١٠١ -خيرُ دُعاءٍ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وخيرُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
٣١٦ نتيجة
١٠٢ -إنَّ أحدَكُم يأتيهِ الشَّيطانُ، فيقولُ: مَن خَلَقَك؟ فيقولُ: اللهُ، فيقولُ: فمَن خَلَقَ اللهَ؟ فإذا وَجَدَ ذلك أحدُكُم، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه؛ فإنَّ ذلك يُذهِبُه.
١٠٣ -وما فيها قَدَمٌ إلَّا وعليه مَلَكٌ، إما ساجِدٌ وإما قائِمٌ.
١٠٤ -مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميع العليم، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسِيَ.
- بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه:
- أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله
- السميع:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٠٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: [أفضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له].
١٠٦ -كُنا جُلوسًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم؛ إذْ دَخَلَ أعرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمراءَ، فأناخَ ببابِ المسجِدِ، فدَخَلَ فسلَّم، ثم قَعَدَ، فلما قَضى نحبَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناقةَ التي تحتَ الأعرابيِّ سَرِقَةٌ. قال: أثَمَّ بيِّنةٌ؟. قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا عليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ من الأعرابيِّ إنْ قامتْ عليه البيِّنةُ، وإن لم تَقُمْ، فرُدَّه إليَّ. قال: فأطرَقَ الأعرابيُّ ساعةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: قُمْ يا أعرابيُّ لأمرِ اللهِ، وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِك، فقالتِ الناقةُ من خلْفِ البابِ: والذي بَعَثَك بالكَرامةِ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا ما سَرَقَني ولا مَلَكَني أحدٌ سواه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا أعرابيُّ، بالذي أنطَقَها بعُذرِكَ ما الذي قُلتَ؟. قال: قُلتُ: اللهمَّ إنَّك لستَ بربٍّ استحدَثْناكَ، ولا معك إلَهٌ أعانك على خَلْقِنا، ولا معك ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِك، أنتَ ربُّنا كما نقولُ، وفوقَ ما يقولُ القائلون، أسأَلُك أنْ تُصلِّيَ على مُحمَّدٍ وأنْ تُبرِيَني ببَراءَتي. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: والذي بَعَثَني بالكَرامةِ يا أعرابيُّ لقد رأيْتُ الملائكةَ يَبتَدِرون أفواهَ الأزِقَّةِ يكْتُبون مقالتَك، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ.
١٠٧ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ.
١٠٨ -لَقِيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْرِي بي، فقال: يا محمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَك مِنِّي السَّلامَ، وأخبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبةُ التُّرْبةِ، عَذْبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ، وأنَّ غِراسَها: سُبْحانَ اللهِ، والحمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ.
- عَذْبةُ:
- طيبة
١٠٩ -فتناوَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْعَ حصَياتٍ، فسبَّحْنَ في يدِه حتَّى سَمِعْتُ لهنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ! ثمَّ وضَعَهنَّ فخرَسْنَ...
١١٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العِبادِ أفضَلُ دَرَجةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ؟ قال: الذَّاكِرون اللهَ كَثيرًا، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ومَن الغازي في سَبيلِ اللهِ؟ قال: لو ضَرَبَ بسَيفِه في الكُفَّارِ والمُشرِكينَ حتَّى يَنكَسِرَ، ويَختَضِبَ دَمًا، لكان الذَّاكِرونَ اللهَ أفضَلَ منه دَرَجةً.
١١١ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ واحِدًا أحَدًا صَمَدًا، لم يَتَّخِذْ صاحِبةً ولا ولَدًا، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، عَشْرَ مرَّاتٍ، كُتِب له أرْبَعونَ ألْفَ حسَنةٍ.
- لم يَتَّخِذْ صاحِبةً:
- أي: زوجة
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١١٢ -إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ، يُبلِّغوني مِن أُمَّتي السَّلامَ.
١١٣ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
١١٤ -لَعَنَ رجُلٌ ديكًا صاحَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلْعَنْهُ؛ فإنَّه يَدْعو إلى الصلاةِ.
١١٥ -كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ.
- يَبيتُ:
- أي: ينام ليلاً
١١٦ -على ظَهْرِ كلِّ بعيرٍ شيطانٌ، فإذا رَكِبْتُموها، فسَمُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ لا تقصِّرُوا عن حاجاتِكم.
١١٧ -"مَن قَعَدَ مَقعدًا لم يذكُرِ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تعالى تِرَةٌ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذكُرُ اللهَ تعالى فيه كانتْ عليه من الله تِرَةٌ".
١١٨ -لَقيتُ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسرِيَ بي، فقال: يا مُحمَّدُ أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنّي السلامَ، وأَخْبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبةُ التُّربَةِ، عَذبَةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ، وأنَّ غِراسَها: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ.
- عَذبَةُ:
- طيبة
١١٩ -"مَن قَعَدَ مقعدًا لم يذْكُرِ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تِرَةً، ومَن اضطجع مضجعًا لا يذكُرُ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تِرَةً ".
١٢٠ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ [ثمَّ قرأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ]
