١ -كان ابنُ عُمرَ يَقولُ: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلَمَقامُ أحدِهم ساعةً خيرٌ مِن عمَلِ أحدِكم عُمرَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - السباب
٢٣ نتيجة
٢ -حديث النَّهيِ عن سَبِّ الرِّيحِ. [يعني حديث: لا تسبُّوا الريحَ، فإذا رأيتُم ما تكرهونَ فقولوا : اللهمّ إنا نسألُكَ من خير هذهِ الريحِ، وخيرٌِ ما فيها، وخيرٌ ما أُمرَتْ بهِ، ونعوذُ بكِ من شرّ هذه الريحِ، وشرّ ما فيها، وشرّ ما أُمرَتْ بهِ]
٣ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فإنَّه يُوقِظُ لِلصَّلاةِ.
٤ -لا تسبُّوا الدَّهْرَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قال: أنا الدَّهْرُ، الأيَّامُ والليالي إليَّ أُجدِّدُها وأُبليها، وآتي بمُلوكٍ بعدَ مُلوكٍ.
٥ -أخذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ حاجٌّ، فاشتدَّتْ، فقالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: ما بلَغَكم في الريحِ؟ فلَمْ يرجِعوا إليهِ شيئًا، فبلَغَني الَّذي سألَ عُمَرُ عنهُ مِن أمْرِ الرِّيحِ؛ فاستحثثتُ راحلَتي حتَّى أدركتُ عُمَرَ، وكُنتُ في مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سألتَ عَنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحمةِ وبالعذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، واسألوا اللهَ مِن خَيرِها، وعُوذُوا بهِ مِن شرِّها.
- فاستحثثتُ:
- أي: أسرعت وأجريت
- راحلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
٦ -أنَّ رَجُلًا سَبَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: ألَا أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رسولِ اللهِ؟ فقال: لا، ليستْ هذه لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧ -رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه.
- بأرضٍ قَفْرٍ:
- أي: خالية عن الماء والشجر والعمارة
- أبَيتَ:
- الإباء: الامتناع
- المَخِيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- المَخِيلةَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- فلا تُعيِّرْه:
- من التعيير، وهو التوبيخ والتعييب على ذنب سبق لأحد من قديم العهد
٨ -"لا تَسُبُّوا الأمواتَ؛ فتُؤْذوا الأحْياءَ".
٩ -[النَّهيُ عن سبِّ الأمواتِ].
١٠ -أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ الرَّجُلَ يَشتُمُني، وهو أنقَصُ منِّي نَسبًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُستَبَّانِ شَيطانانِ، يَتَهاتَرانِ، ويَتكاذَبانِ.
١١ -المُستَبَّانِ شَيطانانِ، يَتَكاذَبانِ ويَتَهاتَرانِ.
١٢ -لا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فإنَّه يَدعو إلى الصَّلاةِ، قال أبو النَّضرِ: نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَبِّ الدِّيكِ، وقال: إنَّه يُؤذِّنُ بالصَّلاةِ.
١٣ -المُستَبَّانِ ما قالا على البادئِ ما لم يَعتَدِ المَظلومُ، والمُستَبَّانِ شَيطانانِ يَتكاذَبانِ ويَتهاتَرانِ.
١٤ -المُستَبَّانِ شَيطانانِ يَتكاذَبانِ، ويَتهاتَرانِ.
١٥ -لا تَسُبوا الرِّيحَ، فإذا رأيْتُم ما تَكْرَهونَ، فقولوا: اللهمَّ إنَّا نسأَلُك من خيرِ هذه الريحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بك من شرِّ هذه الريحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.
١٦ -إنَّ المؤمنَ ليسَ باللَّعَّانِ ولا الطَّعَّانِ ولا الفاحِشِ ولا البذيءِ .
- البذيءِ:
- البذاءة: الفحش في القول
١٧ -إنَّ مِن أربى الرِّبا الاستِطالةَ في عِرضِ المسلِمِ بغيرِ حقٍّ
١٨ -لَعْنُ المُؤمِنِ كقَتْلِه.
١٩ -استبَّ رجلانِ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فغضبَ أحدُهما غضبًا شديدًا حتَّى خُيِّلَ إليَّ أنَّ أنفَهُ يتمزعُ مِنْ شدةِ غضبِهِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنِّي لأعلمُ كلمةً لوْ قالَها لذهبَ عنهُ ما يجدُهُ مِنَ الغضبِ. فقال : ما هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بِكَ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ. قال : فجعلَ معاذٌ يأمرُهُ فأَبى ومحِكَ وجعلَ يزدادُ غضبًا
- أنفَهُ يتمزعُ:
- أي: يتشقق ويتقطع
- ومحِكَ:
- أي: لج في الخصومة
٢٠ -ليس المؤمنُ بطعانٍ ولا بلعانٍ ولا الفاحشٍ البذيءِ . وقال ابنُ سابقٍ مرةً : بالطعانِ ولا باللعانِ
- بطعانٍ:
- الطعان: الذي يطعن في أعراض الناس ويقع فيهم
- البذيءِ:
- البذاءة: الفحش في القول
