١٨٢ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ، عن فائِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما مِن أحَدٍ مِن بَني آدَمَ يقولُ أحَدَ عَشَرَ مَرَّةً: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، أحَدًا صَمْدًا لم يَلِدْ ولم يُولَدْ؛ إلَّا كَتَبَله أَلْفي ألْفِ حَسَنةٍ، ومَن زادَ زادَه اللهُ؟
الصفحة أو الرقم : 2042|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (7/ 139)، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (11)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (3/ 157) باختلاف يسير.
١٨٣ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ، عن أبي عامِرٍ العَقَديِّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الدُّنْيا مَلْعونةٌ ، مَلْعونٌ ما فيها، إلَّا ما كانَ مِنها للهِ عَزَّ وجَلَّ؟
غريب المفردات :
الدُّنْيا مَلْعونةٌ:
أي: مبغوضة من الله
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: مُحمَّدُ بنُ المُنكِدِرِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1863|التخريج :أخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (244)، وإسماعيل الأصفهاني في ((الترغيب والترهيب)) (1435) باختلاف يسير.
١٨٧ -مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، كنَّ له كعَدْلِ أرْبَعِ رِقابٍ مِن وَلَدِ إسْماعيلَ عليه السَّلامُ.
غريب المفردات :
دُبُرِ:
عقب
الغَداةِ:
صلاة الصبح
وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ:
القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
١٨٨ -كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّك على كَنْزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ؟ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ.
١٨٩ -عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ قالَ: كانَ أبو صالِحٍ [. وكان يروي ذلك عن أبي هريرة –رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.] يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضْطَجِعَ على شِقِّه الأَيمَنِ ثُمَّ يقولَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ، رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ ، رَبَّنا ورَبَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ والقُرْآنِ، أَعوذُ بك مِن شَرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قَبْلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ ، وأنت الظَّاهِرُ فليس فَوْقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّيْنَ، وأَغْنِنا مِن الفَقْرِ.
غريب المفردات :
رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ:
أي: الباقي بعد فناء، خلقك والآخرية صفة ذاتية لله عز وجل، وذلك من اسمه
الظَّاهِرُ:
الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
الباطِنُ:
هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
١٩٢ -وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى ما يحِبُّ قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رأى ما يكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ.
١٩٥ -من قالَ حينَ يُمسي رضيتُ باللَّهِ ربًا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا كانَ حقًّا على اللَّهِ تعالى أن يُرضِيَه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سعيد بن المرزبان بن سعد البقال، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ، [وروي] بأسانيد جيدة عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه، فثبت أصل الحديث