١ -اللَّهمَّ أَحْيِنِي مِسكينًا، وأَمِتْني مِسكينًا، واحشُرْني في زُمْرةِ المساكينِ .
- أَحْيِنِي:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرْني في زُمْرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
بحث
٣٣ نتيجة
١ -اللَّهمَّ أَحْيِنِي مِسكينًا، وأَمِتْني مِسكينًا، واحشُرْني في زُمْرةِ المساكينِ .
٢ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك العِفَّةَ والعافيةَ في دُنْياي ودِيني، وأهلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعتي، واحفَظْني مِن بيْنِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي، وعن يميني وعن شِمالي، ومِن فوقي، وأعُوذُ بك أن أغتالَ مِن تحتي.
٣ -اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمري، وأنا البائسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المعترِفُ بذَنْبِه، أسألُك مسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذليلِ، وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خضَعتْ لك رقَبتُه، وفاضَتْ لك عَبْرتُه، وذَلَّ لك جِسمُه، ورَغِم لك أنفُه. اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدعائِك شقيًّا، وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولِينَ، ويا خيرَ المُعطِينَ. اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمْري، وأنا البائسُ الفقيرُ المُستغيثُ المُستجيرُ الوَجِلُ المشفِقُ، المقرُّ المعترِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خَضعَتْ لك رقبتُه، وفاضتْ لك عَبْرتُه، وذلَّ لك جِسمُه، ورِغَم لك أنفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعلني بدُعائِكَ شَقيًّا، وكنْ بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرُ المسؤولينَ، ويا خيرُ المُعطين.
٤ -اللَّهُمَّ اجعَلْني أخشاك حتَّى كأنِّي أراك، وأسعِدْني بتَقْواك، ولا تُشْقِني بمعصيتِك، وخِرْ لي في قضائِك، وبارِكْ لي في قَدْرِك؛ حتَّى لا أُحبَّ تعجيلَ ما أخَّرْتَ، ولا تأخيرَ ما عجَّلْتَ، واجعَلْ غِنايَ في نفسي، وأمتِعْني بسَمْعي وبصَري، واجعَلْهما الوارثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمني، وأَرِني فيه ثأري، وأَقِرَّ بذلك عَيْني.
٥ -أكثَرُ دُعائي ودُعاءِ الأنْبياءِ من قَبْلي بعَرَفةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي صَدْري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، اللَّهُمَّ اشرَحْ لي صَدْري، ويَسِّرْ لي أمْري، وأعوذُ بكَ من وَسْواسِ الصدرِ، وشَتاتِ الأمرِ، وفِتْنةِ القَبرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّ ما يَلِجُ في الليلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النهارِ، وشَرِّ ما تَهُبُّ به الرياحُ، وشَرِّ بوائقِ الدهرِ.
٦ -يا عبَّاسُ، يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
٧ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، والعَزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نَعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ.
٨ -سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّيفِ عامَ أوَّلَ والعهدُ قَريبٌ يقولُ: «سَلُوا اللهَ اليَقينَ والعافيةَ».
٩ -(مَن خرَجَ مِن بيتِه إلى الصَّلاةِ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك بحقِّ السَّائلينَ عليك، وأسأَلُك بحَقِّ مَمْشايَ هذا؛ فإنِّي لم أخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمْعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سُخْطِك، وابتِغاءَ مَرْضاتِك، فأسأَلُك أن تُعيذَني مِن النَّارِ، وأن تَغفِرَ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ - أقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه، واستغفَرَ له سَبعونَ ألفَ ملَكٍ).
١٠ -كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهمَّ إني أسأَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ، والسلامةَ من كُلِّ إثْمٍ، والغنيمةَ من كُلِّ بِرٍّ ، والفوزَ بالجَنَّةِ، والنَّجاةَ من النارِ".
١١ -جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني أُريدُ سفَرًا، فزَوِّدْني، فقال: "زوَّدك اللهُ التَّقوى". قال: زِدْني، قال: "وغَفَرَ ذنبَكَ" قال: زِدْني، قال: "ويسَّر لكَ الخيرَ حيثُما كُنتَ".
١٢ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
١٣ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَتْه مُصيبةٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا إليه ذلك، فسَألَه أن يَأمُرَ له بوَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئْتَ أمَرْتُ لك بوَسْقٍ وإن شِئْتَ عَلَّمْتُك كَلِماتٍ هنَّ خَيْرٌ لك مِنه، قالَ: عَلِّمْنيهنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإنِّي ذو حاجةٍ إليه، قالَ: أَفعَلُ، فقالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْني بالإسْلامِ قاعِدًا واحْفَظْني بالإسْلامِ راقِدًا ولا تُطِعْ فيَّ عَدُوًّا حاسِدًا، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، وأَسأَلُك مِن الخَيْرِ الَّذي هو بيَدِك كلُّه».
١٤ -اللَّهُمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلتي [ وهواني على الناسِ، أرحمُ الراحمينَ أنتَ؛ ارحمْني، إلى منْ تكلُني ؟ إلى عدوٍ يتجَهَّمُني، أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمري ؟ إن لمْ تكنْ غضبانًا عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هي أوسعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ لهُ الظُّلُماتُ وصلُحَ عليهِ أمرُ الدنيا والآخرةِ أن تُنزلَ بيَ غضبَكَ أو تُحلَّ عليَّ سخطَكَ، لكَ العُتْبى حتى تَرضَى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بكِ.]
١٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ قال : بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بِكَ مِنْ أنْ نزلَّ، أوْ نضلَّ، أوْ نَظلمَ، أوْ نُظلمَ، أوْ نجهلَ، أوْ يجهلَ علينَا
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ واهدِ السبيلَ الأقومَ
١٧ -حديثُ: مَن قال: جزى اللهُ محمَّدًا عنا ما هو أهْلُه [أتعَبَ سبعينَ كاتبًا ألفَ صباحٍ]
١٨ -حَديثُ: أبو إسحاقَ عن ظِئرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أتاه فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِّمْني شيئًا أقولُه... الحديث.
١٩ -حديثُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل]
٢٠ -حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ.]