٢١ -حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلُ فقال: إنَّ اللهَ يأمُرُك أن تدعُوَ بهذه الكَلِماتِ [فإنِّي مُعْطيكَ إِحْداهُنَّ: اللَّهمَّ إنِّي أَسأَلُك تَعْجيلَ عافِيَتِك، أو صَبرًا على بَليَّتِك، أو خُروجًا مِنَ الدُّنيا إلى رَحمتِك.]
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
٢٩ نتيجة
٢٢ -حديث: أنَّه صلَّى ركعتَينِ [وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى قَريبًا مِنه، فصلَّى رَكْعتَينِ خَفيفتَينِ، ثُمَّ سَمِعْتُه وهو يَقولُ وهو جالِسٌ:] اللَّهُمَّ رَبَّ جِبريلَ [وميكائيلَ وإسْرافيلَ ومُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَعوذُ بك مِن النَّارِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ».]
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهم : أتحبُّون أيُّها النَّاسُ أن تَجتهدوا في الدُّعاءِ ؟ قالوا : نعَم يا رسولَ اللهِ. قال : قولوا : اللَّهمَّ أعنَّا علَى ذِكرِك وشُكرِك وحسنِ عبادتِكَ
٢٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : اللهمَّ اغفرْ لي جَدِّي وهَزْلِي وخَطَئِي وعَمْدِي، وكلُّ ذلكَ عندي
٢٥ -إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضةَ، فاكنَزوا أنتُم هؤلاءِ الكلماتِ : اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسْنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، وأسألك لسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ، وأستغفرُك لما تعلمُ إنك أنت علامُ الغُيوبِ.
- الثباتَ في الأمرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
٢٦ -اللَّهمَّ اغفر لحيِّنا وميِّتِنا وصغيرِنا وَكبيرِنا وذَكَرِنا وأنثانا، وشاهدِنا وغائِبِنا اللَّهمَّ من أحييتَه منَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومن توفَّيتَه فتوفَّهُ على الإيمانِ
٢٧ -كان مَروانُ أميرًا على المَدينةِ فمَرَّ بأبي هُرَيرةَ وهو يُحَدِّثُ، فقال: بَعضَ حَديثِكَ يا أبا هُرَيرةَ! ثُمَّ مَضى ثُمَّ رَجَعَ، فقُلنا: يَقَعُ فيه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الجِنازةِ؟ قال: كان يَقولُ: اللَّهُمَّ أنتَ خَلَقتَها وأنتَ هَدَيتَها إلى الإسلامِ، وأنتَ قَبَضتَ روحَها، وأنتَ تَعلَمُ سِرَّها وعَلانيَتَها، جِئنا شُفَعاءَ فيها فاغفِرْ لها.
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ فالقَ الإصباحِ وجاعلَ اللَّيلِ سكَنًا والشَّمسَ والقمرَ حُسبانًا اقْضِ عنِّي الدَّينَ وأغنِني من الفقرِ وأمتِعْني بسمعي وبصري وقُوَّتي في سبيلِك
- فالقَ:
- خلقه وابتدأه وأظهره
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قبلك، وأنت الآخرُ لا شيءَ بعدك، أعوذُ بك من شرِّ كلِّ دابَّةٍ ناصيَتُها بيدِك، وأعوذُ بك من الإثمِ والكسَلِ ومن عذابِ القبرِ وعذابِ النَّارِ، ومن فِتنةِ الغنَى وفِتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك من المأثمِ والمغرَمِ وذكر حديثًا طويلًا في الدُّعاءِ
- اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ:
- أي: الذي ليس قبله شيء، والأولية صفة ذاتية لله عز وجل، وذلك من اسمه
- المأثمِ:
- هو الأمر الذي يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه
