٢١ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
غريب المفردات :
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
٢٤ -حَديثٌ حَدَّثَنا به إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ البَغَويُّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ الكوفيِّ نَزيلِ المَوصِلِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أَصبَحَ وطَلَعَتِ الشَّمْسُ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَلَّلَنا اليَوْمَ عافِيتَه، وجاءَنا بالشَّمْسِ مِن مَطلَعِها، اللَّهُمَّ إنِّي أَصبَحْتُ أَشهَدُ لك بما شَهِدْتَه على نَفْسِك، وشَهِدَتْ به مَلائِكتُك، وحَمَلةُ عَرْشِك، وجَميعُ خَلْقَك: أنَّه أنتَ اللهُ الَّذي لا إلهَ إلَّا أنت قائِمًا بالقِسْطِ، لا إلهَ إلَّا أنت العَزيزُ الحَكيمُ ، شَهادَتي معَ شَهادةِ مَلائِكتِك وأُولو العِلمِ، ومَن لم يَشهَدْ بمِثلِ ما شَهِدْتُ فاكْتُبْ شَهادتي مَكانَ شَهادتِه، اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، وإليك يَرجِعُ السَّلامُ، أَسأَلُك يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ أن تَسْتَجيبَ لنا دَعْوتَنا، وأن تُعْطِيَنا رَغْبتَنا، وأن تَزيدَنا فوقَ رَغْبتِنا، وأن تُغْنِنا عمَّن أَغْنَيْتَه عنَّا مِن خَلْقِك، اللَّهُمَّ أَصلِحْ لي دُنْياي الَّتي فيها مَعيشتي، وأَصلِحْ لي ديني الَّذي هو عِصْمةُ أمْري، وأَصلِحْ لي آخِرتي الَّتي فيها مُنقَلَبي؟
غريب المفردات :
العَزيزُ الحَكيمُ:
الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ:
يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ مُنكَرٌ.
الراوي : أبو سعيد|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2066|التخريج :أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (147)، والطبراني في ((الدعاء)) (319)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (46) بلفظه تامًا.
٢٨ -مَن صلَّى عليَّ مِئةَ صلاةٍ حينَ يُصلِّي الصُّبحَ قَبلَ أنْ يتكلَّمَ، قضى اللهُ له مِئةَ حاجةٍ؛ يُعجِّلُ اللهُ له منها ثلاثينَ، ويدَّخِرُ له سبعينَ، وفي المغرِبِ مِثلُ ذلك، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ الصلاةُ عليكَ؟ قال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ، حتَّى يَعُدَّ المِئةَ.
خلاصة حكم المحدث : مرفوع بإسناد ضعيف
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/946|التخريج :أخرجه أحمد بن موسى الحافظ كما في ((القول البديع)) للسخاوي (3/946) واللفظ له، وأبو موسى المديني كما في ((إمتاع الأسماع)) للمقريزي (11/147) باختلاف يسير