٢١ -أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتحَ الصلاةَ قال : سُبْحانكَ اللهمّ وبحمْدكَ، وتباركَ اسمكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيركَ
- وتباركَ اسمكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
بحث
٣٣ نتيجة
٢١ -أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتحَ الصلاةَ قال : سُبْحانكَ اللهمّ وبحمْدكَ، وتباركَ اسمكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيركَ
٢٢ -أنَّ أبا بكرٍ خطبَ النَّاسَ فذكرَ بعضَهُ : إنَّ النَّاسَ لَم يُعطَوا في الدُّنيا خيرًا مِن اليقينِ والمُعافاةِ فسلُوهُما اللهَ عزَّ وجلَّ
٢٣ -ألَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ [مَن أرادَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ به خَيرًا عَلَّمه إيَّاهنَّ، ثُمَّ لم يُنسِه إيَّاهنَّ أبَدًا؟ قل:] اللَّهمَّ إنِّي ضَعيفٌ فقوِّ في رضاكَ ضَعفي [وخُذ إلى الخيرِ بناصيتي واجعلِ الإسلامَ مُنتَهَى رضائي اللَّهمَّ إنِّي ضعيفٌ فقوِّني وإنِّي ذليلٌ فأعزَّني وإنِّي فقيرٌ فأغنِني]
٢٤ -اللَّهُمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهم، ولا تفتِنَّنا بعدَهم.
٢٥ -اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا غدقًا مجللًا عامًّا طبقًا سحًّا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ، ولا تجعلْنا من القانطينَ اللهمَّ إن بالعبادِ، والبلادِ، والبهائمِ، والخلقِ من اللأواءِ، والجَهدِ، والضنكِ مالا نشكو إلا إليك اللهمَّ أنبتْ لنا الزرعَ، وأدرَ لنا الضرعَ، واسقِنا من بركاتِ السماءِ، وأنبتْ لنا من بركاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفعْ عنا الجَهدَ والجوعَ، والعُريَ، واكشفْ عنا من البلاءِ مالا يكشفُه غيرُك اللهمَّ إنا نستغفرُك إنك كنت غفارًا فأرسلِ السماءَ علينا مدرارًا
٢٦ -اللهم متِّعْنا بالإسلامِ وبالخُبزِ فلولا الخُبزُ ما صلَّينا ولا صُمْنا ولا حجَجْنا ولا غزَوْنا
٢٧ -اللهمَّ بعلمِك الغيبَ، وقدرتِك على الخلقِ أَحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ إني أسألُك خشْيتَك في الغيب والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغِنى، وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ، وأسألُك قُرَّةَ عَينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعد القضاءِ، وبَرْدَ العيشِ بعد الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمَّ زَيِّنا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هُداةً مُهتَدين
٢٨ -اللَّهمَّ أصلِحْ لي قلبي ونيَّتي
٢٩ -أَبصَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على عُمرَ ثوبًا فقالَ أجديدٌ ثوبُكَ أمْ غَسيلٌ قال بَلْ غَسيلٌ قال البَسْ جَدِيدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شَهيدًا وأظنُّه قال وَيرزُقُكَ اللَّهُ قُرَّةَ عينًا في الدُّنيا والآخِرَةِ
٣٠ -بينما عليُّ بنُ أبي طالبٍ يطوفُ بالكعبةِ إذا هوَ برجلٍ متعلِّقٍ بأستارِ الكعبةِ وهو يقولُ يا من لا يشغلهُ سمعٌ عن سمعٍ ويا من لا يغلِطُهُ السَّائلونَ ويا من لا يتبرَّمُ بإلحاح الملحِّينَ ارزقنى بَردَ عفوِكَ وحلاوةَ رحمتِكَ قال فقال لهُ علِيٌّ يا عبدَ اللَّهِ أعد دعاءَكَ هذا قالَ وقد سمعتَهُ قالَ نعمْ فادعُ بِهِ في دبرِ كلِّ صَلاةٍ فوالَّذي نفسُ الخَضِرِ بيدِهِ لو كان عَليكَ مِنَ الذُّنوبِ عددُ نجومِ السَّماءِ ومطرِها وحصباءِ الأرضِ وترابها لغُفِرَ لكَ أسرعَ من طرفةِ عينٍ
٣١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو اللَّهمَّ ارزُقْني عينَيْن هطالتَيْن يشفيان القلبَ بذُروفِ الدُّموعِ من خشيْتِك قبل أن يكونَ الدَّمعُ دمًا والأضراسُ جمْرًا
٣٢ -[عن] عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ أنَّه قال لِأبيهِ: يا أبَتِ، إنِّي أسمَعُكَ تَدعو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في [بَدَني]، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها ثَلاثًا حين تُصبِحُ، وثَلاثًا حين تُمْسي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ والفَقْرِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها حين تُصبِحُ ثَلاثًا، وثَلاثًا حين تُمْسي. قال: نَعَمْ يا بُنَيَّ؛ إنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه . قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
٣٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أفطر قال : اللهم لك صُمنا، وعلى رزقِك أفطَرنا، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميعُ العليمُ