٢١ -عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: أمسُ خيرٌ منَ اليَومِ، واليومُ خيرٌ من غدٍ، وكذلك حتَّى تقومَ السَّاعةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
٧٧ نتيجة
٢٢ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ سَبْعونَ كذَّابًا.
٢٣ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يخرُجَ قومٌ يأكُلونَ بألسنتِهِمْ كما تأكُلُ البَقَرُ بألسِنَتِها.
٢٤ -المَلحَمةُ العُظمى، وفَتحُ قُسطَنطينيَّةَ، وخُروجُ الدَّجَّالِ في سَبعةِ أشهُرٍ.
٢٥ -يَملِكُ رَجُلٌ من أهْلِ بَيْتي، يُواطِئُ اسْمُه اسْمي.
٢٦ -يُبايَعُ لرجُلٍ بين الرُّكنِ والمَقامِ، ولن يَستحِلَّ البيْتَ إلا أهْلُه، فإذا استحَلُّوه، فلا تَسْأَلْ عن هَلَكةِ العَرَبِ، ثم تأتي الحَبَشَةُ، فيُخرِّبونَه خَرابًا لا يُعْمَرُ بعْدَها أبدًا، وهم الذين يَستخرِجونَ كَنْزَه.
٢٧ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُملأَ الأرضُ ظُلمًا وجَوْرًا وعُدوانًا، ثُمَّ يخرجُ مِن أهلِ بَيْتي مَنْ يَملؤُها قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وعُدوانًا.
٢٨ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ أسألُهُ عَنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ... وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ أو أربعونَ عامًا فتحَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للتَّوبةِ يَومَ خلَقَ السماواتِ والأرضَ لا يُغلِقُهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه، وذلك قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158].
- مِن قِبَلِ المَغرِبِ:
- أي: من جانبه ونحوه
٢٩ -يَكونُ بين يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مُؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويُمسي مُؤمنًا، ويُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ أقوامٌ دِينَهم بعَرَضٍ من الدُّنيا.
٣٠ -إنَّه لم يَكُنْ نَبيٌّ بعدَ نوحٍ إلَّا وقد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، وإنِّي أُنذِرُكُموه. فوَصَفَه لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لعلَّه سيُدرِكُه بَعضُ مَن رَآني، أو سمِعَ كَلامي. قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليك وسلَّمَ، كيف قُلوبُنا يومَئِذٍ؟ أمِثلُها اليومَ؟ قال: أو خيرٌ.
٣١ -خَرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ أربعةٌ منَ العَرَبِ، وخَمسةٌ منَ المَوالي، فقال: هل سَمِعتُم أنَّه سيكونُ بَعدي أُمراءُ، فمَن أعانَهم على ظُلمِهم وصدَّقَهم بكَذِبِهم، وغَشِيَ أبوابَهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، وليس يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُعِنْهم على ظُلمِهم، ولم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يَغْشَ أبوابَهم؛ فهو مِنِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ.
٣٢ -يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ . أو كما قال.
- فينجو:
- أي: يخلص
- فينجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٣٣ -لا تقومُ الساعةُ حتى يخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا دَجَّالًا، كلُّهم يكذِبُ على اللهِ وعلى رسولِه.
٣٤ -«إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ مِن أرضٍ بالمَشرِقِ، يُقالُ لها: خُراسانُ، يَتْبَعُه أَقوامٌ كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطْرَقةُ .
- المُطْرَقةُ:
- من الإطراق، والطراق هو جلد يقطع على مقدار الترس
٣٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: قد حدَّثتكم عن الدَّجالِ حتى خَشيتُ ألَّا تَعقِلوا، إنَّ مَسيحَ الدَّجالِ رَجُلٌ قَصيرٌ، أفحَجُ ، جَعْدٌ، أعورُ، مطموسُ العَينِ، ليس بناتِئَةٍ ولا حَجْراءَ، فإنِ اُلْتُبِسَ عليكم [قال يَزيدُ: ربُّكم] فاعْلَموا أنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ ، وأنَّكم لن تَرَوْا ربَّكم حتى تموتوا.
- أفحَجُ:
- هو الذي إذا مشي باعد بين رجليه كالمختتن
- مطموسُ:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
- أنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ:
- يدل على أن لله عينين حقيقة؛ لأن العور فقد أحد العينين أو ذهاب نورها، والعينان من صفات الله كما سيأتي في موضعه
٣٦ -سيكونُ في هذه الأُمَّةِ مسخٌ، أَلَا وذلِك في المُكذِّبين بالقَدَرِ.
٣٧ -تفَرَّقَتِ اليهودُ على إحدى وسَبْعين فِرْقةً أوِ اثنتَيْنِ وسَبْعين فِرقةً، والنَّصارى مِثلَ ذلك، وتَفترِقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعين فِرْقةً.
٣٨ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٣٩ -ستَكونُ هِجْرةٌ بَعْدَ هِجْرةٍ، فخِيارُ أهْلِ الأرْضِ أَلزَمُهم مُهاجَرَ إبْراهيمَ، ويَبْقى في الأرْضِ شِرارُ أهْلِها تَلفِظُهم أَرَضوهم ، تَقذَرُهم نفْسُ اللهِ، وتَحشُرُهم النَّارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ.
- تَلفِظُهم:
- أي: تقذفهم وترميهم
- أَرَضوهم:
- جمع أرض بالواو والنون كأنها تستنكف عنهم
- تَقذَرُهم:
- أي: تكرههم وتشمأز منهم
- وتَحشُرُهم النَّارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
٤٠ -يوشِكُ المُسلِمونَ أن يحُاصَروا إلى المَدينةِ، حتَّى يكونَ أَبعَدَ مَسالِحِهم سَلَاحٌ .
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- سَلَاحٌ:
- موضع قريب من خيبر
