قال أعوذُ باللهِ من شَرِّكَ يا قيسُ
- يدَهُ في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
- مِهْرَاسُكُمْ:
- صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقيل: اسم ماء بأحد
