٦١ -إنَّ بينَ يدَيِ الساعةِ فِتَنًا كقِطَعِ الليلِ المظلِمِ, يصبحُ الرجلُ فيها مُؤْمِنًا ويُمْسِي كافِرًا, ويُمْسِي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا, القاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ, والماشي فيها خيرٌ من الساعِي فكسِّروا قِسِيَّكُمْ, وقطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ, واضْرِبُوا سيوفَكم بالحجارةِ, فإِنْ دُخِلَ, يَعْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ فَلْيَكُنْ كَخَيرِ ابْنَيْ آدمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٩٧ نتيجة
٦٢ -بَيْنَما راعٍ يَرْعى غَنَمًا له إذ جاءَ ذِئْبٌ فأخَذَ مِنها شاةً، فحالَ الرَّاعي بَيْنَه وبَيْنَ الشَّاةِ، فأَقْعى الذِّئْبُ على ذَنَبِه، ثُمَّ قالَ: يا راعي، اتَّقِ اللهَ! تَحولُ بَيْني وبَيْنَ رِزْقٍ رَزَقَني اللهُ؟ فقالَ الرَّاعي: العَجَبُ مِن ذِئْبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه، يُكلِّمُني كَلامَ الإنْسِ! فقالَ الذِّئْبُ: أَفَلا أُحَدِّثُك بأَعجَبَ مِن ذلك؟ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحَرَّةِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سَبَقَ ، فساقَ الرَّاعي غَنَمَه حتَّى أَتى المَدينةَ، فزَواها ناحِيةً، ثُمَّ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «صَدَقْتَ»، ثُمَّ قالَ: «أَلَا إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أن تُكَلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوْطِه ، وشِراكُ نَعْلِه، وتُخبِرُه فَخِذُه بما أَحدَثَ أهْلُه!».
- بأنْباءِ ما قد سَبَقَ:
- أي: بأخبار الأمم السالفة
- عَذَبةُ سَوْطِه:
- طرفه
٦٣ -يخرجُ من عدَنِ أبينَ اثنا عَشرَ ألفًا، ينصُرونَ اللَّهَ ورسولَهُ، هُم خيرُ مَن بَيني وبينَهُم
- أبينَ:
- مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
٦٤ -لا تنتَهي البُعوثُ عن غزوِ هذا البيتِ، حتَّى يُخسَفَ بجيشٍ منهُم
٦٥ -يُبايَعُ لرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ، ولن يَسْتَحِلَّ البَيْتَ إلَّا أهْلُه، فإذا اسْتَحَلُّوه فلا تَسأَلْ عن هَلَكةِ العَرَبِ، ثُمَّ تَأتي الحَبَشةُ فيُخَرِّبونَه خَرابًا لا يَعمُرُ بَعْدَه أبَدًا، وهُمُ الَّذين يَسْتَخْرِجونَ كَنْزَه.
٦٦ -مُنِعتِ العراقُ درْهمَها وقفيزَها . ومُنِعتِ الشَّامُ مدَّها ودينارَها، ومُنِعت مصرُ إردبَّها ودينارَها وعدتُم كما بدأتُم
- وقفيزَها:
- القفيز: مكيال معروف لأهل العراق، اثنا عشر صاعاً أو ثمانية مكاكيك
- إردبَّها:
- الإردب: مكيال ضخم بمصر يضم أربعة وعشرون صاعا
٦٧ -منعت العراقُ قفيزَها ودرهمَها، ومنعت الشامُ مُدْيَها ودينارَها، ومنعت مصرُ إردبَّها ودينارَها، وعدتم من حيث بدأتم
- إردبَّها:
- الإردب: مكيال ضخم بمصر يضم أربعة وعشرون صاعا
٦٨ -لَيَسْتَحِلَّنَّ طائفةٌ من أُمَّتِي الخَمْرَ، يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها
٦٩ -إنَّ من أشْراطِ السَّاعةِ أنْ يُرى رِعاءُ الشَّاءِ رُؤوسَ النَّاسِ، وأنْ يُرى الحُفاةُ العُراةُ الجُوَّعُ يَتبارَونَ في البُنْيانِ، وأنْ تَلِدَ الأمَةُ ربَّها.
٧٠ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
- بلغَتْ مدتُهمْ:
- أي: وصلت مدة منع الله إياهم آخرها وانتهت
- دوابَّ الأرضِ:
- أي: سكانها من الدواب
٧١ -إذا رأيتُمْ أُمتي تهابُ الظالمَ أنْ تقولَ لهُ : إنكَ أنتَ ظالمٌ، فقدْ تُودِّعَ مِنهمْ. وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يكونُ في أُمتي خسفٌ ، ومسخٌ، وقذفٌ
- خسفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
- وقذفٌ:
- أي: ريح شديدة باردة، أو قذف الأرض الموتى بعد دفنها، أو رمي أهلها بالحجارة بأن تمطر عليهم
٧٢ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنسائِهِ : ليتَ شعرِي، أيتُكُنَّ صاحبةُ الجملِ الأدببِ، تخرجُ فينبَحُها كلابُ حوأبٍ يقتلُ عنْ يمينِها وعنْ يسارِها قتلَى كثيرٌ، ثمَّ تَنجو بعدَما كادَتْ
٧٣ -تخرجُ ريحٌ بينَ يديِ الساعةِ تقبضُ فيها أرواحُ كلِّ مؤمنٍ
٧٤ -افترقتِ اليهودُ والنصارى على إحدى وسبعين فرقةً، وستفترقُ أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً. قيل: من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي.
٧٥ -حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَبْعَثُ رِيحًا ألْيَنَ مِنَ الحَريرِ [، فلا تَدَعُ أَحَدًا في قَلْبِهِ، قالَ أَبُو عَلْقَمَةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ، وَقالَ عبدُ العَزِيزِ: مِثْقَالُ ذَرَّةٍ، مِن إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ.]
٧٦ -حديث: "قال أبو وائِلٍ: لَمَّا قاتَلناهم قال عليٌّ: اطلُبوا رجُلًا علامتُه كذا وكذا [اطلبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فقُلنا لهُ: لم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلُبوهُ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، قال: فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلبوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، قال: فركبَ بغلتَه الشَّهباءَ فطَلَبناه، فوَجَدناه تحتَ بُرديٍّ، فلمَّا رآه سَجَدَ]".
٧٧ -حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَزالُ الدِّينُ قائِمًا [حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، أَوْ يَكونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ مِن قُرَيْشٍ. وَسَمِعْتُهُ يقولُ: عُصَيْبَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ البَيْتَ الأبْيَضَ؛ بَيْتَ كِسْرَى، أَوْ آلِ كِسْرَى. وَسَمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ، فَاحْذَرُوهُمْ. وَسَمِعْتُهُ يقولُ: إذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا، فَلْيَبْدَأْ بنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ. وَسَمِعْتُهُ يقولُ: أَنَا الفَرَطُ علَى الحَوْضِ.]
٧٨ -مُثِّلت ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هب لي ابنةَ بَقيلةَ قالَ هيَ لكَ فأعطَوهُ إياها فجاءَ أبوها فقالَ أتبيعُنيها قالَ نعم فقالَ بكم احكم ما شئتَ قالَ ألفِ درهمٍ قالَ قد أخذتُها فقالوا لهُ لو قلتَ بثلاثينَ ألفًا لأخذها قالَ وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
- الحيرةُ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٧٩ -عُمْرانُ بيتِ المقدسِ خرابُ يَثْرِبَ ، وخرابُ يَثْرِبَ خروجُ المَلحَمَةِ، وخُروجُ المَلْحَمةِ فَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ خروجُ الدَّجَّالِ، ثمَّ ضرَب بيدِه على فخِذِ الَّذي حدَّثه أو مَنْكِبَيْهِ، ثمَّ قال: إنَّ هذا الحقُّ كما أنَّكَ ها هنا.
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٨٠ -ستَكونُ بَعدي هنَّاتٌ وَهَنَّاتٌ، فمن رأيتُموهُ فارَقَ الجماعَةَ أو يريدُ تَفريقَ أمَّةِ محمَّدٍ وَهُم جميعٌ فاقتُلوهُ، كائنًا مَن كانَ
- هنَّاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
