٤١ -من تزيَّن لعملِ الآخرةِ وهو لا يريدُها ولا يطلبُها لُعِن في السَّماواتِ والأرضِ
بحث
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - اللعن
٤٧ نتيجة
٤٢ -حديثُ أن لا يُباعَ أحدُ الأخَوينِ دونَ الآخرِ [يعني حديث: ملعونٌ من فرَّق بين الوالدةِ وولدِها وبين الأخِ وأخيِه]
٤٣ -اتقوا الملاعنَ الثلاثةَ: البرازَ في المواردِ وقارعةَ الطريقِ والظلَّ.
- الملاعنَ:
- المحال الجالبة للعن على صاحبها
- البرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
- المواردِ:
- المجاري والطرق إلى الماء
٤٤ -عن سالمٍ أبو النضرِ أنَّهُ قال لم يقبلوا الديةَ [ قومُ عامرِ بنِ الأضبطِ حين قتلَه محلمِ بنِ جثامةَ ] حتى قام الأقرعُ بنُ حابسٍ فخلا بهم وقال يا معشرَ قريشٍ قيسٌ سألكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتيلًا تتركونَه ليصلحَ بهِ بين الناسِ فمنعتموهُ إياهُ أفأمنتم أن يغضبَ عليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيغضبُ اللهُ لغضبِه ويلعنكم رسولُ اللهِ فيلعنكم اللهُ بلعنتِه لكم لتُسلمنَّهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو لآتينَّ بخمسين من بني تميمٍ كلهم يشهدونَ أنَّ القتيلَ كافرٌ ما صلى قطُّ فلا يُطلبَنَّ دمُه فلما قال ذلك لهم أخذوا الديةَ
- فخلا:
- أي: منفردا
٤٥ -عن سمرة أنه قالَ لما عزلَه معاويةُ لعنَ اللهُ معاويةَ لو أطعتُ اللهَ كما أطعتُ معاويةَ ما عذبني أبدًا
٤٦ -أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ
٤٧ -تُسمُّونَهُم محمدًا ثم تَلعَنونَهُم.
