١ -عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ.
٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجُيوشُهُ إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هَبَطوا سبَّحوا.
غريب المفردات :
الثَّنايا:
هي ما ارتفع من الأرض كالنشز
هَبَطوا:
الهبوط: النزول
خلاصة حكم المحدث : هذه الجملة التي ذكرها المصنف وردت في آخر الحديث عند أبي داود وقد أخرجه مسلم بدونها وهي مدرجة؛ وإنما [وردت] عن ابن جريج قال: كان النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... وهو معضل. فتفطن لهذا الإدراج فإنه دقيق جدا
٣ -اللَّهُمَّ إليك توجَّهتُ، وبك اعتصَمْتُ، اللَّهُمَّ اكْفِني ما أهمَّني وما لا أهتَمُّ به، اللَّهُمَّ زَوِّدْني التَّقوى، واغفِرْ لي ذَنْبي، ووَجِّهْني للخَيرِ أينما توجَّهْتُ.
من آب يئوب إذا رجع، أي: نحن راجعون من السفر بالسلامة إلى أوطاننا
تائِبونَ:
أي: من المعصية إلى الطاعة
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث سعيد بن المسيب عن جابر. تفرد به عمرو بن عاصم بمثله
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/298|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (845)، وعبد الرزاق (9241)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (3131)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (4/ 344)، وابن فيل في ((جزئه)) (121) بلفظ قريب.
٥ -ما يَمنَعُ أحَدَكم إذا عرَف الإجابَةَ مِن نفْسِه فشُفِي مِن مرضٍ أو قدِم مِن سفَرٍ يقولُ الحمدُ للهِ الذي بعِزَّتِه وجلالِه تَتِمُّ الصالِحاتُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عيسى بن ميمون شديد الضعف وله شاهد
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/944|التخريج :أخرجه الحاكم (1999) بلفظه، وأخرجه ابن ماجه (3803)، والطبراني في (( المعجم الأوسط)) (6663)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (378) جميعًا مطولًا بلفظ: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال))