١ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل سبحان الله وبحمده
٣ نتيجة
٢ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يَحْيى، عن شُعْبةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ مَوْلى طَلْحةَ، عن كُرَيبٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ ببابِ جُوَيْريَةَ ابْنَتِ الحارِثِ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ بِها نَحْو مِن نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: ما زِلْتِ قاعِدةً بَعْدُ؟ قالَتْ: نَعمْ -قالَ شُعْبةُ: كأنَّها تُسَبِّحُ- فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أَدُلُّكِ على ما يَعدِلُهنَّ؟ قالَ: تَقولينَ: سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِه، سُبْحانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِه ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِه، سُبْحانَ اللهِ رِضا نَفْسِه . قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- زِنةَ عَرْشِه:
- أي: بوزن عرشه في عظم قدره
- رِضا نَفْسِه:
- بمقدار يكون سببا لرضاه تعالى أو بمقدار يرضى ذلك المقدار ويختاره لنفسه
٣ -حديث: من قال: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه [غرس اللهُ له ألفَ ألفَ نخلةٍ في الجنةِ أصلُها ذهبٌ وفروعُها دُرٌّ وطلعُها كثديَ الأبكارِ أحلى من العسلِ وألينُ من الزبدِ كلَّما أخذ منها شيءٌ عاد كما كان]
