١ -قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنه: إنَّ العَقلَ يَكمُلُ عِندَ خَمسٍ وعِشرينَ وسَبعٍ وعِشرينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - فضل العقل والذكاء
٦ نتيجة
٢ -رأْسُ العَقلِ بَعدَ الإيمانِ باللهِ مُداراةُ الناسِ.
٣ -حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن المُخَيَّسِ بنِ تَميمٍ، عن حَفْصِ بنِ عُمَرَ، عن إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الاقْتِصادُ في النَّفَقةِ نِصْفُ المَعيشةِ، والتَّوَدُّدُ إلى النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وحُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ العِلمِ؟
- الاقْتِصادُ:
- التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
٤ -حديث: [قيل : يا رسولَ اللهِ] الرَّجُلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كَثيرَ الذُّنوبِ [قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ]
٥ -حَديثُ: ضرب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَنْدَقَ، وقال: بِسْمِ اللهِ، وبه بدَأْنا... الحديث.
٦ -حديث: تعبَّد رجُلٌ في صَومَعةٍ [أراه ذكر سبعين سنة، قال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم؛ قال: ستين سنة - لا ينزل إلا يوما واحدا فإنه نزل يوما واحدا. قال: فشب الشيطان في عينه امرأة أو شبة، وكان مع المرأة سبع ليال - أو قال: سبعة أيام -، ثم كشف عن الرجل غطاؤه، فانطلق تائبا، فجعل كلما خطا خطوة سجد وصلى، فآواه الليل إلى دكان عليه اثنا عشر مسكينا منضجعين، فأدركه العياء، فألقى نفسه بين رجلين منهم، وكان ثم راهب يتصدق عليهم كل ليلة، على كل مسكين برغيف، فجاء الذي يعطيهم، فأعطى كل واحد منهم رغيفا، فمر على الذي ألقى نفسه بين أظهرهم فأعطاه رغيفا، فترك أحدهم وهو لا يشعر، فقال المتروك: ما شأنك لم تعطني؟ قال: هل أعطيت أحدا منكم رغيفين؟ قالوا: لا والله. فقال: والله! لا أعطيك الليلة شيئا - أو كما قال -. فذكر الرجل فاعطاه الآخر الرغيف؛ فأصبح الرجل ميتا، فوزنت السبع ليال بالسبعين سنة؛ فرجحت السبع ليال، ثم وزن الرغيف بالسبع ليال؛ فرجح الرغيف على السبع ليال. قال أبو موسى: فأي بني! أذكركم صاحب الرغيف]
