١ -مَن استجَدَّ قميصًا فلَبِسه، فقال حين بلَغ عَوْرتَه: الحمدُ للهِ الذي كسَاني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم عمَد إلى الثَّوبِ الذي أخلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء عند لبس ثوب جديد أو نعل أو شبهه
٧ نتيجة
٢ -عن أبي أُمامةَ قال: كانَ عُمَرُ جالِسًا في أصحابِه، إذْ دَعا بقَميصٍ له جَديدٍ، فلَبِسَه -ولا أحسَبُه بَلَغَ تَراقيَه- حتى قال: الحَمدُ للهِ الذي كَساني ما أُواري به عَورَتي، وأتجَمَّلُ به في حَياتي. ثم قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ل
٣ -كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا استَجَدَّ ثَوبًا سَمَّاه باسمِه، قَميصًا، أو عِمامةً، أو رِداءً، ثم يَقولُ: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ؛ أنتَ كَسَوتَنيه، أسألُكَ خَيرَه وخَيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّه وشَرِّ ما صُنِعَ له.
- إذا استَجَدَّ ثَوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استجَدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ؛ عمامةً، أو قميصًا، أو رداءً؛ يقولُ: "اللهمَّ لك الحَمدُ أنتَ كَسَوتنيهِ، أسأَلُك خيرَهُ، وخيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بك من شرِّهِ، وشرِّ ما صُنِعَ له".
- إذا استجَدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٥ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ عِمامةً أوْ قميصًا أوْ رِداءً ثمَّ يقولُ : اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ كسوتَنيهِ، أسألُكَ مِنْ خيرِهِ وخيرِ ما صُنِعَ لهُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّهِ وشرِّ ما صُنِعَ لهُ
- إذا استجدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٦ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَجَدَّ ثوبًا [لبِسَهُ يومَ الجمُعةِ]
- إذا استَجَدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٧ -حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من لَبِسَ ثَوبًا جديدًا [، فقال: الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أَخْلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في كنَفِ اللهِ، وفي حفْظِ اللهِ، وفي سِتْرِ اللهِ، حيًّا وميِّتًا.]
