٣ -اللهمَّ أنتَ ربِّي، وأنا عبدُك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك سَمَّيتَ به نفسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثَرتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك، أن تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صَدري، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ هَمِّي وغَمِّي.
٤ -ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : ( اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن
٥ -حَديثُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نَزَل عليه كَرْبٌ... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : صحيح من حديث قتادة، عَن الحَسن، عَنه. وغريبٌ من حديث أبي مريم عَبد الغفار بن القاسم عن قتادة .
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/88|التخريج :أخرجه مسلم (1690) بلفظ: ((كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه كرب لذلك وتربد له وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم، فلقي كذلك، فلما سري عنه قال: خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة، والبكر جلد مائة ثم نفي سنة))، وابن حبان (4443) باختلاف يسير، والنسائي في ((الكبرى)) (7105) بمعناه مختصرا.