١ -(الدُّعاءُ هو العِبادةُ)، ثمَّ قرَأَ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه
٣٧ نتيجة
٢ -(إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ، يَستحيي مِن عَبدِه أنْ يَرفعَ إليه يَديهِ فيرُدَّها صِفرًا)، أو قال: (خائبتَينِ).
- إنَّ ربَّكم حييٌّ:
- الحياء والاستحياء صفة خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣ -ما مِن رجُلٍ يَدْعو لِأخيهِ بدَعوةٍ إلَّا وكَّلَ اللهُ به مَلكًا، كلَّما دَعا لأخيهِ قال الملَكُ الموكَّلُ به: آمِينَ، ولك بمِثلٍ.
٤ -الدُّعاءُ هو العِبادةُ {قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].
٥ -أو استَأثَرتَ به في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ.
- أو استَأثَرتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٦ -لا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدَأتَ.
٧ -ما على الأرضِ مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يَدْعو اللهَ عزَّ وجلَّ بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو كَفَّ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها، ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ .
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
- قطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٨ -جاءَ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، لقَدْ جِئتُكَ مِن عِندِ قومٍ ما يَتزوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخطِرُ لهم فَحْلٌ؛ فصعِدَ المِنبرَ، فحمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريعًا مَرِيًّا طَبَقًا غَدَقًا عاجِلًا غيرَ رائِثٍ ، ثُمَّ نزَلَ، فَما يَأْتيهِ أحدٌ مِن وجهٍ مِنَ الوجوهِ إلَّا قال: قَدْ أُحْيِينَا.
- مَريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- طَبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غَدَقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائِثٍ:
- أبطأ
٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الجوامِعُ منَ الدُّعاءِ، ويَدَعُو بما بيْنَ ذلك.
١٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدْعو: ربِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ ، واهدِني ويسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ ، اللَّهمَّ اجعَلْني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا -أو مُنيبًا- ربِّ تَقبَّلْ تَوبتي، واغسِلْ حَوْبَتي ، وأَجِبْ دعْوتي، وثبِّتْ حُجَّتي، واهدِ قلبي، وسدِّدْ لِساني، واسلُلْ سَخيمةَ قلبي .
- ولا تُعِنْ عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- راهبًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- حَوْبَتي:
- الإثم
- وسدِّدْ:
- صوب
- واسلُلْ:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سَخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
١١ -سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ ما أُوتيَ عبْدٌ بعْدَ يَقينٍ شَيئًا خَيرًا لهُ مِنَ العافيةِ.
١٢ -يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني.
- أنا عندَ ظنِّ عبدي بي:
- أنا أعامله على حسب ظنه بي وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر، فليعمل العبد ما ظن أن الله يعمله به من خير أو شر
١٣ -عن عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ أنَّ رجُلًا ضريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، قال: (إن شِئتَ دَعوتُ، وإن شئتَ صبَرتَ، فهو خيرٌ لك). قال: فادْعُه، قال: فأمَرَه أن يتَوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويَدعُوَ بهذا الدُّعاءِ: (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك وأتوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توَجَّهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لِتَقضِيَ لي، اللَّهمَّ فشَفِّعْه فيَّ)!
- ضريرَ البصَرِ:
- الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
- فيُحسِنَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- إنِّي توَجَّهتُ بك:
- أي: استشفعت بك
١٤ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُلِحِّينَ في الدُّعاءِ).
١٥ -(مَن لَم يَدْعُ اللهَ غَضِبَ عليه)، ولفْظ: (مَن لا يَسأَلْه يَغضَبْ عليه)، ولفْظ: (مَن لا يَدْعُ اللهَ يَغضَبْ علَيه).
١٦ -(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ).
- قَطيعةُ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
١٧ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
١٨ -عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ عن أبيه، أنَّه ظنَّ أنَّ له فضلًا على مَن دُونَهُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَنصُرُ اللهُ هذه الأُمَّةَ بضَعيفِها؛ بدَعوتِهِم وصَلاتِهِم وإخلاصِهِم.
١٩ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ [ثمَّ قرأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ]
٢٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلَةِ القَدْرِ ما أقولُ فيها؟ قال: "قولي: اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ ، فاعْفُ عني".
- اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
