بحث

التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - اسم الله الأعظم

٢٤ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أدعية وأذكار - اسم الله الأعظمإلغاء التصنيف ×

٢٤ نتيجة

حجم الخط

٢١ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسًا، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد، دعا، فقال في دعائهِ : اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، المنانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ : تدرونَ بما دعا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : والذي نفسي بيدهِ، لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ وفي روايةٍ الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به، أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطَى

غريب المفردات :
بديعَ:
البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر : أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1017|التخريج : أخرجه أبو داود (1495)، والنسائي (1300)، وابن ماجه (3858)، وأحمد (12205)
الحديث كاملاً

٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع رجلًا يقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ بأني أشهدُ أنكَ أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلدْ، ولم يولدْ، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال : لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ الذي إذا سُئلَ به، أعطَى، وإذا دُعيَ به استجابَ

غريب المفردات :
الأحدُ:
الفرد
الصمدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرطهما
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الألباني|المصدر : أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1016|التخريج : أخرجه أبو داود (1494)، والترمذي (3475)، وابن ماجه (3857)، وأحمد (23041) جميعا بلفظه.
الحديث كاملاً

٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم دخل المسجدَ فإذا هو برجلٍ قد قضَى صلاتَه وهو يتشهَّدُ ويقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ يا اللهَ وفي روايةٍ : باللهِ الواحدِ الأحدِ الصمدِ ، الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ، أنْ تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : قد غفرَ له، قد غفرَ له، قد غفرَ له

غريب المفردات :
الأحدِ:
الفرد
الصمدِ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
الغفورُ:
المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم فقط
الراوي : محجن بن الأدرع|المحدث : الألباني|المصدر : أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1015|التخريج : أخرجه أحمد (18974) واللفظ له، وأبو داود (985) والنسائي (1301) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٢٤ -حديثُ هاروتَ وماروتَ من أنَّ الزُّهرةَ كانتِ امرأة فراوداها على نفسِها فأبت إلَّا أن يعلِّماها الاسمَ الأعظمَ فعلَّماها فقالتْهُ فرُفِعت كوْكبًا إلى السَّماءِ.

خلاصة حكم المحدث : أظنه من وضع الإسرائيليين [وروي] عن كعب الأحبار وهذا أصح وأثبت
المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/33
الحديث كاملاً