بحث

التصنيف الموضوعي: أحكام أهل الذمة - معاملة أهل الذمة

٢ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أحكام أهل الذمة - معاملة أهل الذمةإلغاء التصنيف ×

٢ نتيجة

حجم الخط

١ -كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه

غريب المفردات :
نِبطيٌّ:
النصارى التجار
خلاصة حكم المحدث : [له متابعة] بهذه المتابعة حسن إن شاء الله تعالى
الراوي : سويد بن غفلة|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/119|التخريج : أخرجه البيهقي (18746)، وابن وهب في ((جامعه)) (507)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (47/ 40) واللفظ لهم، وأبو عبيد في ((الأموال)) (486) بنحوه.
الحديث كاملاً

٢ -عن بشيرِ بنِ يَسارٍ، أنَّ رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمَّا أفاء اللهُ عليه خيْبرَ، قسَمها ستَّةً وثلاثين سهمًا جمع للمسلمين الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ، والنَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – معهم كسهمِ أحدِهم، وعزل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وهو الشَّطرُ لنوائبِه وما ينزلُ من أمرِ النَّاسِ، فكان ذلك الوَطيحَ، والكتيبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارت الأموالُ بيدِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لم يكُنْ لهم عمَّالٌ يكْفُونهم عملَها، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ فعامَلهم

خلاصة حكم المحدث : أهذب ما روي في هذا الباب(معنى، وأحسنه إسنادا)
الراوي : بشير بن يسار|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 6/452|التخريج : أخرجه أبو داود (3014) واللفظ له، وأبو عبيد في ((الأموال)) (142)، والبيهقي (12955) بنحوه.
الحديث كاملاً