١ -مَن كثُرَ لَغَطُه في مَجلِسٍ، فلْيَقُلْ بعْدَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؛ تُغفَرُ خَطاياهُ في ذلك المجلِسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء عند القيام من المجلس (كفارة المجلس)
١١ نتيجة
٢ -"مَن جَلَسَ في مجلِسٍ فكَثُرَ فيه لَغَطُهُ، فقال قبلَ أنْ يقومَ من مجلِسِهِ ذلك: سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ: إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجلِسِهِ ذلك".
٣ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- سُبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٤ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٥ -مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٦ -إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- جلس مجلِسًا، فلمَّا أراد أن يقومَ قال: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك". فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ما هذا؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كَلِماتٌ عَلَّمَنيهِنَّ جِبْريلُ، كفَّاراتٌ لِما في المجلِسِ"
٧ -[ما من إنسان يكون في مجلس، فيقول حين يريد أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس]
٨ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم. من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ, ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك
٩ -مَن قال: سُبْحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمْدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ في مجلِسِ ذِكْرٍ، كانَتْ كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالها في غيرِ مجلِسِ ذِكْرِ كانَتْ كفَّارةً.
١٠ -إنَّ جبريلَ _ عليه الصلاةُ والسلامُ _ علَّم النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا كان في مجلسٍ وأراد أن يقومَ أن يقول : سبحانك اللهمَّ وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت وحدَك لا شريكَ لك أستغفرُك وأتوبُ إليك
١١ -مَنْ جلسَ في مجلسٍ فكثُرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أنْ يقومَ مِنْ مجلسِهِ ذلكَ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلا غفِرَ لهُ ما كان في مجلسِهِ ذلكَ
