٤١ -مَن كَذَّبَ بالمَهديِّ فقد كَفرَ، ومَن كَذَّبَ بالدَّجَّالِ فقد كَذَبَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
٥٠ نتيجة
٤٢ -يَقتَتِلُ عِندَ كَنزِكُم هذا ثَلاثةٌ، كُلُّهمُ ابنُ خَليفةٍ، ثُمَّ لا يَصيرُ إلى واحِدٍ مِنهم، ثُمَّ تَطلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، فيَقتُلوهم قَتلًا لَم يُقتَلْه قَومٌ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيئًا لا أحفظُه، فإذا رَأيتُموه فبايَعوه ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّه خَليفةُ اللهِ المَهديُّ
٤٣ -يَخرُجُ ناسٌ مِنَ المَشرِقِ فيوطؤون للمَهديِّ
٤٤ -بئس الشِّعْبُ جيادٌ تخرجُ منهُ الدابةُ
- جيادٌ:
- موضع بمكة
- الدابةُ:
- هي التي تخرج من الأرض، وهي من أشراط الساعة
٤٥ -يبعثُ اللهُ ريحًا بين يديْ الساعةِ لا تدعُ أحدًا في قلبِه شيئًا من الخيرِ إلا أماتتْهُ
٤٦ -ستكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، وينحازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، ولا يَبْقى في الأرضِ إلا شِرارُها تَلفَظُهُم أرَضُوهم ، وتحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ، والخنازيرُ تَبيتُ معهم إذا باتوا وتَقيلُ معهم إذا قالوا.
- تَلفَظُهُم:
- أي: تقذفهم وترميهم
- أرَضُوهم:
- جمع أرض بالواو والنون كأنها تستنكف عنهم
- وتحشُرُهم النَّارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
٤٧ -يُقيمُ بها أربَعينَ سَنةً. [يَعني عيسى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ في آخِرِ الزَّمانِ].
٤٨ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالَتْ : استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من نومِهِ مُحمرًّا وجهُهُ وهو يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعربِ من شرِّ قدِ اقتربَ، فُتِحَ اليومُ من رَدمِ يأجوجَ ومأجوجَ مِثلُ هذه وحلَّقَ سفيانُ بيدِهِ وعقدَ عشرةً قالَتْ : فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أنُهلَكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا كثُرَ الخبثُ
- رَدمِ:
- ردمت الثلمة ردما: إذا سددتها
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
- إذا كثُرَ الخبثُ:
- أي: المعاصي والشرور وأهلها
٤٩ -عن زاذانٍ أبي عُمَر عن عُليمٍ قال : كنت مع عبْسِ الغِفَاريّ على سطحٍ له فرأى قوما يتحملونَ من الطاعونِ فقال : يا طاعونُ خذنِي إليكَ ثلاثا يقولها، فقال له عُليمٌ : لم تقولُ هذا ؟ ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يتمنّى أحدكُم الموتَ فإنه عند انقطاعِ عملهِ ولا يردّ فيستعتبُ ، فقال عَبْسٌ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : بادِرُوا بالموتِ ستا : إمرةُ السفهاءِ وكثرةُ الشّرطِ وبيعُ الحكمِ واستخفافا بالدمِ وقطيعةُ الرحمِ ونَشْوا يتخذونَ القرآنَ مزامِيرَ يقدمونَ الرجلَ ليغنيهِم بالقرآنِ وإن كان أقلهم فقْها
- الطاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- فيستعتبُ:
- أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله بالتوبة والإقلاع والاستغفار
- بادِرُوا:
- أي: سابقوا وسارعوا
٥٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم، قال : فأخبِرْني بهنَّ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها، قال : صدقتَ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
